اشار وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر، الى “ضرورة مواصلة التقدم بعزم في في موضوع حصر السلاح والإصلاح المالي في لبنان”، وقال: “علينا ان نكون واضحين بشأن التحديات التي لا تزال قائمة وقد التقيت اليوم برئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب ووزير الخارجية وغدًا سألتقي قائد الجيش”. اضاف: “ندعو لبنان إلى استكمال خطة حصر السلاح شمال الليطاني رغم صعوبة هذه المهمة”. وعن الاصلاح المالي قال بارو:” الخسائر التي تكبّدها النظام المالي اللبناني تتطلّب اتخاذ قرارات مهمّة جدًّا لتحقيق التعافي والخروج من الأزمة المالية التي بدأت في العام 2019، ومسار الأمل مفتوح للبنان ولكن لا تزال هناك خطوات لا بدّ من اتخاذها وفرص يجب اغتنامها”.
وأكد بارو أن “هناك 3 أولويات أساسية اليوم أوّلها الأمن وفرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النار ومصرّة على تطبيقه من قبل كلّ الفرقاء وعلى إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية”. وأعلن عن أنه “سيُعقد مؤتمر في 5 آذار في باريس لحشد الدعم الضروري للجيش وقوى الأمن لتطبيق خطة حصر السلاح والتجهيز لمرحلة ما بعد مغادرة “اليونيفيل” وفرنسا تدعم الحشد الدولي لإعادة الإعمار”.وأكد أنه “يجب أن يستعيد لبنان ثقة اللبنانيين والانتشار”. وكشف عن أنه “ستُعقد اجتماعات مع الشركاء الأساسيين وأصدقاء لبنان في المنطقة للحديث عن الدعم الذي يُمكن تقديمه في مؤتمر 5 آذار ولودريان سيتولّى هذه المهمة”.
وشدد على أنه ” بجب ان يتخلى حزب الله عن السلاح ونحن ندعم السلطات اللبنانية في هذا الشأن”. وأشار بارو الى أنه “لا يجب على لبنان ان ينخرط في اي توترات خارجية”.


