الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

ماذا سيتغيّر بعد 14 شباط؟

by لبنان بالمباشر
2024/02/13 | 7:46 صباحًا |
في اخباري, سياسي, صحف, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

نداء الوطن – أحمد الأيوبي

يبلغ الضخُّ العاطفي مداه عشية ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ومعه تزداد الأسئلة الصعبة حول واقع السنّة والبلد من بعده، ولا شكّ أن لهذه الشهادة معاني كبيرة على المستوى الوطني والإسلامي وأنّ مسيرته شكّلت مساحة ضوء كبيرة في تاريخ لبنان المعاصر، ولهذا كان لغيابه أثرٌ بالغ وتداعيات مزلزِلة غيّرت ملامح السياسة وأطلقت مارد الوحدة الوطنية ليلتقي اللبنانيون في قلب بيروت وداعاً لشهيدهم، فكسر السنّة الطوق ورفعوا شعار «لبنان أولاً» وتكوّنت جبهة عريضة مسيحية إسلامية انتصرت على وحشية السلاح وكسرت موجة طغيان المحور الإيراني السوري بشراكة كاملة بين «تيار المستقبل» و»القوات اللبنانية» و»الكتائب» و»التقدمي الاشتراكي» وحالة واسعة من المستقلين، فهل يمكن للتيار الأزرق أن يواصل حضوره السياسي خارج الشراكة الوطنية والسيادية؟

السؤال الأساس هو أين يقف «تيار المستقبل» اليوم؟ وكم من المسافات تفصله عن التحالفات الوطنية الكبرى التي بنى أمجاده عليها؟ وهل يعتقد القائمون عليه أنّ بإمكانه العودة من دونها أو الاستمرار في حالة العزلة الإرادية التي اختارها لنفسه، والقائمة على مخاصمة «القوات» والاشتباك مع «الاشتراكي» وتجاهل «الكتائب» ومواصلة التبخيس في النواب السنة بالجملة والمفرّق، مع ترجيح الكفة للميل نحو معسكر «حزب الله» الذي يطلق نداءات العودة للحريري وعلى رأسه الرئيس نبيه بري بالتعاون مع «التيار الوطني الحر» أكثر من جمهور «المستقبل» نفسه؟ وهنا جوهر المسألة، فالاتجاه الوطني لا يمكن إخفاؤه في جلباب تعليق العمل السياسي، ولا تغطيه شعارات عامة لا تلبّي حاجة اللبنانيين إلى توازن حقيقي يحمل بوضوح هوية السيادة والحرية والاستقلال.

أسئلة أخرى تفرض نفسها أهمّها: ماذا بعد 14 شباط؟ هل سيتغيّر شيء في السياسة أو في الاقتصاد أو في الوضع السنّي؟ هل هناك ما سيقوله الرئيس الحريري حول أوضاع المناطق التي سيأتي إليه أهلها معزّين ومؤيّدين؟ وهل سيكون لديه تصوّر للوقوف إلى جانبهم في أزماتهم؟ أم أنّ اليوم التالي سيكون يوماً كغيره من أيام القحط المستمرة؟

تغيب أغلب النخب عن الذكرى هذا العام ويصطحب كلّ منسّق جمهوره بينما يعمل بعض النواب في عكار على تنظيم النقليات وحشد جمهور لم يعد في عداد الحالة المستقبلية المعروفة التي انكفأت وجوهها وتوارت، بعد تصفيات تنظيمية غيّرت شخصية التيار وأثّرت في هويته وسلوكه السياسي والإعلامي والاجتماعي.

ثمّ ماذا بعد كلّ هذه التعبئة وماذا بعد كلّ هذا الضخّ الإعلامي والسياسي الذي يُشعر من يتابعه بأنّ تغييراً كبيراً سيحصل إذا نزل الناس بكثافة إلى الضريح وبدا «تيار المستقبل» قادراً على الحشد الشعبي من سيستثمر هذا الحشد في السياسة؟ هل هو الرئيس سعد الحريري نفسه أم من يتنازع مراكز القوة في التيار حالياً ويخوض استحقاقاته بعيداً عن السقف الذي رفعه الحريري عند إعلان تعليق العمل السياسي؟

ما لا يلاحظه الكثيرون هو أنّ ما يجري منذ انهيار تجربة 14 آذار بأبعادها الوطنية الكبرى، هو محاولة البعض تحويل ذكرى الاستشهاد إلى قضية شخصية حزبية محصورة بالحق في الوراثة السياسية وبالإصرار على آحادية التمثيل السني، وعدم صلاحية أيّ أحد غير الرئيس الحريري لحمل مسؤولية الطائفة السنية، وهذا تحوّل خطر لأنّه يعزل القضية عن أهلها وهم أغلب اللبنانيين الذين يتوافقون أو يختلفون اليوم مع الرئيس سعد الحريري، إلاّ أنّهم يلتقون معه على رفع شأن شهادة والده باعتبارها تضحية وطنية غالية.

ربّما كان الأفضل أن تقتصر الكتابات حول ذكرى استشهاد رفيق الحريري على الجوانب الأثيرة في شخصيته واستحضار مآثره التي لا تُحصى، لكنّ من يتولّى التحضير للذكرى جعلها تخضع للكثير من الجدل بسبب إصرار البعض على استغلالها لأغراضٍ ضيّقة لا ترقى لمقاصد إحياء سيرة عظيم وكبير قضى وهو يحاول بناء مداميك وحدة لبنان واستشهد لأنّه أصرّ على هذا البناء.

يستحق الاحتفاء بذكرى استشهاد رفيق الحريري أن يكون بحدّ ذاته محطة احترام ومحبة وطنية لكنّها تحوّلت مع الوقت إلى مناسبة حزبية وشخصية محصورة، فتقلّص الالتفاف حول الضريح برمزيته الجامِعة إلى تقاطر المناصرين لـ»تيار المستقبل» بحضورٍ يتغيّر بين العام والآخر متأثِّراً بالجوّ السياسي العام.

صحيح أنّه لا يمكن تكرار تجربة 14 آذار بأبعادها السياسية والحزبية، لكن لا يمكن للسنّة أن يتحرّكوا خارج دائرة السيادة والحريات ورفض السلاح غير الشرعي بالتوازي مع رفض الفتنة الطائفية والمذهبية. وهذا هو جوهر رسالة رفيق الحريري حياً وشهيداً ورمزاً.

مقالات ذات الصلة

إعادة تشكيل السلطة وتفكيك التوازنات القديمة

سلام من بعبدا: لبنان لن يكون رهينة صـــ.راعات الآخرين ومصيره يقرّره أبناؤه

04/11/2026
بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

04/11/2026

عرض قطري متكامل للكهرباء يصل إلى لبنان.. والقرار أمام الحكومة

04/11/2026

تحـــ.ذيرات دولية من أن يُدفَع لبنان إلى محرقة “حـــ.رب الإسناد الثانية”

04/11/2026

أحدث الاخبار

إعادة تشكيل السلطة وتفكيك التوازنات القديمة

سلام من بعبدا: لبنان لن يكون رهينة صـــ.راعات الآخرين ومصيره يقرّره أبناؤه

04/11/2026
بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

04/11/2026
العين على التحرّك القطري في لبنان… لا صوت يعلو فوق اجتماع «الخماسيّة»

عرض قطري متكامل للكهرباء يصل إلى لبنان.. والقرار أمام الحكومة

04/11/2026
“بيجر”… مشروع قانون أميركي لنزع سـ.لاح “حـ.زب !الله” وتقليص نفوذه

تحـــ.ذيرات دولية من أن يُدفَع لبنان إلى محرقة “حـــ.رب الإسناد الثانية”

04/11/2026
الطعن بقانون العفو بدأ و” التيار” يطالب عون برده

العفو العام يواجه تعقيدات التنفيذ.. وغضب السجناء يتفاقم

04/11/2026
لبنان “يُمَتْرِس” خلْف ترامب في تَدافُعِه مع نتنياهو

التفـــ.جيرات الإسرائيلية تغيّر معالم قرى الجنوب وتفاقم عزلتها

04/11/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026