عمر البردان – اللواء
ينتظر أن يكون اللقاء الذي جمع في واشنطن، أمس، رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو، محطة بالغة الأهمية بالنسبة إلى مسار العملية التفاوضية بين بيروت وتل أبيب .
لكن الموضوع الأهم على طاولة الرئيس سلام ورئيس الدبلوماسية الأميركية، تركز وفق معلومات “موقع اللواء” على طلب لبنان بقاء قوات “يونيفيل” في الجنوب، من خلال تجديد مهامها لسنة، أو على الأقل لستة أشهر. وإذا تعذر ذلك، فإن لبنان أصر على وجود قوات
أوروبية على حدوده مع إسرائيل ، لأن بيروت ترى بغياب أي قوات دولية أو أممية على الحدود الجنوبية، أمراً بالغ الخطورة قد يفتح الأبواب أمام غياب السلام، وبالتالي إمكانية بقاء أمد الحرب طويلاً بين لبنان وإسرائيل.
وعلم أن الرئيس سلام حمل في جعبته أكثر من اقتراح بشأن مستقبل القوات الدولية في الجنوب، تم بحثها مع الوزير روبيو، على أن لبنان سيحاول التوافق مع واشنطن على أحد الاقتراحات في مرحلة لاحقة، تفادياً لكي لا يواجه الجنوب مصيراً قاتماً، في حال حصول فراغ بعد انسحاب القوات الدولية.






