السبت, أكتوبر 17, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

الرياض لم تفتح أبوابها بوجه ميقاتي.. هل يزور دمشق؟

by لبنان بالمباشر
2021/09/24 | 8:13 صباحًا |
في اخباري

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

كمال ذبيان – الديار 

قد تكون من المرات النادرة، التي يزور رئيس حكومة في لبنان، دولة اجنبية، اذ كان المتعارف عليه، ان يكون توجهه نحو دولة عربية، وفق نفوذها في لبنان، من مصر الى سوريا والسعودية، لكن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وقد لا يكون راغباً في ذلك، افتتح زياراته من فرنسا التي بدأها امس، ويتوجه اليوم بلقاء مع الرئيس مانويل ماكرون.
ويبرر الرئيس ميقاتي، اسباب الزيارة الى باريس، لان فرنسا صاحبة مبادرة طرحها رئيسها، اثر الانفجار في مرفأ بيروت في 4 آب من العام الماضي، ورسم خارطة طريق للبنانيين، ليخرجوا من نفق ازمتهم، تبدأ بتشكيل حكومة من غير السياسيين والحزبيين ومن اصحاب اختصاص، يقع على عاتقها مهمة انقاذ الوضع المالي والاقتصادي، ووقف الانهيار الشامل، الذي اصاب كل القطاعات واطلق ماكرون على وصف «حكومة مهمة»، حيث لم يوفق رئيسان مكلفان مصطفى اديب وسعد الحريري بتشكيلها، فنجح ميقاتي، بتدخل فرنسي وصفقة نفط مع العراق، سهّلت حصولها ايران، فكانت الولادة الحكومية، بعد ان كان الاتجاه هو اعتذار ميقاتي، كما تشير مصادر سياسية متابعة، والتي ترى بان الزيارة الى باريس تصبح طبيعية وضرورية لرئيس الحكومة، لشكر رئيسها على جهوده الانقاذية تجاه لبنان.

 
ومع نجاح تشكيل الحكومة بغطاء فرنسي، دون الالتزام الكامل بالمبادرة الفرنسية، التي تغاضت عن شكل الحكومة الذي لا يتطابق بالكامل مع مواصفاتها، فان البند الثاني هو الاصلاحات التي ستأتي بالدعم المالي والاستثمارات، وهو ما سيكون مادة البحث في اللقاء الذي يجمع الرئيسين ماكرون وميقاتي، الذي سيعرض ما ورد في البيان الوزاري من عناوين اصلاحية، ستقوم الحكومة بتنفيذها منها ما هو آن، وبعضها قريبة المدى، واخرى الى فترة بعيدة، وان الاولويات هي للمحروقات والكهرباء والتربية والصحة والبطاقة التمويلية، اضافة الى الحوار مع صندوق النقد الدولي، وشكلت لجنة له، وستباشر فوراً عملها، تقول المصادر، التي تكشف بان الرئيس ميقاتي سيطرح مع الرئيس ماكرون، آلية البدء بتطبيق بنود مؤتمر «سيدر»، الذي عقد قبل اكثر من ثلاث سنوات، وكيف يمكن ضخ اموال لمشاريع ملحة، مطروحة بورقة «سيدر»، مما يؤثر ايجاباً على الاستقرار النقدي.

ففرنسا هي خشبة الخلاص للبنان، بعد ان نأت السعودية بنفسها عن الشأن اللبناني، لاسباب يطرحها المسؤولون في المملكة، ومنها بان لبنان وقع تحت النفوذ الايراني، في السيطرة على القرار فيه، من رئاسة الجمهورية، الى الحكومة والاكثرية النيابية، وان اللوم توجهه الرياض لحلفائها، قبل غيرهم، واولهم الرئيس سعد الحريري، الذي اقفلت ابواب المملكة بوجهه، ويبدو بانها لن تفتح قريباً بوجه ميقاتي، وفق المصادر التي تضيء على الاعلام السعودي، او على صحافيين سعوديين، كيف تعاطوا مع تشكيل الحكومة برئاسة ميقاتي، وكانت المواقف سلبية منها، او غير مريحة، اضافة الى ان اي اتصال تهنئة لم يحصل من اي مسؤول سعودي برئيس الحكومة، وهذه رسالة معبرة وان المملكة تنتظر المواقف من ميقاتي، حول لجم التدخل الايراني، واعتبار بيروت احدى العواصم الاربع، التي تدور في المحور الايراني.

كما ان عاصمة ثانية، تنتظر موقف الرئيس ميقاتي منها، وهي دمشق التي فتحت الطريق اليها من بيروت واستقبلت وفداً وزارياً، وشملت عقد لقاءات لبنانية – سورية – اردنية – مصرية لاستجرار الكهرباء، كما لعبور الغاز المصري الى لبنان، اذ ما زال موقف رئيس الحكومة ضبابياً، وعليه ان يخرج من موقع أو سياسة «النأي بالنفس» وهذا مصطلح كان مقبولاً مع بداية الازمة السورية وليس عند اقتراب نهايتها، وتبدل مواقف عربية كانت تناصبها العداء فيها، والعودة اليها، واستعادتها الى جامعة الدول العربية.

وباريس التي كان بعض اللبنانيين يصفونها بـ «مربط خيلنا»، فهذا كان في زمن الانتداب الفرنسي، اما في هذه المرحلة، فان شريان لبنان الاقتصادي هو سوريا، وصولاً الى دول عربية أخرى، التي يؤكد الرئيس ميقاتي بأن لبنان لن يكون الا في الحضن العربي، وهذا ما ستكشفه الاتصالات المقبلة، فالى أي عاصمة عربية سيذهب رئيس الحكومة، فهل الى دمشق أم الرياض؟

Tags: الرياضدمشقنجيب ميقاتي

مقالات ذات الصلة

استحقاق إكمال نزع الســـ.لاح الى الواجهة ولهذه الاسباب لم يحجب حـــ.زب !الله “الثقة”

“الحـــ.زب” أمام لحظة حاسمة… وإسقاط الحكومة سيناريو مطروح؟

21/09/2026
“الانهيار يسابق الوقت”.. سلسلة اجتماعات سيشهدها القصر الجمهوري

عون على أجنحة ميقاتي… وللحديث صلة!

24/08/2026

ماذا دار في الكواليس؟… تفاصيل حساسة عن محادثات عون وأردوغان

03/08/2026

سلام ووفد وزاري الى دمشق :ملفات السجناء والحدود والنازحين

08/05/2026

أحدث الاخبار

لقاءات للصّدي في فرنسا مع “توتال” و”كهرباء فرنسا”

الصدي يكشف عن خطة تعاون مع قطر لاستيراد الغاز وإنتاج الكهرباء لـ20 عاماً

16/10/2026
الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

المداهمة لم تراعِ الآلية المتفق عليها..”الحـــ.زب”: لا علاقة لنا بمستودع غاليري سمعان

16/10/2026
عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

“لا تهاون”.. هذه هي الرسالة “الحاسمة” التي وصلت الى الحـــ.زب!

16/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

معلومات موقع MTV: انسحاب عناصر حـــ.زب !الله بعد حضور قوة كبيرة من الجيش مؤازرة للدوريات التي كانت محاصرة في كاليري سمعان لمنعها من إقفال مستودع للأدوية

16/10/2026
عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

16/10/2026
معمل الزهراني

التنفيذ ابتداء من الاثنين.. مشروع الكهرباء القطري بين “التدشين” و”التفشيل” الا اذا ؟

16/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026