البناء
كان لافتاً أن ترامب أعاد فتح الباب أمام دور سوري في لبنان، عبر حديثه عن الرئيس أحمد الشرع، ودور دمشق في معالجة ملف حزب الله، رغم تأكيدات سورية وتركية باستبعاد هذا الخيار ووضع كلام ترامب في سياق دعوة بنيامين نتنياهو إلى التخلي عن فرضية القيام بمعالجة ملف سلاح حزب الله.
اضافت” البناء”: لم يكن أهم ما خرج من قمة أنقرة هو صخب التصريحات، بل ما لم يصدر عنها؛ فبعد كلام بسقوف مرتفعة انتهى مؤتمر قمة دول حلف الناتو بخلاصة باردة: لا قرار أطلسياً بعمل عسكري في مضيق هرمز، ولا تفويضاً للناتو بالانتقال من مناقشة حرية الملاحة إلى خوض مواجهة بحرية مع إيران. صحيح أن ملف هرمز حضر على جدول النقاش، وأن واشنطن طلبت من الحلفاء بحث مهمة مشتركة مع دول الخليج، ولكن القمة لم تنتج قراراً عسكرياً أطلسياً، وهو ما يعني أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم ينجح، أو لم يشأ في النهاية، تحويل التوتر في المضيق إلى حرب يلبسها ثوب الحلف.






