الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

لبنان مسرحاً استعراضياً دولياً.. وأرض معركة دساتير وطوائف (المدن)

by لبنان بالمباشر
2021/12/21 | 9:39 صباحًا |
في اخباري
غوتيريش

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

المدن – منير الربيع

غدا لبنان مسرحاً للاستعراضات. أي باحث عن دور أو صورة، يزور مرفأ بيروت ويعلن التضامن ويقف صامتًا إجلالاً لأرواح الضحايا. والاستعراض غرضه دور على مسرح. والانجاز يتمثل في انتزاع الدور بذرف القليل من الدموع، أو ترداد كلمات التضامن بقالب أدبي عاطفي أنيق.

يأس اللبنانيين وغوتيريش
هذا كله لا يهمّ اللبنانيين. فهم لا يريدون مواقف ولا تضامن، ويبحثون عن مقومات بقاء بالمعنى المادي والمعيشي الصرف، ومقومات صمود بالمعنى السياسي. يحتاج اللبنانيون إلى استعادة معنى ما للسياسة، وفتح نافذة أو ثقب في هذا الجدار، يمكّنهم من النظر والتبصر في ما يمكن أن يفعلوه مستقبلاً. وهم يذرفون ما يكفي من الدموع، ويحدقون في هزائمهم بلا أي داع للتذكير بها، كاستذكار كارثة انفجار المرفأ وانفجار التليل في عكار.

وعلى أهمية زيارة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى لبنان، لا تخرج الزيارة عن سياق التضامن غير القابل لإحداث أي تغيير، سواء بدعوته القوى السياسية إلى الاتحاد للخروج من الأزمة، أو بدعوته الأخرى في مناشدة اللبنانيين للذهاب إلى عقد اجتماعي جديد.

وربما أهم ما في الزيارة أنها تضع البلاد على خريطة الاهتمام الدولي من بوابتين رئيسيتين: زيارته القوى العاملة ضمن اليونفيل في الجنوب اللبناني، وأهمية ملف ترسيم الحدود الذي تبدو فيه الأمم المتحدة عنصراً مراقباً أو متفرجاً، وليس عنصراً مقرراً.

رسالة غوتيريش إلى القوى السياسية، تتمثل بعدم لقائه أي من زعمائها، وباكتفائه بدعوتهم إلى التوحد. وهنا ثمة تناقض يشبه تناقضات المواقف الفرنسية التي تريد التغيير، وتدعو القوى السياسية إلى الانخراط في تسويات. وتمثل هذه المواقف فرصة لتستعرض القوى والشخصيات اللبنانية مواقفها. فذاك يدعو إلى اجتثاث الفساد ويستعد لشن حرب ضد خصومه، وآخر يدعي الحرص على الدستور وحمايته، وثالث يجوب الغرب والشرق ويفاوض الصناديق المانحة بلا نتيجة.

استعراضات التسوية وإخفاقها 
ويستعد لبنان للدخول إلى مرحلة جديدة من الاستعراضات، تحتوي هذه المرة كثرة من الموبقات، سواء أنجزت التسوية أم لم تنجز. ويتضمن إنجازها التوافق على الصفقة المطروحة منذ أسابيع. وقوامها الانتقال من الصراع على تحقيقات مرفأ بيروت بكف يد القاضي طارق البيطار عن التحقيق مع الرؤساء والوزراء وإعادة الصلاحية في ذلك إلى مجلس النواب، إلى ما هو أشمل وأوسع، كإنجاز صفقة تعيينات وتشكيلات جديدة في القضاء، والأمن، وتطال جوانب سياسية وانتخابية.

وهذا عرض جديد لاستعراض المفاتن اللبنانية في الانقضاض على أي أمل يمكن اللبنانيين الرهان عليه. فالصراعات والخلافات بين القوى السياسية في الأحوال كلها جاهزة لمواجهة أي خطر قد يهدد مصالحها. وفي حال فشلت الصفقة، لا بد من التحضر إلى استعراضات أكبر، لتثبت القوى السياسية المتناقضة قدراتها وقوتها في خوض المزيد من المعارك في ما بينها. وهي حروب مفصلية في الأشهر المقبلة، وتبدأ بعد الأعياد باستخدام أي نوع من الأسلحة الدستورية والسياسية والطائفية. فهذه من مسلتزمات المعركة حتى تقرير مصير الانتخابات النيابية والرئاسية.

تداعيات الصفقة على المسيحيين
والصفقة المشهودة يغلّفها استعراض واضح: الجميع يشير إلى الالتزام بمعايير الدستور، منذ موقف البطريرك الماروني بشارة الراعي من بعبدا حين قال: تم الاتفاق على حل قانوني ودستوري للأزمة. وبعدها حصل التراجع عنه، لتتوسع دوامة الأزمة فطالت كل شيء. فالصفقة لا يمكن عقدها على بند واحد، ولا بد أن يجد الأفرقاء ما يربطهم بها: من تعديلات قانون الانتخاب، إلى مصير المغتربين، ومصير القضاء وحاكم مصرف لبنان، والتسوية المنتظرة التي يسعى المختلفون إلى عقدها.

ويبقى السؤال عن ثمن الصفقة: هل يكون مقعداً نيابياً في البترون، أم حساباً رئاسياً، أم تجنباً لعقوبات خارجية على شخصيات جديدة؟ وكيف يكون ردّ فعل القوى الدولية التي تلوح بالعقوبات في حال حصل ذلك؟ وكيف تنعكس أصداء الصفقة على الأوساط المسيحية، التي تعتبر التحقيق في قضية المرفأ مسألة توازي الوجود؟ وكيف يمكن التيار العوني أن يشارك في جلسة للمجلس النيابي ويوفر لها النصاب لتطويق البيطار؟

لن تكون تداعيات هذه الصفقة أقل من خطر محدق على المدى الأبعد، وتنذر بانهيار أكبر.

Tags: انطونيو غوتيريشلبنان

مقالات ذات الصلة

بقيمة 19.5 مليون يورو.. وزير الطاقة يطلق مشروعا بتمويل أوروبي وألماني لتحديث قطاع المياه

بقيمة 19.5 مليون يورو.. وزير الطاقة يطلق مشروعا بتمويل أوروبي وألماني لتحديث قطاع المياه

21/10/2026
العين على التحرّك القطري في لبنان… لا صوت يعلو فوق اجتماع «الخماسيّة»

“اجتماعات مكثّفة”.. ما جديد المباحثات اللبنانية القطرية بشأن الكهرباء

21/10/2026

بالصورة: تعميم الى النيابات العامة الإستئنافية والنيابة العامة المالية بشأن العفو العام

21/10/2026

إسرائيل تطلب إنشاء غرفة عمليات مباشرة مع الجيش اللبناني.. هذه اخر المعطيات بشأن اجتماعات تامبا

21/10/2026

أحدث الاخبار

بقيمة 19.5 مليون يورو.. وزير الطاقة يطلق مشروعا بتمويل أوروبي وألماني لتحديث قطاع المياه

بقيمة 19.5 مليون يورو.. وزير الطاقة يطلق مشروعا بتمويل أوروبي وألماني لتحديث قطاع المياه

21/10/2026
العين على التحرّك القطري في لبنان… لا صوت يعلو فوق اجتماع «الخماسيّة»

“اجتماعات مكثّفة”.. ما جديد المباحثات اللبنانية القطرية بشأن الكهرباء

21/10/2026
هل سيتنحى القاضي صوان بعد أن رفض حسان دياب المثول للمساءلة في قضية كارثة المرفأ

بالصورة: تعميم الى النيابات العامة الإستئنافية والنيابة العامة المالية بشأن العفو العام

21/10/2026
باكستان تردّ الصاع صاعَين لإيران: حذارِ المغامرة معنا!

اميركا تحـــ.ذر ايران عبر قائد الجيش الباكستاني.. وطهران تعلن شروطها!

21/10/2026
بيان لبناني – إسرائيلي مشترك: وقف إطلاق النـــ.ار مقابل انسحاب “الحـــــ.زب” من جنوب الليطاني

إسرائيل تطلب إنشاء غرفة عمليات مباشرة مع الجيش اللبناني.. هذه اخر المعطيات بشأن اجتماعات تامبا

21/10/2026
“النظام اللبناني بمأزق”… ماكرون: سأقوم بزيارة ثالثة للبنان

ماكرون يكشف عن مؤتمر فرنسي لدعم الجيش اللبناني بعد الانتخابات الإسرائيلية

21/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026