استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، النائب أشرف ريفي.
واكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوفد “جبهة السيادة ان” المفاوضات الثنائية سيتولاها لبنان من خلال وفد يترأسه السفير سيمون كرم، ولن يشارك احد لبنان في هذه المهمة او يحل مكانه”.
واوضح ان”خيار التفاوض هدفه وقف الاعمال العدائية وانهاء الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبية ونشر الجيش حتى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا”.
وقال:”ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب ابدى خلال الاتصال معه كل تفهم وتجاوب مع مطلب لبنان وتدخل لدى إسرائيل لوقف اطلاق النار والتحضير لاطلاق مسار تفاوضي ينهي الوضع الشاذ ويعيد سلطة الدولة اللبنانية وسيادتها على كامل أراضيها وفي مقدمتها الجنوب”، مشيرا الى ان “الاتصالات ستتواصل بيننا للمحافظة على وقف اطلاق النار وبدء المفاوضات التي يفترض ان تُواكَب باوسع دعم وطني حتى يتمكن الفريق المفاوض من تحقيق ما يصبو اليه من اهداف”.
اضاف الرئيس عون:”المفاوضات المقبلة منفصلة عن أي مفاوضات أخرى لان لبنان امام خيارين، اما استمرار الحرب مع ما تحمل من تداعيات إنسانية واجتماعية واقتصادية وسيادية، واما التفاوض لوضع حد لهذه الحرب وتحقيق الاستقرار المستدام، وانا اخترت التفاوض وكلي امل بان نتمكن من انقاذ لبنان”.
و رأى النائب جورج عقيص باسم “الجبهة السيادية” بعد لقائه رئيس الجمهورية في قصر بعبدا أن “خطاب الرئيس عون الذي وجهه الى اللبنانيين كان بمثابة خطاب قسم جديد بما تضمّنه من تأكيد انتزاع حق الدولة في التفاوض وتقرير مصير شعبها من خلال فرض سيادتها على اراضيها وقراراتها الاستراتيجية دون شراكةٍ مع احد”.
وأوضح أنه ” تم تأكيد دعم كل مقاربات رئيس الجمهورية وقراراته وتوجهاته بالتكافل والتضامن مع الحكومة رئيسًا ووزراء، وعلى الوقوف الى جانبه ومؤازرته بوجه حملة التهويل والتخوين والتهديد مع التشديد على أنّ جوهر الأزمة في لبنان يتمثّل في سلاح حزب الله الذي يعيق قيام الدولة ويمنعها من احتكار قرار الحرب والسلم”.
وأشار إلى أن “الأولوية لتثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى دائم، عبر تنفيذ القرارات الأخيرة للحكومة بجدّية”، معتبرا أن ” الدولة وحدها، من خلال مؤسساتها العسكرية والأمنية، المخوّلة بحمل السلاح وفرض الأمن”.
ودعا إلى “ضبط الحدود ومكافحة التهريب والتمويل غير الشرعي وملاحقة المخالفين لقرارات الدولة قضائياً”.
وأكد دعم ” توجّه رئيس الجمهورية نحو التفاوض، لاعتبار أن الهدف إنهاء استخدام لبنان ساحة صراعات إقليمية”، مشددا على أن “الخيار واضح: إمّا دولة بسلاح واحد وقرار واحد وإما استمرار الفوضى والحروب”.


