الأحد, أكتوبر 11, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اقتصادي

أزمة صامتة بين مصرف لبنان والدولة

by لبنان بالمباشر
2024/01/29 | 7:48 صباحًا |
في اقتصادي, صحف, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الجمهورية – أنطوان فرح

ما أظهرته الموازنة، يتجاوز مسألة السجالات التي دارت تحت قبّة البرلمان بين النواب أنفسهم من جهة، وبين النواب والحكومة، من جهة ثانية. إذ أثبتت «الدولة» مجدداً، بشقيها التنفيذي والتشريعي، انّها أعجز من أن تتخذ أي قرار على طريق الخروج من الانهيار، وهذا هو لبّ المشكلة التي لا يبدو انّها ستجد طريقها الى الحل.

بعيداً من المواجهات الكلامية الحامية التي دارت على منبر ساحة النجمة، وهي في غالبيتها، استعراضات شعبوية امام كاميرات البث المباشر، كانت المواجهة الحقيقية تدور في الكواليس، بين مصرف لبنان من جهة، والحكومة والمجلس النيابي من جهة أخرى. وبعدما أنجز الحاكم بالإنابة وسيم منصوري قسماً من واجباته، من خلال منع الدولة من مدّ يدها على اموال الناس الموجودة في المركزي، أدرك انّه وصل الى مكان لم يعد قادراً معه على التقدّم اكثر، إذا لم تتحرّك «الدولة» لمواكبته في عملية رسم مسار الإنقاذ. وبما أنّ مصرف لبنان أدرك انّ الدولة عاجزة حتى الآن، عن الاعتراف بالواقع، ووضع خطة انقاذ، وهذا ما أورده في بيانه الرسمي حول الوضع المالي في المركزي، تحرّك منصوري في اتجاه الدولة، آملاً في إيجاد مناخ يساعدها في تجاوز حال العجز والانكار، ومساعدته في بعض الإجراءات التي لا تشكّل حلاً، لكنها قد تخفف من وطأة الأزمة، وتساعد في الصمود بانتظار خطة التعافي الموعودة.

ويبدو انّ منصوري كان متفائلاً في امكان الوصول الى نتيجة مع الدولة، عبر الحكومة او من خلال المجلس النيابي. ومصدر التفاؤل يرتبط بما وعد به منصوري لجهة إصدار تعميم بديل للتعميم 151 يتيح للمودعين سحب 150 دولاراً شهرياً من حساباتهم. وتعهّد منصوري امام المصارف انّه لن يصدر هذا التعميم إذا لم تتمّ تلبية مطلبه بأن تتولّى الحكومة او المجلس النيابي مسؤولية تحديد سعر دولار المصارف.

لكن، وكما هي العادة، تحوّل مطلب منصوري من الدولة الى كرة نار تقاذفتها الحكومة مع المجلس النيابي. والحق يُقال، انّ الطرفين تنصّلا من المسؤولية، لأنّه لا يوجد من يريد ان يصارح الناس بالواقع، وان يعترف بضرورة اتخاذ بعض الإجراءات العملانية، على طريق الحل الشامل الذي قد يتأخّر.

وهكذا ضاعت الطاسة بين السرايا وساحة النجمة. وخرجت الموازنة مُبهمة، حتى انّ المتابعين عجزوا عن الجزم، إذا كان هناك سعر صرف موحّد في الموازنة يمكن اعتماده ام لا.

في هذا المناخ من التهرّب من تحمّل المسؤولية امام المودعين والناس، ورغم انّ التدقيق الجنائي أشار بالأصبع الى مسؤولية الدولة في سدّ ما يُعرف بالفجوة المالية التي تجاوزت الـ70 مليار دولار، ظلّت الدولة بمسؤوليها تتصرّف وكأنّ تقرير التدقيق لم يصدر، أو كأنّه فيلم سينمائي دفعت الدولة كلفة إنتاجه وعندما صدر عرضته للمشاهدين للاستمتاع بما كشفه!

الملاحظة الايجابية في هذا الجو من الإنكار والتهرّب من المسؤولية، صدرت عن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، خلال اطلالته في «صار الوقت»، مع الاعلامي مرسيل غانم، إذ استند بواقعية لم يجرؤ على اعتمادها السياسيون حتى الآن، الى تقرير التدقيق الجنائي الذي أصدرته «ألفاريز»، والذي يشير الى انّ المسؤولية الكبرى تقع على الدولة، لكي يؤكّد انّ اموال المودعين يجب ان تعود من خلال الدولة، وعبر إنشاء صندوق لإدارة اصول الدولة لزيادة إيراداتها، بحيث تصبح قادرة على اعادة ديونها الى مصرف لبنان، لكي يتمكن بدوره من دفع ديونه، واعادة اموال المودعين. وقدّر جعجع ان ترتفع ايرادات الدولة، في حال تمّ انشاء صندوق لادارة اصولها الى ما بين 2 الى 4 مليارات دولار سنوياً. هذا الموقف المتقدّم يجب البناء عليه لإقناع كتل نيابية اخرى باعتماد هذه المقاربة الواقعية، والنابعة من حقائق لم تعد مجرد تخمينات، بعد ما كشفه تقرير التدقيق الجنائي.

«الدولة» فشلت حتى الآن في مقاربة اي مشروع واقعي للحل. والحكومة، عندما قدّمت مشاريع خطط، أرادت ان تعفي نفسها من المسؤولية، من خلال محاولة شطب الودائع، تحت مسميات مختلفة ظنّت انّها ستؤدي الى تمويه الحقيقة.

مصرف لبنان أصبح وحيداً في المعركة، واذا لم تحسم الدولة امرها، وتنتقل من الإنكار ورمي المسؤولية على الآخرين، كما فعلت منذ آذار 2020، حيث ساهم هذا النهج الشعبوي في خسائر قاربت الـ50 مليار دولار خلال 4 سنوات، سيتحوّل المشهد الاقتصادي والمالي لاحقاً الى كوارث اضافية متلاحقة، لأنّ المركزي لوحده لا يستطيع ان يصنع الحل.

Tags: مصرف لبنان

مقالات ذات الصلة

مخاوف من انقطاع الاتصال المالي بالعالم

عون يتصدّى لمحاولة ضرب استقلالية مصرف لبنان

02/10/2026
مخاوف من انقطاع الاتصال المالي بالعالم

مصرف لبنان يجمد أصول وحسابات 11 شخصاً وشركة!

24/09/2026

حاكم المركزي يعلن عن إجراءات قضائية لاسترداد الأموال المختلسة وإعادة حقوق المودعين

08/01/2026

85% من الحسابات تحت الـ100 ألف دولار: 782 ألف حساب فيها 14.8 مليار دولار

29/12/2025

أحدث الاخبار

الكاميرات والاقمار الصناعية موجودة وتحمل حقائق مرفأ بيروت كاملةً..

وجهتها النهائية لا تزال مجهول..نحو نصف طن من المتفـــــ.جرات بينها «سي 4» في عهدة التحقيقات

10/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

“الحدث” نقلًا عن موقع “نيوزاليست”: استخبارات أوروبية حذّرت رئيسي الجمهورية والحكومة اللبنانيين من مخطط إيراني لاستــــ.هدافهما

10/10/2026
عند حاجز ضهر البيدر.. سيارة محملة بمواد شديدة التفجــــ.ير.. اليكم ما جرى 

عند حاجز ضهر البيدر.. سيارة محملة بمواد شديدة التفجــــ.ير.. اليكم ما جرى 

09/10/2026
نواف سلام

خلال افتتاح معرض الكتاب.. سلام يؤكد: نعمل على استعادة قرار الدولة

09/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

بالفيديو- غــــ.ارة إسرائيلية من مســـ.يرة تستـــ.هدف سيارة في حوش السيد علي قرب الحدود اللبنانية السورية من دون وقوع اصــــ.ابات

09/10/2026
تخلّصـ ت من زوجها بهذه الطريقة البشـ عة.. اليكم التفاصيل؟

جــــ.ريمة في طرابلس.. ضحيتها رجل اعمال !

09/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026