ميشال نصر – الديار
تحدثت مصادر مواكبة عن ان ماكرون حمل معه الى العاصمة السورية “خارطة طريق”، تعيد رسم قواعد العلاقة السورية – اللبنانية خلال المرحلة المقبلة، على اسس من التعاون بين البلدين، بعيدا عن النفوذ والوصاية. واشارت المصادر الى ان مقاربة الاليزيه تنطلق من اعتبار دمشق شريكاً ، لا يمكن تجاوزه في أي مقاربة جدية للاستقرار اللبناني، انطلاقاً من قناعة فرنسية بأن تشابك الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية بين البلدين، الدائم والمستمر، يجعل من الصعب فصل مسارهما ومصيرهما، ضمن حدود احترام السيادة المتبادلة.
وختمت المصادر ان الرئيس ماكرون كان سبق واقترح على نظيره السوري، عقد قمة ثلاثية تضم اليهما الرئيس اللبناني، الا ان الشرع فضل ان تكون قمته مع عون ثنائية، مشيرة الى ان باريس لم تعد تنظر إلى سوريا باعتبارها جزءاً من المشكلة اللبنانية، بل بوصفها جزءاً من أي حل محتمل، على اساس احترام استقلال الدولة اللبنانية، حيث جزم الشرع بانه غير معني بكل الطروحات التي تحدثت عن دخوله العسكري الى لبنان، وان احدا لم يفاتحه بهذا الامر.






