الجمعة, أكتوبر 9, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

عندما كان خط لندن – القاهرة يمرّ بطرابلس

by لبنان بالمباشر
2026/10/08 | 9:19 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

ريشار حرفوش – نداء الوطن

عاد خط سكة الحديد بين طرابلس وحمص إلى الواجهة بعد عقود من الغياب، وهذه المرة من بوابة مشروع يتجاوز، في أبعاده، إعادة تشغيل قطار متوقف، إلى إعادة رسم جزء من الخريطة الاقتصادية لشمال لبنان وربط مرفأ طرابلس مجددًا بعمقه السوري والإقليمي.

فخلال الأشهر الماضية، انتقل الملف من التداول النظري إلى الاجتماعات والمعاينات الميدانية، وفي 25 آب، بحث وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني في دمشق مع وزير النقل السوري يعرب بدر إعادة الربط السككي بين البلدين، قبل أن ينتقل وفدان فنيان لبناني وسوري، في أيلول، إلى معاينة مسار الخط الممتد من مرفأ طرابلس باتجاه الحدود، مرورًا بمحطة العكاري، تمهيدًا لوصله بحمص والشبكة السورية، واتفق الجانبان على استكمال الدراسات الفنية والاقتصادية، والبحث في الكلفة ومصادر التمويل وآلية التنفيذ وحجم النقل المتوقع عبر الخط.

وإذا كانت الدراسات لا تزال في بداياتها، فإن إعادة الخط تحمل أهمية تتجاوز قطاع النقل نفسه، فالربط بين المرفأ والداخل السوري من شأنه، في حال تنفيذه، أن يعيد لطرابلس موقعها كبوابة تجارية إلى حمص وحماة وما بعدهما، ويوفر مسارًا إضافيًّا لنقل البضائع والترانزيت، ويمنح المناطق الشمالية، التي دفعت طويلا ثمن غياب المشاريع الكبرى، فرصة للدخول في دورة اقتصادية مختلفة. وتزداد أهمية المشروع مع إعادة تفعيل مطار الرئيس الشهيد رينيه معوض في القليعات.

لكن ما يُطرح اليوم ليس مشروعًا جديدًا بالكامل، وفي هذا السياق، لفت أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في الجامعة اللبنانية الدكتور كريستيان الخوري، لـ “نداء الوطن”، إلى أن البدايات المنظمة تعود إلى ستينيات القرن التاسع عشر، حين افتُتحت، في 18 أيلول 1861، الطريق التي ربطت بيروت بزحلة، قبل أن تتم أول عملية نقل للبضائع بين بيروت ودمشق في الأول من كانون الثاني 1863.

وأوضح أن المسافة بين بيروت ودمشق بلغت يومها نحو 111 كيلومترًا، وكانت الرحلة تستغرق قرابة 13 ساعة، إلا أن الطريق أحدثت تحولا ملحوظًا في الحركة التجارية، وساهمت في تعزيز موقع مرفأ بيروت في المنافسة مع مرافئ حيفا وصيدا وطرابلس، ومع ازدياد حجم التجارة، وصلت قدرة الطريق التقليدية إلى حدودها القصوى، بالتوازي مع بدء العمل على مشروع سكة حديد دمشق – حيفا، وهو ما أثار خشية حقيقية من انتقال قسم من النشاط التجاري بعيدًا من بيروت.

ولفت الخوري إلى أن هذا التحدي دفع الشركة المستثمرة للطريق إلى البحث في تحويله إلى خط للسكك الحديدية، فوضعت دراسات عدة، واعتمد مشروع يقضي بإنشاء خط بطول 147 كيلومترًا، بعرض سكة يبلغ 1.05 متر، وبكلفة قُدّرت يومها بنحو 14 مليون فرنك، قبل أن تحصل الموافقات اللازمة من السلطات العثمانية.

وفي موازاة ذلك، كان التاجر البعلبكي جوزف مطران قد حصل سنة 1888 على امتياز لتطوير مرفأ بيروت، إضافة إلى امتياز إنشاء خط حديدي يربط دمشق بمزيريب في حوران، على مسافة 103 كيلومترات جنوب العاصمة السورية.

وأوضح الخوري أن مواجهة المنافسة البريطانية التي كانت تسعى إلى إنشاء خط دمشق – حيفا دفعت الشركتين إلى الاندماج، فأنشئت “شركة الخطوط الحديدية العثمانية في بيروت – دمشق – حوران في سوريا”، وبدأت أعمالها في كانون الثاني 1892.

وافتُتح خط دمشق – مزيريب في 18 تموز 1894، بينما استغرق تنفيذ خط بيروت – دمشق ثلاثة أعوام، قبل افتتاحه في الثالث من آب 1895، وكان القطار يقطع المسافة المقدرة بنحو 147 كيلومترًا في تسع ساعات.

وأشار الخوري إلى أن الإنجاز الهندسي الأبرز تمثل في عبور القطار تضاريس جبل لبنان والوصول إلى ارتفاع نحو 1487 مترًا في منطقة ضهر البيدر، إضافةً إلى إنشاء أربعة أنفاق، بلغ طول أكبرها نحو 350 مترًا.

وفي سنة 1893، حصل حبيب مطران على امتياز إنشاء خط يصل دمشق بكل من حمص وحماة وحلب وبيردجيك على نهر الفرات، قبل أن ينقل الامتياز إلى الشركة القائمة التي رفعت رأسمالها واتخذت تسمية جديدة هي “الشركة العثمانية للسكك الحديدية في بيروت – دمشق – حوران وبيردجيك على الفرات”.

وحول اختيار رياق محورًا للشبكة، قال الخوري إن الشركة اختارت البلدة نقطة انطلاق للخط الجديد بسبب موقعها في منتصف المسافة تقريبًا بين بيروت ودمشق، إلا أن السلطات العسكرية العثمانية اعترضت في البداية لأسباب استراتيجية.

وبعد مفاوضات، تم التوافق على اعتماد رياق، شرط ألّا تبدأ الأعمال قبل كانون الأول 1897، لإعطاء الأولوية لخط بغداد الذي كانت تعمل عليه شركة ألمانية.

وأدى هذا التأخير، بحسب الخوري، إلى أعباء مالية كبيرة على الشركة، التي اضطرت إلى اللجوء إلى البنك العثماني للحصول على التمويل، مع نقل مقرها إلى إسطنبول وإنشاء شركة جديدة حملت اسم “الشركة العثمانية لسكة حديد دمشق – حماة وتمديداتها”.

Tags: تشغيل القطارخط سكك الحديدلبنان

مقالات ذات الصلة

جمود مرتقب في الملف اللبناني ومخاوف من تراجع الاهتمام الأميركي واستمرار الاحتـــ.لال الإسرائيلي للجنوب

09/10/2026
الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

“الحــ.زب” يُعرقل “وزارة الذكاء الاصطناعي”

09/10/2026

جدول جديد لأسعار المحروقات تراجعت ام تصاعدت وماذا عن الغاز؟

09/10/2026

قطاف الزيتون في قرى مرجعيون: موسم تحت قيود الحـــ.رب والأذونات

09/10/2026

أحدث الاخبار

واشنطن للبنان: هذا هو سبب التصـــعيد الإسرائيلي

السعوديّة على خط أوروبا في لبنان… والقمّة المرتقبة تدفع في اتجاه وقف النـــ.ار ومنع الفراغ جنوباً

09/10/2026

جمود مرتقب في الملف اللبناني ومخاوف من تراجع الاهتمام الأميركي واستمرار الاحتـــ.لال الإسرائيلي للجنوب

09/10/2026
سيادة لبنان على طاولة المفاوضات في واشنطن وسط تباين أميركي واضح

جولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل غير مُثبتة بعد

09/10/2026
تحديات الجولة الخامسة: صورة ناقصة وخريطة غير متفق عليها

المفاوضات في “وقت بدل الضائع”

09/10/2026
الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

“الحــ.زب” يُعرقل “وزارة الذكاء الاصطناعي”

09/10/2026
ارتفاع في سعر المحروقات.. إليكم قائمة بالأسعار…

جدول جديد لأسعار المحروقات تراجعت ام تصاعدت وماذا عن الغاز؟

09/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026