السبت, أكتوبر 3, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

دولار الـ100 ألف مؤشِّر سلبي للاتفاق

by لبنان بالمباشر
2023/03/15 | 7:31 صباحًا |
في اخباري, اقتصادي, صحف, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الجمهورية – طوني عيسى

في تشرين الأول 2022، أضاع لبنان فرصة ثمينة للخروج من الأزمة، بسوء إدارته ملف ترسيم حدوده البحرية مع إسرائيل واستثمار موارده من الغاز. واليوم، يُخشى أن يكون قد أضاع الفرصة الثانية، إذا أساء إدارة الشق اللبناني من الاتفاق بين السعودية وإيران.

عندما وقّع لبنان اتفاق الترسيم مع إسرائيل، وأُطلِقت الوعود بالمباشرة سريعاً في عمليات التنقيب ثم الاستخراج، كان الخبراء يرصدون ردَّ فعل السوق المالية، التي غالباً ما تكون مؤشراً دقيقاً لاتجاهات الوضع السياسي.

توقّع هؤلاء أن تقود صدمة الترسيم إلى تحسّنٍ أو ثباتٍ في وضع الليرة بعد انهيارات متتالية، وإلى انتعاش بعض المؤشرات والأرقام المتعلقة بالاستثمار والنمو، خصوصاً مع إعلان بعض مؤسسات التصنيف الدولية يومذاك، أنّها مستعدة لمراجعة تقويمها للوضع اللبناني في ضوء المعطى الجديد.

كان الترسيم أول فرصة حقيقية لنهوض لبنان، منذ انكشاف انهياره في تشرين الأول 2019. والتغطية الإقليمية والدولية النادرة التي حظي بها هذا الاتفاق كان يُفترض أن تؤدي إلى فك الحصار ووقف العقوبات المفروضة على البلد منذ سنوات وأوصلته إلى الهاوية.

ولكن، ما حدث شكَّل صدمة سلبية. فقد سقطت الليرة في انهيارات متتالية على مدى الأيام القليلة التي أعقبت توقيع اتفاق الترسيم، فيما بقيت تتفاقم الأوضاع السياسية والمالية والاقتصادية. وهكذا، تبيَّن أنّ لبنان ممنوع من الشفاء أو حتى التحسُّن حتى إشعار آخر.

اليوم، جاء الاتفاق السعودي- الإيراني مفاجئاً من حيث التوقيت على الأقل. ونظر المراقبون باهتمام إلى مؤشرات المال والاقتصاد، لما لها من مدلولات سياسية أيضاً. وعلى رغم أنّ الوقت ما زال مبكراً للاستنتاج، فإنّ الانهيارات الكبيرة التي تعرّضت لها الليرة في الأيام الأخيرة لا توحي بالاطمئنان. وفي العادة، ذوو المال هم الأسرع في التقاط الإشارات السلبية أو الإيجابية، لأنّ أموالهم تكون على المحك.

ليس طبيعياً أن تنهار الليرة بهذه القوة والسرعة في لحظة الإعلان عن تسوية إقليمية ربما تُترجَم بتسويات محلية. وهذا الانهيار، بوصول الدولار إلى عتبة الـ100 ألف، يعني على الأقل أنّ ذوي القدرات اشتروا الدولار لأنّهم يدركون أنّ سعره لن يتراجع في المدى المنظور، وقد يحقق ارتفاعات إضافية، في غياب التسوية السياسية.

بعبارة أخرى، قد لا يكون انهيار الليرة والصعود الصاروخي والحادّ للدولار، ورمزية تحطيمه حاجز الخمسة أصفار النفسي، مجرَّد تلاعب تجاري غير مشروع بالعملة الوطنية بهدف تحقيق الثروات، بل رسالة اعتراض سياسي من بعض الجهات النافذة تجاه اتفاق بكين.

وإذ بدأ التعبير عن هذا الاعتراض في الأسواق المالية، فمعنى ذلك أنّه سيُترجَم في أماكن أخرى أيضاً وبأساليب مختلفة. وفي ظلّ الفوضى والانهيار المالي، يمكن لكثير من النافذين أن يتدخّلوا في السوق ويتحكّموا باتجاهاتها صعوداً أو نزولاً، وفقاً للمصالح.

في الأيام المقبلة، ستظهر مفاعيل اتفاق بكين على الساحات اللبنانية والسورية والعراقية واليمنية. وسيظهر تحديداً هل السعوديون سيكونون الأقوى تأثيراً في لبنان أم الإيرانيون، وهل يمكن أن تتمّ صياغة تسويات متوازنة بين الطرفين؟

غالبية الخبراء يرجحون فرضية أنّ الاهتمام السعودي سيبدأ قوياً في اليمن لينتهي ضعيفاً في لبنان، فيما الاهتمام الإيراني سيبدأ قوياً في لبنان وينتهي ضعيفاً في اليمن، حيث سيُترَك للسعوديين، والخليجيين عموماً، أن يشعروا بالاطمئنان إلى أمنهم. وبذلك، تصبح المواجهة مرجحة بين إيران وخصومها على الساحة اللبنانية، ولاسيما الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين وإسرائيل.

ولكن، قد تُقرِّر طهران تَجنُّب هذه المواجهة بعقد تسويات موضعية تهدئ من توتر الأميركيين، على غرار اتفاق الترسيم البحري، لانشغالاتها الكثيرة: ترتيب علاقاتها مع الخليج، التنسيق مع روسيا والصين، استكمال نمو قدراتها النووية بهدوء وإخماد الحراكات الشعبية في الداخل الإيراني. ولذلك، قد تحاول كسب الوقت في لبنان بمقايضة مع الولايات المتحدة، كما فعلت في الخريف عندما منحت حلفاءها الضوء الأخضر لتوقيع اتفاق ترسيم الحدود.

في تشرين الفائت، قدَّمت طهران إلى الأميركيين والإسرائيليين اتفاق ترسيم في المتوسط، سهَّل إمرار الغاز إلى أوروبا. وفي رأي البعض، أنّها ربما تقدّم إلى الولايات المتحدة اتفاق ترسيم في البرّ أو ما يشبه ذلك، إذا وجدت حاجة إلى ذلك.

ولكن، ما هو المقابل الذي ستحصل عليه إيران؟ هل هو تكريس النفوذ في السلطة: رئاسة الجمهورية والحكومة والمجلس النيابي؟ وهل سيقبل الأميركيون بالصفقة الموضعية الصغيرة مع إيران، فيما يدها طليقة في الملف الأساسي، أي الملف النووي؟

Tags: السوق السوداءسعر صرف الدولار

مقالات ذات الصلة

دمــــار هائل في مدينة بنت جبيل

بين ضباب روما ونار الجنوب: نتنياهو ينسف “المناطق التجريبية”

07/09/2026
هذه هي ابرز بنود موازنة ٢٠٢٢

الحكومة تقر مشروع موازنة 2026.. مرقص: لا نهدف إلى فرض ضرائب جديدة إنما تفعيل الالتزام الضريبي

22/09/2025

وزير العدل يوقّع ملف استرداد غريتشوشكين في بلغاريا ويحيله على الخارجية

22/09/2025

بالفيديو – اشتـ. باكات مسـ. لحة في مخيم برج البراجنة وسماع دوي قـ. ذائف

03/09/2025

أحدث الاخبار

نواف سلام

من بلدية النبطية.. سلام يعلن عن مناقصات أطلقها مجلس الإنماء والإعمار ويؤكد: التزامنا تجاه أهلنا في الجنوب لم ولن يتغير

02/10/2026
المديرة العامة لمنشآت النفط أقرّت بخلطه في لبنان… شكاوى من البنزين المغشوش

جدول جديد لأسعار المحروقات..ارتفاع ام استقرار؟

02/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

وصول رئيس الحكومة نواف سلام الى سرية درك النبطية في كفرجوز في أول محطة له في زيارته الى النبطية

02/10/2026
مولدات الكهرباء فرضتها الحاجة والاشتراك أصبح بالملايين

لماذا يرغب أصحاب المولدات في المزيد من الربح؟

02/10/2026
“بيجر”… مشروع قانون أميركي لنزع سـ.لاح “حـ.زب !الله” وتقليص نفوذه

ملف تسليم الســـ.لاح خارج التطبيق الآن.. فهل من مساعٍ وراء الطاولة؟

02/10/2026
إسرائيل حاولت إقناع واشنطن بتأجيل اجتماع البنتاغون.. وهذا كان الرد الأميركي!

هل تنجح واشنطن في إنقاذ “الاتفاق الإطاري”؟

02/10/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026