الأربعاء, أكتوبر 7, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية مقالات

مبادرة الحوار و”يوم الغضب”… عُمْلة واحدة (نداء الوطن)

by لبنان بالمباشر
2022/01/15 | 11:14 صباحًا |
في مقالات
يوم الغضب

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

طوني فرنسيس – نداء الوطن

خاض طرفان أساسيان في السلطة معركة أُخرى فاشلة لتسجيل النقاط في مرمى كلٍ منهما انتهت الى اتهامهما سويةً بارتكاب المزيد في حق البلد ومصلحة ابنائه.

قفز فريق رئاسة الجمهورية فوق سنواته الخمس العجاف واستفاق الى ضرورة البدء بحوارٍ وطني تأسيسي، فيما كان المواطن يبحث لحظةً بلحظة عن طريقة لمواصلة البقاء على قيد الحياة. كان الحوار ضرورة دائمة، وأفضل مكان له هو المؤسسات. في مجلس الوزراء إمكانية لنقاش كل شيء ولإتخاذ القرارات بشأن كل القضايا، أصغرها وأكبرها، خصوصاً أن المجالس الوزارية اللبنانية تحولت بقرار القوة القاهرة الى مجالس تمثيلية لمشايخ السلطة الذين تتم دعوتهم الى جلسات الحوار واستحضار الأرواح.

ومجلس النواب «سيّد نفسه والكلّ» مناسبٌ أيضاً للحوار. هو المكان الوحيد الذي، فيه، يجب أن تُدْرَس وتقر السياسة العامة للدولة بكل مناحيها، بما في ذلك السياسة الدفاعية والخارجية والمالية وصولاً إلى اللامركزية الإدارية وتطبيقات نصوص إتفاق الطائف. لكن شيئاً من ذلك لم يحصل. مجلس الوزراء صار مثل مجلس النواب، فهو ابنه بالتبني، ومجلس النواب هو الابن بالتبني لمشايخ الأمر الواقع بالمعنى السياسي والديني الحرفي للكلمة.

كانت دعوة رئيس الجمهورية رصاصة جندي منسحب في أرض معركة يتسابق جنودها الى تحميل بعضهم البعض مسؤولية الهزيمة. مثلها جاءت تحركات القائد النقابي في حركة «أمل» بقيادة الرئيس نبيه بري. فبسام طليس يستفيق سياسياً على مخدّة مطلبية ولا يتحرك مطلبياً لتحقيق هدف مطلبي. ليس في الأمر قصور نظري عند القائد المطلبي. بالعكس، فإن تحركه النظري هو ما قاده الى الغضب الفاشل والمشكوك بجدواه. أبجدية التحرك المطلبي تفترض وجود سلطة أو جهة يتم التوجه إليها والضغط عليها لتحقيق مطالب مثل تثبيت سعر الصرف أو دعم أسعار المحروقات… الخ.

لكن في حالة الزعيم النقابي ضاعت المبادئ النقابية تماماً. إنه يريد غضباً في وجه غاضب آخر يرى وسيلته للهروب، في استحضار حوارٍ محكوم سلفاً بالفشل. ولو أراد القائد النقابي نتيجة واقعية لغضبه لسلك أقصر الطرق، فطرق باب عين التينة طالباً الإفراج عن الحكومة علها تجتمع وتبحث في مطالب النقل البري وأشقائه.

إنتهى يوم الغضب «الجماهيري» يوم إعلان تشييع المبادرة الحوارية، وسيتكرر المشهد نفسه مراراً، قبل أن يستجيب الله لدعوات ابنائه في الخلاص من ممثليه الممثلين عليه وهو على كل شيء قدير.

Tags: الحوار الوطنيخميس الغضبمبادرة رئيس الجمهورية

مقالات ذات الصلة

صـ.ـواريخ من لبنان تصيب منازل في المستوطنات شمالي الأارضي المحتلة

“حوار بري” يُحشَر في زاوية “التشاور”.. إسرائيل تؤجّل عودة نازحيها إلى تموز

26/02/2024
جبران باسيل

باسيل… العودة الى الحوار لتقليص الخسائر الرئاسيّة

23/02/2024

رافضو الحوار يضعون أنفسهم في خانة التعطيل.. ترقّبٌ للحركة القطرية ولقاءات الرياض

28/09/2023

استبداد مع حوار “ما بيمشوا”

23/09/2023

أحدث الاخبار

تحليق للطيران الاسرائيلي فوق عدة مناطق لبنانية على علو منخفض

تحليق حـــربي إسرائيلي منخفض فوق بيروت وسط حديث عن غـــ.ارات مرتقبة جنوباً

06/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

تحليق للطيران الحـــربي الاسرائيلي على علو منخفض فوق الساحل اللبناني

06/10/2026
لقاءات للصّدي في فرنسا مع “توتال” و”كهرباء فرنسا”

وزير الطاقة اللبناني يعلن الاعتكاف: لتتحمل الدولة مسؤولياتها!

06/10/2026
تجمع الشركات المستوردة للنفط: الشركات توزّع ١٢ مليون ليتر بنزين في اليوم

جدول جديد للمحروقات.. هكذا اصبحت الاسعار

06/10/2026
أصحاب المولّدات: تأمين المازوت قبل التسعيرة

لمخالفة تسعيرة وزارة الطاقة.. 12 محضر ضبط بحق مولدات في طرابلس والكورة

06/10/2026
مخاوف من انقطاع الاتصال المالي بالعالم

الطعن بإعادة هيكلة المصارف يشعل السجال… ماذا وراء المادة الثالثة؟

06/10/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026