الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية تكنولوجيا

في اليوم العالمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات… تحدّيات التواصل الرقمي وسبل الاستفادة القصوى من الفرص في عصر وسائل التواصل الاجتماعي!

by لبنان بالمباشر
2025/05/15 | 7:08 صباحًا |
في تكنولوجيا, صحف, مقالات
Businessman using smart phone

Businessman using smart phone

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الديار – ندى عبد الرزاق

يمثل اليوم العالمي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي يُحتفل به في 17 أيار من كل عام، مناسبة عالمية مهمة، تسلط الضوء على الدور المحوري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. رسميّاً، يُعرف هذا اليوم باسم اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات (World Telecommunication and Information Society Day – WTISD)، وهو يكرّم الذكرى السنوية لتوقيع أول اتفاقية تلغراف دولية في 17 أيار 1865، والتي أسست أيضاً الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU). ويعود اختيار هذا التاريخ إلى الأثر الكبير الذي أحدثته هذه الاتفاقية في مجال الاتصالات العالمية، والتي شكلت نواة لتطوير البنية التحتية للاتصالات العالمية، وجعلها أكثر اتصالاً وتواصلاً.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت التكنولوجيا والاتصالات أدوات رئيسية في تحسين الحياة البشرية، وتحقيق التنمية المستدامة. ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الوعي حول أهمية هذه الأدوات في تحقيق النهضة الاجتماعية والاقتصادية، والحد من الفجوة الرقمية التي تعيق تطور بعض المجتمعات. ويخصص لهذا اليوم سنويا قضية محددة، تتعلق بالاتصالات والمجتمع الرقمي. في عام 2025 كان الموضوع الرئيسي لهذا اليوم هو “المساواة بين الجنسين في التحول الرقمي”، مما يبرز التحديات التي تواجهها النساء في العالم الرقمي، وهي مسائل لا تزال بحاجة إلى معالجة جادة على مستوى العالم.

بناء على ما تقدم، قد يتساءل المهتمون في هذا المجال، لماذا يجب تسليط الضوء على هذا اليوم؟ يجيب الخبير في الأمن السيبراني والمساواة الرقمية جورج سمعان “لقد باتت تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من أهم العوامل التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، ليس فقط من خلال تسهيل الحياة اليومية وتوفير الفرص الاقتصادية، ولكن أيضاً من خلال تيسير التواصل العالمي، وزيادة الإنتاجية في مختلف القطاعات. لذا، يساهم التركيز على هذا اليوم في تعزيز الوعي حول قدرة هذه الأدوات على تحقيق تغيير إيجابي في العالم. ويشجع على التعاون الدولي، وتبادل الخبرات لضمان تحقيق العدالة الرقمية للجميع”.

السلبيات… تتكاثر!

ويوضح لـ “الديار”: “انه على الرغم من الإيجابيات العديدة لتكنولوجيا المعلومات، يجب أن نلفت الانتباه إلى بعض الجوانب السلبية المرتبطة بهذا المجال. من أبرز هذه الجوانب الفجوة الرقمية، حيث لا يزال العديد من الناس في بعض المناطق النائية، أو ذات الدخل المنخفض يفتقرون إلى الوصول إلى “الإنترنت” أو التكنولوجيا الحديثة. كما أن هناك قلقاً متصاعداً حول الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية، في عالم يشهد زيادة في الهجمات الإلكترونية. إضافة إلى ذلك، تبقى مسألة المساواة في الوصول إلى الفرص الرقمية، لا سيما بالنسبة للنساء والفئات الضعيفة، قضية محورية يجب التركيز عليها في هذا اليوم”.

ويشدد على ان “هذه المناسبة تُعد فرصة لاستخلاص الدروس المهمة حول التطور الرقمي، وأهمية التحديات التي نواجهها في هذا المجال، بالإضافة إلى الاهتمام بالحلول الممكنة لتحسين الوصول إلى هذه الأدوات. وتعتبر وسائل التواصل الاجتماعي من أبرز أدوات العالم الرقمي الحديثة التي غيّرت بشكل جذري طريقة تفاعل الأفراد مع بعضهم بعضا، وساهمت في ترسيخ التواصل وتبادل الأفكار والمعلومات بين الناس في مختلف أنحاء العالم. ومع ذلك، فإن هذه الوسائل تحمل معها جوانب جيدة ومؤذية في آن معاً. وفي هذا السياق يمكننا التركيز على كيفية الاستفادة من الإيجابيات وتقليل التداعيات السلبية”.

ويعدّد سمعان النواحي الإيجابية التي يمكن الانكباب عليها، وتتمثل في المظاهر الآتية:

1- التواصل العالمي: توافر وسائل التواصل الاجتماعي منصات للجميع للتحاور مع بعضهم بعضًا، بغض النظر عن المسافة الجغرافية. هذا يساعد على بناء شبكات اجتماعية ومهنية واسعة، مما يساهم في تعزيز التعاون بين الأفراد والشركات والمنظمات حول العالم.

2- التعليم والتوعية: تتيح منصات مثل “يوتيوب”، “إكس”، “فيسبوك” و”تيك التوك”، نشر المعلومات بسرعة وبشكل غير مكلف، يمكن استخدامها في نشر الوعي بالقضايا الاجتماعية والصحية أو البيئية. وتجدر الإشارة هنا، الى ان العديد من المنظمات والجمعيات الخيرية تعتمد على هذه الوسائل، لزيادة التوعية بحملات التبرع والمساعدات.

3- الديمقراطية والمشاركة المجتمعية: تمكّن شبكات التواصل الأفراد من المشاركة في قضايا تهمهم. كما تسهم في تعزيز الديموقراطية من خلال السماح للأصوات الضعيفة بالظهور، وبالتالي تعطي الناس القدرة على المشاركة في الحوارات العامة وصناعة الرأي العام.

4- التسويق والابتكار: تؤمن منصات التواصل الاجتماعي بيئة مثالية للتسويق الإبداعي، مما يساعد الشركات على الوصول إلى جمهور أكبر بشكل سريع وبتكلفة أقل. هذا يفتح فرصاً كبيرة للابتكار والنمو في مجالات مختلفة، مثل التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي.

من جهة أخرى، يتطرق الى كيفية العمل لتجنب النواحي السلبية أو التخطيط للتقليل من انعكاساتها السيئة من خلال:

1- التوعية بالأمن السيبراني: من الضروري تعليم المستخدمين كيفية حماية بياناتهم الشخصية ومعلوماتهم المالية على “الإنترنت”. ويجب أن تشمل البرامج التوعوية فهم المخاطر المرتبطة باستخدام “الإنترنت”، مثل الاحتيال الإلكتروني وسرقة الهوية، الى جانب إنشاء برامج تعليمية حول كيفية حماية الخصوصية. وتجنب الوقوع ضحية للهجمات الإلكترونية يعد خطوة أساسية في هذا الاتجاه.2- الحد من المحتوى المضر: من المهم العمل على المضمون المضلل المنتشر على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما المحتوى الذي يتضمن أكاذيب ومعلومات مغلوطة. وهنا الحل يكمن في تطبيق آليات لتقليلها.

3- مكافحة التأثيرات النفسية السلبية: تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في بعض الأحيان في زيادة مستويات القلق والاكتئاب والعزلة، بسبب المقارنات الاجتماعية أو الضغط الناتج من إظهار حياة مثالية على “الإنترنت”. لذلك، من المهم التوعية بشأن هذه التأثيرات النفسية السلبية، وتشجيع التوازن بين الحياة الرقمية والحياة الواقعية. ويشمل ذلك رفع مستوى الفهم حول أهمية الراحة الرقمية، والحد من الوقت المفرط على “الإنترنت”.

4- تقوية المحتوى الإيجابي والمفيد: من خلال التعاون مع المؤثرين والمستخدمين البارزين على وسائل التواصل، يحفّز هؤلاء على نشر مادة هادفة وملهمة. وبالتالي، يمكن استثمار هذه الوسائل للترويج لحملات اجتماعية وصحية، مثل التوعية بالأمراض، وحماية البيئة، والعمل الخيري، بدلًا من الانغماس في الدعاية السطحية التي تروج لاستهلاك غير مستدام.

5- تطوير القوانين واللوائح التنظيمية: تحتاج وسائل التواصل الاجتماعي إلى إطار قانوني يضمن عدم إساءة استخدامها. لذا، يجب على الحكومة اللبنانية وضع تشريعات صارمة تتعلق بالحماية من التحرش والتمييز والعنف الإلكتروني، وحماية خصوصية المستخدمين. في الوقت نفسه، يجب تشجيع شركات التكنولوجيا على تطوير تقنيات ذكية، لمكافحة الإساءة والإعلانات المضللة.

Tags: اليوم العالمي للتكنولوجياوسائل التواصل الاجتماعي

مقالات ذات الصلة

هكذا “تسرقنا” شبكات التواصل الإجتماعي!

“إدمـــان ” على عالم التواصل الإجتماعي… هل يكفي الحظر لضبطه ؟

26/06/2026
عطل يصيب “واتساب” و”إنستغرام” و”فيسبوك”.. و”ميتا” تعتذر!

عطل يصيب “واتساب” و”إنستغرام” و”فيسبوك”.. و”ميتا” تعتذر!

11/12/2024

بهذه الميزة تحمون أولادكم المراهقين على الإنترنت

30/08/2024

أحدث الاخبار

لبنان بعد الاتفاق النووي: ساحة مواجهة حتمية بين مشروعين (المدن)

لن نتفاوض الا بشروطنا.. مسؤول إيراني يفجّر مفاجأة: قدرة طهران من الصـــ.واريخ والمســــ.يرات تعادل القنـــ.بلة النووية

26/10/2026
وزارة الخزانة الأميركية

عقـــ.وبات أميركية جديدة على شخصيات لبنانية.. من قد تشمل؟

26/10/2026
“بيجر”… مشروع قانون أميركي لنزع سـ.لاح “حـ.زب !الله” وتقليص نفوذه

.. رويترز: الحـــ.زب يستعد لاستئناف الحـــ.رب وشراء متفـــ.جرات وإنتاج مســــ.يرات..

26/10/2026
“لن نقبل بضرائب ورسوم جديدة على الناس”.. كنعان: ايجابية موازنة 2027 وبموعدها الدستوري ولكن…

“لن نقبل بضرائب ورسوم جديدة على الناس”.. كنعان: ايجابية موازنة 2027 وبموعدها الدستوري ولكن…

26/10/2026
الجيش الأميركي يقــ.صف عشرات الأهداف التابعة للحـــ.رس الثـــ.وري في إيران

96 ساعة.. العملية العســـ.كرية ضد إيران مسألة وقت؟ هذه اجدد المعطيات

26/10/2026
هل سيتنحى القاضي صوان بعد أن رفض حسان دياب المثول للمساءلة في قضية كارثة المرفأ

قرار قضائي بمنع رياض سلامة من السفر 

26/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026