الثلاثاء, يناير 13, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

نحت الجسم وتحسين مظهره مع الحفاظ على انحناءاته المثيرة
دون اللجوء الى جراحة … اتبعوا الارشادات التالية لتحقيق الهدف

by لبنان بالمباشر
2023/01/28 | 1:16 مساءً |
في اخباري

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الديار: ندى عبد الرزاق

ما من شيء مستحيل بالإرادة والإصرار والمثابرة والمحاولة» نحت الجسم او شده يعني تكوين الجسم، وتخليصه من الدهون في المناطق غير المستحبة والتي تعطي مظهرا غير جميل او متناسق، ناهيكم  بالاضرار الصحية الناتجة من هذه الدهون سواء في محيط الخصر او البطن. والتخلص منها في بعض مناطق الجسم لوضعها في مناطق أخرى بالشكل الذي يرغب فيه الفرد كما وتعرف الرياضة بأنها كل حركة او نشاط يتطلب جهدا وتجعل العضلات تعمل وتحرق السعرات الحرارية.

نحت الجسم عن طريق الرياضة يستند لى ممارستها بشكل دائم ومستمر فهي تقوم على حرق الدهون من جهة وشد العضلات والجلد من المناطق التي يتم فيها التخلص من الترسبات، بالإضافة الى النتيجة الإيجابية على المستوى الصحي والجسدي والنفسي وحتى العقلي.

في الموازاة فإن رسم الجسم ليس بالأمر الصعب كما انه ليس سهلا ويعد من الأهداف المستعصية، كونها تتطلب عملا من الداخل والخارج، لذا من المهم ان يتم مزج التمارين الرياضية بالنظام الغذائي المتوازن. وبحسب المدرب الرياضي واختصاصي التغذية وبطل كمال الاجسام، طه مريود، الذي يقول لـ «الديار»: «ان أفضل وسيلة يستطيع المرء من خلالها الحصول على جسم ممشوق وسليم ويحسن من الهيئة ويزيد الثقة بالنفس هو مجموعة خطوات سنعرضها بالتفصيل».

الحفاظ على توازن سلبي للسعرات الحرارية

يقول طه، « المقصود بالتوازن في السعرات الحرارية أي الكمية التي تدخل الى اجسامنا من الطعام والشراب مقابل السعرات الحرارية التي تحرق من خلال ممارسة الأنشطة اليومية، والعمليات الحيوية، والنشاط البدني، التمارين الرياضية ذات الاوزان المرتفعة والمتوسطة والتي تساعد في بناء وتشكيل الكتل العضلية. ويلفت، انه يقصد بالتوازن السلبي للسعرات الحرارية ان تكون كمية حرقها أكبر من استهلاكنا الأطعمة».

ممارسة تدريبات المقاومة للرجال والنساء

في هذا السياق يشرح طه، «ان هذا النوع من التدريبات مهم للرجال والنساء على حد سواء كونها تساهم في عملية شد الجسم من خلال تكوين العضل والذي يؤدي بالنتيجة الحصول على عضلات مشدودة، ومتينة وأكثر تناسقا وجمالا. ويتابع، اما بالنسبة للنساء اللواتي يخفن من المظهر المتضخم للعضلات فأقول لهن لا تقلقن ففي اجسادكن لا يوجد «هرمون التستوستيرون» بكميات كافية تعمل على انتاج عضلات أضخم كالرجال. ويشير، الى ان هذه التدريبات تساعد على حرق المزيد من الدهون والسعرات الحرارية اليومية بسبب زيادة عوامل التمثيل الغذائي اليومي».

تمارين شد الجسم

عن هذا الجانب يعتبر طه، «ان عملية شد الجسم من خلال ممارسة أنشطة هوائية ذات ارتباط مباشر بعملية صقل الجسم وشده وتكون من خلال المشي، الجري، صعود الدرج، ركوب الدراجات الهوائية، السباحة كونها تحرك كل أعضاء الجسم، والرقص الذي اثبت انه يساعد في حرق السعرات بشكل مهم جدا الى جانب تمارين القرفصاء «السومو» وتمرين الضغط المثلث، والدودة، ويلفت، الى ان هذه التمارين يمكن القيام بها منزليا. ويشدد، على ان التمارين والنشاطات يجب ان تكون متنوعة أي تشمل الاكتاف والابطان والمعدة والارجل والمؤخرة وما لا يعرفه الكثر عن تمارين «السكوات» التي تعطي جمالا فوق الجمال للجسم».

تمارين لإطالة العضلات

عن إطالة العضلات يقول طه، « في الأصل تساعد بتحسين وضعية الجسم كما انها تزيد من فعالية النشاطات الرياضية التي يمارسها الفرد، ويضيف، كما انها ستزيد من فرص اكتساب المرونة مع الوقت التي تساعد في توطيد الطاقة والحيوية. كما ان عملية إطالة العضلات تساعد في الحد من الالام في الظهر بشكل خاص الى جانب أجزاء أخرى من الجسم حيث يوجد الم او شعور بعدم راحة».

فوائد شد الجسم

هناك فوائد كبيرة لشد الجسم ما انفك المدربون الرياضيون يتحدثون عنها وهي: «تدريب جيد للقلب، حرق للدهون المخزنة في أماكن غير مستحبة وتلك التي يتم تناولها بشكل يومي، تحسين نشاط الجهاز المناعي، إضافة الى الحد من تراكم الدهون في الاوعية الدموية، الى جانب تحسين مرونة المفاصل وحمايتها، كما تسهم في تنظيم هرمونات الجسم».

الجسم ينتج هرمونات من بعض الدهون

في هذا السياق يقول بطل كمال الاجسام طه، « قد يشعر المرء بعذاب الضمير حيال تناوله دهونا معقدة قد تفسد النظام الغذائي المعد للحرق، الا انه على نقيض ما هو متعارف عليه بان الدهون هي أحد أسباب زيادة الوزن، فإن الصحية منها تعد من اهم عناصر وجباتنا الغذائية، كما ان الجسم يحتاجها للقيام بالعمليات الحيوية المهمة. ويتابع، بعض أنواع الفيتامينات لا تنصهر الا في حيز من الدهون بالإشارة الى ان الجسم ينتج بعض الهرمونات من هذه الدهون نفسها. ويشدد، على ان هذه الدهون يجب اختيارها من أفضل أنواع الدهون مثل الأوميجا 3 وزيت الزيتون والافوكادو وجوز الهند والمكسرات بشكل عام وزبدة الفستق الى جانب الكستناء التي تعد فاكهة الشتاء ويمكن احتسابها في وجباتنا بالشكل التالي:

كمية السعرات الحرارية ولو تقديريا

يعتبر طه، «انه من خلال عملية حساب الماكروز سواء الكربوهيدرات والدهون والبروتين نعرف عدد السعرات الحرارية التي نأكلها على مدار اليوم، بحيث ان تقدير السعرات المستهلكة لن يكون بالأمر التعجيزي بل التقدير المنطقي وغير مبالغ فيه، ويشير الى الأخطاء الذائعة للالتزام بنظام غذائي قليل السعرات بشكل كبير مما يجعل الجسم في حالة جوع وحاجة للعناصر الغذائية التي قد تزيد من خسارة الكتلة العضلية. ويلفت طه، الى ان هذه الخسارة يجب ان لا تزيد عن الـ 500 وحدة فعلى سبيل المثال ان كان احتياج الفرد اليومي حوالى 2000 وحدة حرارية يجب ان لا يقل نظامه عن الـ 1500 سعرة. ويستكمل، « يجب المحافظة على علاقة سليمة مع الطعام دون الشعور بالندم بل نستهلك الطعام ونستمتع به، وينصح، بعدم الاكل حتى التخمة بل على الانسان ان يتوقف لدى وصوله الى 80% من القدرة الاستيعابية للمعدة وقد قيل عنها «بيت الداء» وهذا سيساعد على تنحيف محيط الخصر».

ويتابع، « من المهم ان تكون نسبة البروتين من 1 الى 1.5 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم وذلك على حساب الدهون والكربوهيدرات لعدم زيادة السعرات الحرارية التي نستهلكها اما مصادره فنجدها في كل من اللحوم الحمراء قليلة الدهون، الدواجن، الأسماك وأيضا البيض».

وينصح، « بضرورة مضغنا للطعام بشكل جيد وبحسب الدراسات فان بلع الطعام دون مضغه يؤدي الى عدم الشبع وبالتالي اكل أكثر وعسر هضم أكبر وزيادة في الوزن وأيضا يؤدي الى الصداع، كما ان لمياه مهمة جدا بحيث يجب الا تقل عن 2 ليتر في اليوم ومهمة في الصباح الباكر كونها تنقي البشرة وتعطيها النضارة وتحمي من الشيخوخة وتخفف من إحساس الشعور بالجوع الدائم».

مقالات ذات الصلة

اعت.قال مادورو يفتح ملفات الح.زب المالية في فنزويلا!

12/01/2026

المساعي مجمدة والقرارات غائبة… أي مستقبل ينتظر لبنان؟

12/01/2026

لودريان وبن فرحان في لبنان هذا الأسبوع وسط التص.عيد الإسرائيلي… ماذا تحمل زيارة الموفد الفرنسي؟

12/01/2026

لبنان على موعد مع منخفض جويّ شديد: أمطار غزيرة وثلوج كثيفة ورياح قوية… اليكم التفاصيل

12/01/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2024
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2024