الأربعاء, أبريل 15, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية محليات

فضل الله يتهم السلطة بالتتنازل للعــ.دو

by لبنان بالمباشر
2026/04/15 | 3:05 مساءً |
في محليات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

عقد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله مؤتمرا صحافيا في مجلس النواب، تناول فيه تطورات الوضع في بنت جبيل وما جرى في واشنطن. وقال :” يمارس جيش الاحتلال الاسرائيلي سياسة الانتقام من مدينة بنت جبيل، باحثا عن صورة يعلقها في ذاكرته المحفور فيها مشهد الملعب وخطاب سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله في العام 2000، وهزيمة جيشه على أبواب المدينة عام 2006، فعمد إلى محاولة تدميرها. دمر مسجدها التراثي، وسوقها، وملعبها ووسطها، ومعالمها الحضارية المزروعة في جبل عامل قبل أن يولد الكيان الصهيوني بمئات السنين، ولكنه لم يستطع أن يدمر ارادتها أو ينال من عزيمتها أو يمس بتراثها العريق ورمزيتها التي أضيف إليها اليوم معركة نيسان 2026″.

وقال: “إن بنت جبيل على صغر مساحتها الجغرافية نسبة إلى المدن اللبنانية الكبرى، فإنها تختصر مساحة الوطن، وتقدمه للعالم وطنا للكرامة والحرية والمقاومة، يرسمها اليوم شباب عقدوا العزم على الدفاع عن أرضهم، فالمدينة إلى الآن ورغم ضرواة النيران لا تزال تقاوم وتقاتل، والمدافعون عنها يواجهون الاحتلال من داخلها ببسالة نادرة، ويؤازرهم رفاق دربهم على محاور القتال، ويمنعون جنود العدو من احكام السيطرة عليها، أو تثبيت نقاط تقدمه، وليس في قاموس المقاومين استسلام أو تراجع أو انسحاب رغم توفر الظروف لانسحابهم، وعدم حاجتهم للاحتفاظ بالجغرافيا، لأن المقاومة ليست جيشا تقليديا، ولديها مرونة تتكيف مع طبيعة دورها، ومع ذلك اختار هؤلاء الأبطال الصمود والشهادة كي لا يسمحوا للعدو بالسيطرة على بنت جبيل، وهم يفاجئونه بكفاءتهم العالية، وبضرباتهم النوعية داخل المدينة وعلى اطرافها، ولئن تمكن من الدخول إلى بعض أحيائها وبيوتها وتلالها فإنه اعتمد على الأليات المسيرة، وعلى سياسة الأرض المحروقة والتدمير الشامل للنقاط التي يتحرك باتجاهها خشية الصدام المباشر مع المقاومين، وقد ذاق بعض بأسهم ليلة امس، وينتظره الكثير في بنت جبيل”. 

وأشار إلى “أن جيش الاحتلال الذي يعد نفسه الأقوى في المنطقة، ويدعي أنه يريد تغيير وجه الشرق الأوسط، لم يعد له من هدف سوى البحث عن صورة. 

 دولة بكل عتوها وغطرستها صارت بحجم صورة في ملعب لما حفره في تاريخها خطاب بيت العنكبوت”.

وأضاف: “إن أبطال المقاومة في بنت جبيل وكل القرى الجنوبية مكتوب على جبينهم النصر: انتصروا أو استشهدوا أو تمكن العدو من أسر بعضهم، وهذا من طبيعة المعركة، إذ رغم كل ما يرتكبه جيش الاحتلال من مجازر ضد المدنيين يوميا، وضد الحجر والشجر والتراب في القرى التي دخل إليها بهدف اعدام الحياة المدنية لاقامة منطقة عازلة، فإنه  يقف عاجزا عن تثبيت  أقدامه على أرضنا، ولا يستقر له قرار في أي موضع يتقدم إليه، يتقدم ويلتقط الصور ومن ثم يبدل انتشاره،وتمركزه الفعلي على الحدود، لأن صواريخ المقاومة ومسيراتها ورصاصاتها تلاحق تجمعاته وتمركز جنوده وتلحق بهم اصابات كثيرة”.

وتابع :”ليست المرة الأولى التي يحاول فيها كيان الاحتلال سلخ الجنوب عن الوطن، ولكنه يواجه شعبا صلبا في ارادته مصمما على الدفاع عن أرضه، فبنت جبيل وأخواتها تعرضت على مدى تاريخ هذا الكيان للغزوات ولأعمال القتل والتدمير منذ العام 1948، إلى الأعوام و54، و70، 72، و76، و78 ، و2006،  ولكنها بقيت ورحل الاحتلال ونهضت من بين الركام، لتعود كما في كل تاريخها عاصمة للمقاومة والتحرير والثقافة والتجارة والحرية والكرامة”.

وتابع:” إن من لديه مثل هؤلاء المقاومين الاستشهاديين، وهذا الشعب المضحي، يرفع رأسه شامخا، يرفض أي ذل أو خضوع أو انصياع لاملاءات العدو، ويستفيد من قوة شعبه وصمود مقاومته، ولذلك كان حريا بالسلطة في بيروت أن توظف هذه القوة لمصلحة لبنان، بدل التنكر لها ومحاولة الانقلاب عليها، ولكنها بكل أسف غير مؤهلة لتكون على مستوى هذا الشعب، تتغلب فيها المصالح الفردية وأحيانا الطائفية واملاءات الخارج على حساب مصلحة الوطن ،  فلم تلتقط الفرصة الدولية المتاحة للدفاع عن مصالح الشعب الدولة”. 

وأكد “أن من يقاتل دفاعا عن بنت جبيل وكل قرانا الجنوبية هو جوهر الميثاق الوطني والدستور والقوانين، هو عنوان الشرف والعزة والكرامة، وهو من يعطي للبنان قيمته وموقعه الاقليمي، ومن أزيز رصاصه، ونبض قلبه، وعطاء دمه، تمنح شرعية الانتماء إلى الوطن”. وقال :”إن الخارجين عن الميثاق الوطني والدستور والقوانين هم أولئك الذين ارتكبوا في الثاني من أذار جريمتهم السياسية بقرارهم المشؤوم في الحكومة تجريم العمل المقاوم، وسيبقى وصمة عار على جبين الذين اتخذوه يلاحقهم مدى الحياة، وهم أولئك الذين يروجون للعدو، ويحرضون على الانقسام الداخلي،  يراهنون على نتائج المعركة في الجنوب ويبثون الكاذيب عن معركة بنت جبيل، وينتظرون نتائجها ليبيعوا البلد للصهاينة، وهذا سيبقى كحلم ابليس في الجنة”.

وسأل: “من يا ترى اليوم هو الخارج عن القانون؟ من يدافع عن أرضه حتى الشهادة؟ أو سلطة  تخلت عن واجبها وقررت سحب الجيش من الجنوب لتتركه فريسة للاحتلال؟ 

 من هو الخارج عن القانون؟ المقاوم على أرض الجنوب الذي يرفض الخضوع والانسحاب من أرض المعركة؟ أم هذه السلطة ومن يواليها؟ وقد أمعنت في تقديم التنازلات المجانية، ومدت يدها لتلاقي يد العدو المجرم الملطخة بدماء اللبنانيين واختارت يوم المجزرة الدموية في بيروت وبقية المناطق لتمد للعدو يدها، من دون أن تحصل على شيء سوى منح العدو صورة انجاز سياسي بعدما عجز عن التقاط صورة النصر المزعوم في بنت جبيل، العدو يبحث عن الصورة فأعطته تلك السلطة البائسة هذه الصورة لأنه لم يستطع ان يلتقطها في بنت جبيل وغير بنت جبيل، فحاول التعويض عنها في واشطن، ولكنها صورة ستبقى آحادية الجانب، ولا تعكس هوية لبنان وتوازناته، وخيارات شعبه، ومن التقطها يدرك أنها لا تصرف على أرض الواقع. ولا يزال مطلبه  تنويع الوفد المفاوض، ليكون له معنى”. 

وتابع: “هل تعي السلطة خطورة ما أقدمت عليه؟ وتدرك أنها دخلت مسارا خاطئا لا يفضي سوى إلى زيادة الشرخ بين اللبنانيين، ولم تحصل من العدو سوى على الثناء من دون تحقيق أي مطلب، ألا يفترض ان تعيد النظر في حساباتها؟ وتخرج من هذا المسار، وتعود إلى حضن جزء كبير من شعبها، نحن نعرف أن هناك انقسامات في الداخل ونريد للسلطة أن تعود إلى الدستور أن تجمع بين اللبنانيين لا أن تكون عنصر تفرقة كما يحصل الآن، ونريدها أن تعود إلى حضن كل شعبها لتحصين الداخل ومواجهة العدوان بموقف وطني موحد. ولتصارح اللبنانيين عن حقيقة ما حصلت عليه، ولتقل بعض ما يقال من السلطة نفسها في الغرف المغلقة، بدل البقاء في هذه الدائرة الخطرة وتسويق ادعاءات فارغة أضرت بلبنان وشعبه، بأنها حققت انجازا بفصل مسار لبنان عن مفاوضات اسلام أباد التي دعت إلى وقف اطلاق النار، وهذا الفصل كان بالحقيقة كان مطلبا اسرائيليا،. لم تكن ايران بوارد التفاوض عن الدولة اللبنانية بل تريد تقديم المساعدة من أجل وقف النار، وأصرت على ذلك  بتأييد دولي، ولكن السلطة في بيروت أجرت اتصالات لرفض هذا الربط ، لذلك الدم الذي سفك على الأرض اللبنانية  بما في ذلك ما حصل الاربعاء الأسود في بيروت وبقية المناطق جزء منه بسبب رفض وتعنت وعناد هذه السلطة برفض ىهذا المسعى من قبل ايران، وإلى الآن يرتكب العدو المجازر في الجنوب، ومع ذلك تواصل هذه السلطة سعيها من أجل تعطيل المسعى الايراني، وهو مسعى داعم للبنان من أجل وقف العدوان كمقدمة لتفاوض لبناني غير مباشر، وللعلم وفق معطياتنا المباشرة من الأخوة في ايران، فإن المفاوض الأميركي استند إلى موقف هذه السلطة الرافض شمول لبنان باتفاق اسلام أباد للتملص من هذا الشرط الايراني”. 

وسأل : “فماذا استفادت هذه السلطة سوى منح منصة سياسية للعدو، لأن المفاوضات المباشرة تحمل مضمونا سياسيا ويمكن للدولة أن تجري كما في السابق مفاوضات غير مباشرة من أجل اتخاذ اجراءات انسحاب العدو ووقف كل أشكال الاعتداءات وعدم العودة إلى ما قبل 2 أذار من اغتيالات، وعودة النازحين واطلاق الأسرى وايجاد برنامج للاعمار. أما الصورة في واشنطن فهي مخزية لمن اتخذ القرار، وهي لا تعبر عن شعبنا وجزء قليل يقبل بمثل هذه الصورة، ونحن دعونا هذه السلطة إذا ارادت أن تثبت أنها تعبر عن تطلعات الشعب اللبناني فلتقبل باستفتاء شعبي، حول الخيارات وغالبية الشعب أي اكثر من النصف بكثير هم مع المقاومة ومع العداء لاسرائيل، وانعكاس صورة واشنطن يعود على من اتخذ هذا القرار أما الشعب فيبقى رأسه “.

وختم قائلا: “للصامدين على أرض الجنوب، للنازحين موقتا بصبر وانتظار، للمقاومين لعوائل الشهداء، لبنت جبيل وكل أحيائها أنتم صورة لبنان وأما الزبد فيذهب جفاء”.

Tags: الدولة اللبنانيةالمفاوضات اللبنانية-الاسرائيليةحزب اللهحسن فضل الله

مقالات ذات الصلة

لبنان – إسرائيل على الطاولة وجهاً لوجه… هل يكون أوّل الكلام آخِر الحــ.رب؟

15/04/2026

الحصار البحري يحاصر “الحـــ.زب” ويقطع الإمداد

15/04/2026

حوار استكشافي بين لبنان وإسرائيل… تحت مجهر واشنطن

15/04/2026

إسرائيل تكثف تــ.دمير القرى الحدودية اللبنانية

15/04/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026