الجمعة, أكتوبر 9, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

ماذا يحضّر الإسرائيليون للبنان؟

by لبنان بالمباشر
2024/05/08 | 8:04 صباحًا |
في صحف, محليات, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الجمهورية – طوني عيسى

بعد لقائه نظيره الفرنسي ستيفان سيجورنيه قبل أيام، أطلق وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس تهديداً للبنان هو الأول من نوعه. قال: إذا لم ينسحب «حزب الله»، فإننا سنحاربه في كل لبنان، وسنقوم باحتلال أجزاء واسعة من الجنوب اللبناني وننشئ فيها منطقة أمنية نمكث فيها طويلاً.

هذا الموقف يرفع مستوى التهديد الإسرائيلي إلى درجة ثالثة: من التهديد بالردّ المحصور في نطاق الجنوب (كما تقتضي قواعد الاشتباك حالياً)، إلى التهديد بحرب شاملة على لبنان بأسره (كما في تموز 2006)، إلى التهديد بإعادة احتلال مناطق واسعة من الجنوب (كما كان الوضع قبل العام 2000).

طبعاً، ليس سهلاً على إسرائيل احتلال الجنوب، إذا درست حساباتها بدقّة. فطهران سترفض بقوة انتزاع منطقة نفوذ وورقة قوية جداً من يدها. وإذا كان الإسرائيليون يتحسبون كثيراً للقتال مع «حماس» المحاصرة والمحدودة الإمكانات في غزة، فإنّ قتالهم مع «الحزب» وإيران في الجنوب اللبناني صعب ويحتاج إلى الكثير من التأني. فعندما كان الإسرائيليون يحتلون الجنوب، قبل العام 2000، عانوا استنزافاً قاسياً ومكلفاً. وعلى الأرجح، هم اليوم، لا يتحمّلون مغامرة من هذا النوع.

ولذلك، يرجح أن يكون التهديد الإسرائيلي بإعادة احتلال الجنوب مناورة للضغط على المفاوض اللبناني، عبر الوسيط الفرنسي، من أجل تحقيق الهدف الأكثر أهمية: فك ارتباط الجنوب بغزة، وإراحة الجبهة الشمالية لإنجاز المهمّة الاستراتيجية في القطاع، وربما لاحقاً في الضفة الغربية.

ليس هناك خلاف بين القوى السياسية في إسرائيل على الهدف الاستراتيجي، أي ضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية. أي إنّ الجميع يريدون تحقيق الهدف بتهجير أهل غزة، والضفة لاحقاً، ومنع إيران من تثبيت صواريخها في المدى الذي يعتبرونه مهدّداً لأمن إسرائيل، في جنوب لبنان وسوريا والعراق واليمن.

ولذلك، هذه الخطوات سينفّذها الإسرائيليون على التوالي، في الأشهر والسنوات المقبلة، وفقاً للأولويات. وهم لن يضيّعوا الفرصة الثمينة السانحة دولياً بالدعم الأميركي والأطلسي المطلق، والصمت الروسي والصيني، والتشرذم العربي.


لذلك، من العبث أن يراهن الغزيون على منع اجتياح رفح، وعلى نجاح الهدنة مع «حماس». فنتنياهو لا يرى مانعاً من تأمين الإفراج عن دفعة جديدة من الرهائن، بينهم أميركيون، ولو أخَّر العملية المقرّرة في رفح لبعض الوقت، لكنه سينفّذها بالتأكيد. وبعد ذلك، ربما تكون الضفة الغربية خطوته التالية، لكن الأمر يتعلق بالتوقيت. فالغربيون حريصون جداً على استقرار الأردن ونظامه خلال هذه المرحلة الدقيقة.

وفي أي حال، يطمح الإسرائيليون إلى استثمار جهود الوسيط الأميركي عاموس هوكشتاين من أجل ضمان الهدوء على الجبهة الشمالية، لئلا تشغلهم عن معاركهم في الداخل الفلسطيني. وهم يريدون تحقيق هذا الأمر بالديبلوماسية كأولوية، ولكنهم سيحققونه بالنار إذا اقتضى الأمر. ولكن، هل ستتيح إيران للإسرائيليين هذه الفرصة المريحة للانقضاض على الداخل الفلسطيني؟


وهل ستطلب طهران من «حزب الله» وسائر حلفائها في العراق واليمن أن يقفوا مكتوفين، فيما إسرائيل تستفرد بـ»حماس» وتقضي على آخر معاقلها، أم هي على العكس ستطلب منهم التصعيد وتقديم الدعم اللازم لـ«حماس»؟

هناك من يعتقد أنّ الإسرائيليين يفضّلون تأجيل العملية الكبرى في غزة إلى أن يحصلوا على ضمانات في الحدود الشمالية. ولكن، إذا لم تتحقق هذه الضمانات، فإنّهم سيباشرون العملية في أي حال. وثمة من يقول إنّ «حزب الله» الذي اكتفى بالمشاغلة على الحدود طوال 7 أشهر، على رغم وقوع غالبية غزة تحت السيطرة الإسرائيلية، قد لا يفعل شيئاً أكثر من ذلك لدعم «حماس» في رفح.


ولكن في المقابل، ثمة من يتحدث عن سيناريو آخر يتخذ طابعاً دراماتيكياً. فإيران قد تجد نفسها أمام مواجهة مصيرية مع إسرائيل، لا مجال فيها للقبول بالخسارة. فإضعاف حليف طهران في غزة وخسارته سيؤديان إلى إضعاف حليفها في لبنان وخسارته، عاجلاً أو آجلاً. ولذلك، قد تقرّر إيران فتح كل الجبهات معاً على مداها، وبالطريقة التي ردّت فيها على الضربة الإسرائيلية لقنصليتها في دمشق، أي برشقات الصواريخ والمسيّرات في مناطق واسعة داخل العمق الإسرائيلي، وعلى مدى فترات طويلة، ما يؤدي إلى إنهاك منظومة الدفاع الإسرائيلية والحليفة للغرب.


إذا حصل ذلك، فالمنطقة ستكون على أبواب حرب شرسة متعدّدة الجبهات والأطراف، لأنّ الأميركيين والأوروبيين والعرب سيدخلون فيها بأشكال مختلفة. وسيكون لبنان ساحة لأشرس المواجهات الإقليمية، فيدفع ثمناً باهظاً. وهذا ما يتجنّب «الحزب» الانزلاق إليه. ولذلك، هو يفتح الباب للوسطاء وسيعتمد نهج «الصبر الاستراتيجي» حتى إشعار آخر.

Tags: اسرائيللبنان

مقالات ذات الصلة

سلام: أي كلام عن أسماء وزارية تفرض عليّ عار من الصحة

سلام يحمسها: لا ضرائب جديدة

08/10/2026
الحرارة الى 41.. كيف هو طقس الايام المقبلة؟

الطقس الصيفي عائد… فكيف ستكون درجات الحرارة للايام المقبلة؟

08/10/2026

كلفة المكابرة: عندما يصبح التراجع أعظم انتصار

08/10/2026

أموال من إيران إلى “الحـــ.زب”… وهكذا علّقت الخارجيّة الأميركيّة

08/10/2026

أحدث الاخبار

سلام: أي كلام عن أسماء وزارية تفرض عليّ عار من الصحة

سلام يحمسها: لا ضرائب جديدة

08/10/2026
تعميمٌ جديد للمدارس بشأن الوقاية من “الكوليرا”

“التربية”: إنتظام العملية التعليمية التعلمية أولوية وتنظيم التعاقد مسؤولية قانونية وتربوية

08/10/2026
جاهزية للجيش لحماية الحدود والسلم الأهلي

الجيش اللبناني: اشتـــباك مع مهــــ.رّبين على الحدود

08/10/2026
الحرارة الى 41.. كيف هو طقس الايام المقبلة؟

الطقس الصيفي عائد… فكيف ستكون درجات الحرارة للايام المقبلة؟

08/10/2026
جولة محادثات ثانية بين واشنطن وطهران قريبا؟

تجميد تفاهم إسلام آباد أبقى حـــ.زب !الله لوحده؟

08/10/2026
نفي شائعات نقل جثـ.ـمان نsر الله إلى العراق وموعد التشييع لم يُحدد بعد

كلفة المكابرة: عندما يصبح التراجع أعظم انتصار

08/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026