البناء
الترقب سيد الموقف لمؤتمر باريس هذا الأسبوع، رغم عدم تعويل عدد من المسؤولين عليه. إلا أن المؤتمر ليس مجرد محطة إضافية في روزنامة الدعم الدولي للجيش، ولا مناسبة لتبادل المواقف والتقاط الصور، لا سيما أن الجنوب دخل مرحلة لم يعُد فيها الكلام عن دعم الجيش منفصلاً عن تساؤلات حول ما إذا كانت الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، تريد جيشاً قادراً فعلاً على تثبيت حضور الدولة، أم مجرد مؤسسة يُطلب منها تحمّل مسؤوليات أكبر من قدراتها؟
وغداة انعقاد المؤتمر التحضيري، تقول مصادر سياسية إنّ العبرة لن تكون في مستوى التمثيل ولا في عدد المشاركين، بل في ما سيخرج به المؤتمر من التزامات فعلية. فالدعم المطلوب لا يحتمل المزيد من الوعود المؤجلة، فيما يبقى القرار الأميركي العامل الأكثر تأثيراً في تحديد اتجاه المساعدات، إلى جانب استعداد الدول المشاركة للانتقال من التضامن السياسي إلى مساهمات ملموس.






