الأربعاء, نوفمبر 4, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية سياسي

حـ.ـزب الله واثق من رئاسة فرنجية: “الوقت كفيل بإقناعهم”

by لبنان بالمباشر
2023/05/31 | 7:16 صباحًا |
في سياسي, صحف, محليات, مقالات
سليمان فرنجية

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

المدن – منير الربيع

لا يبدو حزب الله في وارد التراجع عن ترشيح سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. بناء عليه، فإن السؤال الأساسي الذي يُطرح، إذا ما كان الحزب مستعداً لتكرار تجربة ترشيح الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية، والاستمرار بالتعطيل إلى حين توفير ظروف انتخابه؟ لا جواب على هذا السؤال.
لكن، مصادر قريبة من الحزب تشير إلى ثقة عالية لديه بأن فرنجية سيكون هو الرئيس، وأن الظروف الإقليمية والدولية ستتغير لصالحه. وما يعزز هذا الأمر نقطتان أساسيتان. الأولى، موقف رئيس مجلس النواب نبيه برّي، بالتراجع عن استعداده لعقد جلسة انتخابية، لأنه لا يرى تنافساً جدياً بموجب إعلان المعارضة عن اسم مرشحها. علماً أنه في السابق كان يطالب المعارضين بالاتفاق على مرشح، وهو حينها سيعقد جلسة انتخابية. وقد عزز برّي موقفه بإشارته إلى أن لا مهلة ملزمة لإنجاز الاستحقاق. وبذلك تراجع عن سقف 15 حزيران الذي اعتبره أنه مهلة للحث وليس مهلة ثابتة. النقطة الثانية، تتعلق بأجواء من باريس تفيد بأن لا مهلة محددة لانتخاب الرئيس، وأن لا مؤشرات على حصول أي تطور في 15 حزيران، ما يعني أن فرنسا تحاول أيضاً أن تكسب المزيد من الوقت.

مهمة الـ65 صوتاً
بالنسبة إلى حزب الله، فإن كل ما يجري يدفع الحزب إلى الإصرار على دعم ترشيح فرنجية أكثر، خصوصاً أنه الرجل الوحيد الذي يحظى بثقة الحزب، والتي كان ميشال عون يحظى بها بشكل كامل، ولكن الثقة مفقودة مع باسيل. وحتى لو أعيدت العلاقات لاحقاً، فإن الثقة لن تستعاد بعد كل ما جرى، خصوصاً أن أمين عام الحزب وقبل الحديث مع فرنجية، أبلغ باسيل بدعم رئيس تيار المردة، وطلب منه التعاون والموافقة، على أن تتم تلبية كل مطالبه، لكنه رفض. بالنسبة إلى الحزب فإن باسيل أصبح في مكان آخر، عقله ومصلحته على الجهة النقيضة للحزب.

بموجب هذا الكلام، يمكن استنتاج أن تبني ترشيح المعارضة لأي شخصية لا يمكن أن يقود إلى عقد جلسة، إلا في حال كان هناك ثقة بأن دورتي الانتخاب لن تشهدا حصول مرشح المعارضة على 65 صوتاً. فالجلسة تعقد في حال كان فرنجية هو صاحب الأكثرية. أما دون ذلك فلا مجال لترك شخصية أخرى تحوز على عدد أصوات أعلى من فرنجية، لأن الرجل حينها قد يفكر بالانسحاب. وهذا ما لا يريده حزب الله.
في المقابل، وبحال اتفقت المعارضة مجتمعة على اسم جهاد أزعور للرئاسة مثلاً، بما في ذلك أصوات اللقاء الديمقراطي، والتيار الوطني الحرّ، والقوات اللبنانية، وعدد من نواب التغيير، بالإضافة إلى نواب حزب الكتائب، وكتلة تجدد وعدد من المستقلين والنواب السنّة، فهذا بلا شك سيقود إلى إرباك حزب الله وحركة أمل، لأنه سيكون هناك مخاطر من إمكانية حصول المرشح على 65 صوتاً من الجلسة الثانية. فيما حسابات الثنائي الشيعي ستتركز على نقطة أساسية، وهي الحصول على ضمانة بعدم إمكانية نيل مرشح المعارضة 65 صوتاً، كي تتوفر ظروف عقد الجلسة. وبحال تحقق ذلك، فتوقعاتهما تشير إلى حصول المرشح المعارض على أقل من 59 صوتاً.

بكركي واستقطاب النواب
إثر الاتفاق على مرشح المعارضة، يفترض أن يتم الإعلان عن ذلك من بكركي، حسب معلومات جدية، ليكون ذلك في إطار الضغط لأجل عقد جلسة انتخابية، لا سيما أن البطريرك الماروني وخلال لقاءاته في الفاتيكان ومع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شدد على ضرورة عدم تجاوز رغبة المسيحيين وإرادتهم. وشدد على ضرورة انتخاب رئيس يؤيدونه. فيما تفهم الفرنسيون ذلك من دون الالتزام بأي موقف آخر، ومن دون التخلي عن الاستراتيجية التي تعمل وفقها فرنسا، مع التشديد على مبدأ أن باريس تؤيد ما يتوافق عليه اللبنانيون.

في هذا الإطار، ستفتح الأبواب، أمام لعبة من عض الأصابع، وفتح صناديق كثيرة من الإغراءات لاستقطاب النواب من هنا وهناك، من خلال وعود بضمانات ومكاسب متعددة، في محاولة لتجيير أصواتهم لصالح أحد المرشحين. ولكن في حال عقدت الجلسة ولم يحقق أي مرشح الأصوات اللازمة للفوز، فلا بد من الأخذ في الحسبان أن المناورات ستتكاثر، وبذلك ستكون قراءة الثنائي الشيعي واقعية حيال مسألة المناورة التي ستقدم عليها المعارضة في محاولة لإسقاط ترشيح فرنجية، والتخلي عن المرشح الجديد، في مقابل الذهاب للبحث عن مرشح ثالث.
لكن بالنسبة إلى الحزب أيضاً، فحتى الآن هناك رفض للذهاب إلى مثل هذا السيناريو، على قاعدة أن من لا يقتنع الآن فإن الوقت كفيل بإقناعه. وتعليقاً على مطالبات بعض القوى المسيحية من فرنسا بتغيير سياستها واستراتيجيتها في لبنان، تجيب المصادر القريبة من الحزب: “ليست فرنسا من تغيرت، بل المنطقة هي التي تتغير. على اللبنانيين معرفة ذلك”.

Tags: سليمان فرنجية

مقالات ذات الصلة

صفقة النفط العراقي ظاهرها شيء، وباطنها حزب الله وإيران والا لماذا؟؟؟

بالصورة: قيود مصرفية عراقية تشمل “حــ.زب !الله” وشخصيات لبنانية

15/07/2026
سليمان فرنجية

فرنجية لن ينسحب وجنبلاط إلى معراب بحثاً عن اسم توافقي

05/12/2024

بري بين جعجع وفرنجيّة… وجوزيف عون بين نعم ولا

11/11/2024

“القوات” لـ فرنجية: الظاهر أن أولياء أمره في محور المـ. ـمانعة “كبسوا له الزر”

14/10/2024

أحدث الاخبار

إعادة تشكيل السلطة وتفكيك التوازنات القديمة

سلام من بعبدا: لبنان لن يكون رهينة صـــ.راعات الآخرين ومصيره يقرّره أبناؤه

04/11/2026
بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

بعد خسائر الجمهوريين.. ماذا ينتظر ترامب في عاميه الأخيرين؟

04/11/2026
العين على التحرّك القطري في لبنان… لا صوت يعلو فوق اجتماع «الخماسيّة»

عرض قطري متكامل للكهرباء يصل إلى لبنان.. والقرار أمام الحكومة

04/11/2026
“بيجر”… مشروع قانون أميركي لنزع سـ.لاح “حـ.زب !الله” وتقليص نفوذه

تحـــ.ذيرات دولية من أن يُدفَع لبنان إلى محرقة “حـــ.رب الإسناد الثانية”

04/11/2026
الطعن بقانون العفو بدأ و” التيار” يطالب عون برده

العفو العام يواجه تعقيدات التنفيذ.. وغضب السجناء يتفاقم

04/11/2026
لبنان “يُمَتْرِس” خلْف ترامب في تَدافُعِه مع نتنياهو

التفـــ.جيرات الإسرائيلية تغيّر معالم قرى الجنوب وتفاقم عزلتها

04/11/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026