الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

قوات أميركية – بريطانية إلى الجنوب؟

by لبنان بالمباشر
2026/06/15 | 7:48 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

ألان سركيس – نداء الوطن


دخل ملف الجنوب مرحلة جديدة عنوانها سحب مقاتلي “حزب الله” و”الحرس الثوري”. وتستمر المفاوضات في واشنطن، وتتناول، إلى جانب الملفات العالقة، آليات دعم الجيش اللبناني لبسط سلطته وحيدًا، وتوفير ضمانات تمنع العودة إلى الواقع الذي كان قائمًا قبل الحرب.

لم يعد النقاش الدولي ينطلق من فرضية العودة إلى ما كان قائمًا قبل 7 تشرين الأول 2023، بل من واقع جديد فرضته التطورات العسكرية والسياسية. لذلك، فإن البحث يتركز على كيفية استكمال عملية بسط سلطة الدولة ومنع إعادة تكوين البنية العسكرية لـ”حزب الله” في الجنوب.

وفي موازاة البحث في شكل القوة الداعمة للجيش، تتجه الأنظار إلى واشنطن، حيث تكشف معلومات “نداء الوطن” أن اجتماعات 22 و23 و24 حزيران ستكون من بين الأكثر أهمية منذ بدء المفاوضات. وتعود أهمية هذه الجلسات إلى أنها تجمع بين المستويين العسكري والدبلوماسي، ما يعني الانتقال من مرحلة تثبيت المبادئ العامة إلى مرحلة البحث في التفاصيل التنفيذية. وبحسب المعلومات، سيحضر الملف الأمني بقوة على طاولة النقاش، ولا سيما ما يتعلق بآليات الانتشار والمراقبة والتنسيق بين الأطراف المعنية. كما ستخوض الاجتماعات، بعمق أكبر، في صيغة “المناطق التجريبية” التي يجري العمل عليها كمرحلة أولى قبل تعميم أي ترتيبات جديدة. وتؤكد مصادر متابعة للمفاوضات أن واشنطن تنظر إلى هذه المناطق كاختبار عملي للمرحلة المقبلة، فيما يعتبرها الجانب اللبناني فرصة لإثبات قدرة الجيش على الإمساك بالأرض بدعم دولي مباشر. لذلك، لا تستبعد المصادر أن تشكل اجتماعات حزيران نقطة تحول في مسار المفاوضات، خصوصًا أنها تأتي في وقت يتقدم فيه البحث من العناوين السياسية إلى الإجراءات الميدانية.

وفي هذا السياق، تشير مصادر دبلوماسية إلى أن صلاحية “اليونيفيل” بصيغتها السابقة انتهت عمليًّا. فالتجربة التي امتدت سنوات طويلة أظهرت أن القوات الدولية لم تتمكن من منع تخزين السلاح أو تفكيك البنية العسكرية لـ”الحزب” جنوب الليطاني. لذلك، فالتجديد للقوة الدولية وفق الآليات نفسها غير وارد دوليًّا، لا سيّما أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات مختلفة وقدرات أكبر على مواكبة الجيش اللبناني.

وطُرح أكثر من خيار خلال الأشهر الماضية، من بينها تعزيز الحضور الأوروبي العسكري بدلا من “اليونيفيل”. إلا أن هذا الطرح اصطدم بعقبات سياسية. فواشنطن لا تبدو راضية عن إدارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للملف اللبناني خلال السنوات الأخيرة، كما أن إسرائيل لا تنظر بارتياح إلى أي دور أوروبي قد يعيد إنتاج التجربة السابقة. من هنا، بدأ البحث عن جهات تحظى بثقة مختلف الأطراف وقادرة على لعب دور ميداني داعم للدولة اللبنانية.

وفي السياق، برز اسم بريطانيا بقوة. وتؤكد معلومات “نداء الوطن” أن لندن عادت إلى واجهة النقاشات المتعلقة بالترتيبات الأمنية في الجنوب. فالبريطانيون يمتلكون تجربة ناجحة مع الجيش اللبناني، بعدما تولوا خلال السنوات الماضية بناء وتجهيز أربعة أفواج حدود برية انتشرت على الحدود الشرقية والشمالية. وقد أثبت هذا التعاون فعاليته في تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وضبط الحدود.

وتعتبر الأوساط المتابعة أن الحضور البريطاني يشكل عامل ثقة للجميع. فهو يحظى بقبول أميركي، ولا يثير الحساسية التي يثيرها الحضور الأوروبي التقليدي، كما أنه يرتكز إلى علاقة عملية قائمة مع الجيش اللبناني، وليس إلى مقاربات سياسية أو دبلوماسية فقط.

أما الدور الأميركي، فهو حاضر أساسًا عبر لجنة “الميكانيزم” التي تشرف على متابعة تنفيذ التفاهمات الأمنية، إضافة إلى التعاون المباشر والمستمر بين واشنطن والجيش اللبناني. وتشير المعلومات إلى أن أي حضور أميركي محتمل لن يكون على شكل قواعد عسكرية أو قوات قتالية، بل ضمن إطار دعم ومواكبة للمؤسسة العسكرية اللبنانية.

وتكشف المعطيات أن إحدى الصيغ التي يجري بحثها تقوم على وجود فرق أميركية وبريطانية في المنطقة الصفراء، بالتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني، بهدف المساعدة في تثبيت الاستقرار ومواكبة الانتشار العسكري الشرعي. ويأتي ذلك في إطار السياسة الأميركية القائمة على تعزيز قوة الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية.

وتؤكد مصادر دبلوماسية أن الهدف النهائي ليس إنشاء قوة بديلة عن الجيش اللبناني، بل توفير شبكة دعم تساعده على الإمساك الكامل بالأرض. فالمعركة بالنسبة إلى المجتمع الدولي لم تعد مرتبطة فقط بوقف النار، بل بإنهاء مرحلة السلاح الخارج عن سلطة الدولة وتثبيت واقع جديد عنوانه جيش واحد وقرار أمني واحد على كامل الجنوب.

Tags: الجنوبقوات أميركية - بريطانيةلبنان

مقالات ذات الصلة

هل ينفذ مخزون المحروقات قبل رأس السنة…

تراجع في اسعار المحروقات.. كم بلغت الاسعار في الجدول الجديد؟

06/11/2026
تصحيح الأجور مؤجّل حتى يرضى أصحاب العمل!

تصحيح الأجور مؤجّل حتى يرضى أصحاب العمل!

06/11/2026

حـــ.زب !الله يستدرج الشرع لإستعداء لبنان!

06/11/2026

ما يفعله “الحــ.زب”… تفادياً لتكرار حادثة ضهر البيدر!

06/11/2026

أحدث الاخبار

بالصورة_ مشاهد متداولة من الضـــ.ربات التي استـــ.هدفت مساء اليوم جزيرة قشم في ايران

بالصورة_ مشاهد متداولة من الضـــ.ربات التي استـــ.هدفت مساء اليوم جزيرة قشم في ايران

07/11/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت رسميا بتشكيل الحكومة

07/11/2026
هل ينفذ مخزون المحروقات قبل رأس السنة…

تراجع في اسعار المحروقات.. كم بلغت الاسعار في الجدول الجديد؟

06/11/2026
تصحيح الأجور مؤجّل حتى يرضى أصحاب العمل!

تصحيح الأجور مؤجّل حتى يرضى أصحاب العمل!

06/11/2026
الشرع: نحن من طرد “الحـ.زب” وايران!

حـــ.زب !الله يستدرج الشرع لإستعداء لبنان!

06/11/2026
نواف سلام

تقاطع بين الرئاستين الأولى والثالثة

06/11/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026