الخميس, أكتوبر 1, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

توتر غير بريء من بوابة عين الحلوة… ومنصوري يحكم بالضمانات

by لبنان بالمباشر
2023/08/01 | 7:54 صباحًا |
في اخباري, صحف, محليات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الأنباء الإلكترونية

انشغلت البلاد بالاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة منذ ثلاثة أيام بين عناصر من تنظيم فتح وعدد من التنظيمات الاسلامية المتشدّدة، التي أودت بحياة عدد من القتلى وعدد كبير من الجرحى وخلّفت أضراراً مادية في المخيم وخارجه، إذ طاول القصف العشوائي الأبنية السكنية في محيط المخيم والأحياء القديمة من صيدا ومغدوشة جنوب المخيم. 

في السياق، عُمل على وساطات للتهدئة مع تجدد الاشتباكات داخل المخيم بعد الظهر على إثر سقوط اتفاق وقف اطلاق النار الذي أُعلن عنه في الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد وحضور ممثلين عن الفصائل، لتبدأ هدنة إنسانية الساعة التاسعة مساء.

 مسؤول الملف الفلسطيني في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور بهاء أبو كروم ربط بين توقيت ما يحصل والإجتماع في مصر الذي خصص لـ “توحيد المشروع الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي”، معتبراً أن “الحادثة “مفتعلة” وإستهدفت المسؤولين عن الحفاظ على أمن المخيم وكانت بحجم كبير بحيث شكلت تهديداً لأمن وإستقرار المخيمات الفلسطينية”، مشيراً الى أن “كل الفصائل تداعت فوراً للتهدئة والسيطرة على الأوضاع لمنع أي تفلّت، كما أن هناك جهوداً تبذل بين كل الأطراف الفلسطينية واللبنانية، المرجعيات والقيادات الأمنية والسياسية خصوصاً في منطقة صيدا لتطويق ذيول الحادث ومحاسبة المتسببين به”.
وأشار أبو كروم إلى “أننا كحزب تقدمي إشتراكي نتابع الجهود مع الأخوة في السفارة الفلسطينية ومع المنظمات والقوى السياسية اللبنانية والفلسطينية ونحاول أن نساعد في إطار التهدئة وعدم السماح بانجرار المخيمات الى التوتر”.

إلى ذلك، غادر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مقر عمله في مصرف لبنان بعد ثلاثين عاماً، مشيداً بصمود المركزي رغم كل الأزمات التي واجهته، داعياً زملاءه الموظفين الى الصمود والاستمرار في العمل على الوتيرة نفسها التي عرفهم من خلالها.

وعلى الأثر، تسلّم نائبه الأول وسيم منصوري مهامه، ومن الواضح أن نهج سلامة لن يتبدّل في المرحلة الجديدة مع منصوري، بل إن السياسات نفسها ستستمر من أجل تمويل نفقات الحكومة الأساسية وتفادي السيناريوهات الأسوأ، ولكن بضمانات من الحكومة ومجلس النواب لتغطية هذه المرحلة، إلى أن يتم انتخاب رئيسٍ جديد للجمهورية، وينطلق إصلاح المالية العامة.

في الإطار، أشار الخبير المالي والاقتصادي نسيب غبريل إلى أن النقطة الأهم في كل ما جرى اليوم هي تطبيق القانون، وقال: “كان ثمّة تناسٍ للقانون بالرغم من أن المادة 25 من قانون النقد والسليف تنص صراحة بأن يتولى نائب الحاكم الاول مهام الحاكم في حال شغور هذا المركز لسب ما، فكل الحديث الذي جرى عن تعيين حاكم من قبل الحكومة أو البحث عن بدائل لم يكن له لزوماً”. 

وفي تعليقه على كلام وسيم منصوري حول عدم تسليف الحكومة أي مبلغ مالي بالعملة الصعبة من دون قرار يصدر عن مجلس النواب يسمح له بذلك، رأى غبريل في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية أن “المسألة ليست ما اذا كان مجلس النواب سيقر قانوناً يسمح له بذلك أم لا، ولو أقر البرلمان قانوناً يسمح للحكومة ان تستدين ثلاثة مليارات دولار، هل سيرفض؟”.

واعتبر غبريل أن “الأولوية في السياسة النقدية يجب أن تقوم على عدم تسليف الحكومة أي مبلغ، والأولوية الأخرى تكمن بالتذكير والحفاظ على استقلالية السياسة النقدية، وأن يطالبوا بتنفيذ الاقتراحات التي تقدموا بها الى لجنة الادارة والعدل النيابية التي تقوم على اقرار قانون الكابيتال كونترول وهيكلة القطاع المصرفي والبنود الاخرى”. 

ولفت غبريل إلى أن “هذه الاقتراحات هي التي حرّكت المياه الراكدة، فالسياسة النقدية تتطلّب تنفيذ هذه القوانين”، وسأل: “لماذا لم ينفذوا هذه القوانين منذ حين الاتفاق عليها مع صندوق النقد منذ اكثر من سنتين؟ فهل سيستجيب المجلس الى مطالبهم هذا هو السؤال؟ وتبقى العبرة في التنفيذ”. 

غبريل أبدى ارتياحه لكلام منصوري لجهة الاتجاه لتحرير الصرف بشكل تدريجي، “لأنهم لن يستطيعوا اتخاذ قرارات جذرية بهذا الصدد لأنها تتطلّب أن تسبقها إجراءات إصلاحية للاقتراحات التي تقدموا بها إلى لجنة الإدارة والعدل، وهذه الاجراءات تتطلّب مناخاً إصلاحياً في البلد قبل الذهاب للتوقيع مع صندوق النقد على الاستدانة”. 

إن ما حصل أمس لا ينفصل عن كونه إجراءً ترقيعياً يُضاف إلى الترقيعات السابقة، والتي لن تؤدّي إلى أي نتيجة أفضل مما نحن عليه، بانتظار التوجّه نحو الإصلاحات الجذرية التي تبدأ بإتجاز الاستحقاقات، وعلى رأسها انتخابات رئاسة الجمهورية.

مقالات ذات الصلة

تهريب الخبز إلى سوريا

ربطة الخبز بـ80 ألف ليرة؟

01/10/2026
الجيش في ذكرى “فجر الجرود”: ننحني أمام دماء الشهداء الذين انتصروا على الإرهاب ببطولة ودحروه

بسبب الفرار.. قيادة الجيش تدعو الفارّين والمسرّحين إلى تسوية أوضاعهم أمام المحكمة العسكرية

01/10/2026

وكالة سلامة الطيران الأوروبية تستثني مطار بيروت… لكن!

01/10/2026

استقرار في أسعار النفط والذهب

01/10/2026

أحدث الاخبار

تهريب الخبز إلى سوريا

ربطة الخبز بـ80 ألف ليرة؟

01/10/2026
الجيش في ذكرى “فجر الجرود”: ننحني أمام دماء الشهداء الذين انتصروا على الإرهاب ببطولة ودحروه

بسبب الفرار.. قيادة الجيش تدعو الفارّين والمسرّحين إلى تسوية أوضاعهم أمام المحكمة العسكرية

01/10/2026
خدمة الإتصالات غير متوفّرة حالياً عبر مركز الإتصالات MEA Call Center

وكالة سلامة الطيران الأوروبية تستثني مطار بيروت… لكن!

01/10/2026
عصـ.ـابة تمتهن بيع ذهب مزوّر بحرفية عالية.. هذا كان مصيرها

استقرار في أسعار النفط والذهب

01/10/2026
للمرة الأولى منذ العام 1975… المزارع الجنوبي لا يتمكّن من قطف زيتونه

جهود لإثبات عدم التلوّث في مختبرات أجنبية: العـــدوان يلطّخ سمعة الزيتون الجنوبي

01/10/2026
الهبة الإيرانيّة تسلك طريقها يَتبعها… إنشاء معمل لإنتاج الطاقة الكهربائيّة

النهوض بقطاع الكهرباء مرتبط بنزع الســـ.لاح؟

01/10/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026