بلغ احباط رئيس مجلس النواب من المفاوضات الاميركية لتطبيق اتفاق وقف اطلاق النار حده الاقصى باعلانه ان اتفاق السابع والعشرين من تشرين الثاني “أسوأ من اتفاق السابع عشر من أيار 1983، مرفقا بعبارة ” يا محلا 17 ايار”وإن كان بري غير نادم على اسقاط اتفاقية ايار محددا سقف التفاوض للمرحلة المقبلة قائلا: يريدون التعامل معنا كأننا خاسرون نعم دفعنا الثمن لكن بعد الآن لن ندفع أي ثمن”.
وقبل مطلع الاسبوع المقبل تتكثف الاتصالات السياسية عشية جلسة الثاني من ايلول لمناقشة خطة الجيش لحصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية على طاولة مجلس الوزراء وتشير معلومات الجديد الى ان الخطوة باتت شبه جاهزة انطلاقا من قرار مجلس الوزراء في جلسته في السابع من اب.
وتعليقا على ما نقل عن تهديد قائد الجيش بالاستقالة اتى بيان الجيش ليوضح ان المؤسسة العسكرية تنفذ مهماتها بأعلى درجات المسؤولية، والمهنية، والحرص على أمن الوطن واستقراره الداخلي، وفق قرار السلطة السياسية، والتزاما بأداء الواجب مهما بلغت الصعوبات الا ان معلومات الجديد اشارت الى ان قائد الجيش مدرك جدا دقة المرحلة المقبلة وكان قد أبلغ المعنيين داخليا وخارجيا بأن الجيش لن يقوم باي مواجهة مع اي مكون على الارض.
المصدر : الجديد