الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

جنبلاط يجتاز “ضفة النهر” ويلاقي الحزب: منعاً لعون جديد!

by لبنان بالمباشر
2022/08/12 | 8:14 صباحًا |
في اخباري, سياسي

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

المدن – منير الربيع

تقدّم وليد جنبلاط على المسرح السياسي. وحده من يقوم بحركة غير اعتيادية، تجعل الأنظار تتجه إليه وتراقب ما يقوم به. أسئلة كثيرة تطرح حول ما يقوم به الرجل. من المؤيدين والمعارضين لخطواته، وتحليلات أكثر رافقت انتظار اللقاء الذي عقد بينه وبين وفد من حزب الله. المعارضون لهذه الخطوة يتهمون جنبلاط بأنه يقدّم تنازلاً جديداً لحزب الله، ويقرأ في كتابه تمهيداً لعقد لقاء مع امين عام الحزب السيد حسن نصرالله. بينما المؤيدون يعتبرون أن الرجل يتعاطى بواقعية ويحاول اختراق الجمود القائم بحثاً عن صناعة تسوية سياسية جديدة.

البحث عن تسوية 
مهّد جنبلاط لهذا اللقاء بمواقف متعددة أظهرت تقارباً مع حزب الله، منذ قضية المطران موسى الحاج والتي دعا إلى معالجتها قضائياً، إلى تغطية الحزب في إطلاق المسيّرات باتجاه حقل كاريش. وصولاً إلى الاتصال الذي أجري بينه وبين رئيس وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب وفيق صفا. ومؤخراً دعا جنبلاط إلى تأجيل البحث في سلاح الحزب، لا سيما أن الدول الكبرى لا تأتي على ذكر هذا السلاح، إنما تركز على موضوع الإصلاحات، في إشارة منه إلى أن ملف السلاح مرتبط بملفات إقليمية ودولية. كما أقر بأنه لا يمكن تجاوز حزب الله في الانتخابات الرئاسية، ولا بد من البحث عن تسوية معه. بالإضافة إلى إشارته الأهم بأن حزب الله هو حزب لبناني ومكون من لبنانيين. وما قصد قوله موجّه إلى خصوم الحزب، بأنه لا يمكن التعاطي معه كما تم التعاطي سابقاً مع منظمة التحرير الفلسطينية.

احتساب لصدمة كبرى
عندما يُقدم جنبلاط على مثل هذه الخطوة، يعني أنه يترقب لحدث كبير، أو لتطورات كبرى، قد ينطوي بعضها على تصعيد كبير، أو على تسوية كبرى. في كلا الحالتين يعمل على حفظ موقعه ودوره، وأن لا يكون في حالة صدامية مع أحد. فبحال وقع الحدث الكبير والمنطوي على صدام بين حزب الله وإسرائيل مثلاً، بفعل انسداد آفاق الاتفاق النووي وترسيم الحدود، لا يكون جنبلاط في موقع العداء ولا يتلقى أي رد فعل سلبي، لا بل يشكل حاضنة في السياسة وبالمعنى الاجتماعي، لا سيما أنه أشار قبل فترة إلى أن الشعب اللبناني مجتمع موحد ويمكنه احتضان بعضه البعض، رداً على سؤال حول احتمال حصول حرب وتهجير الشيعة من منازلهم، وإذا كان اللبنانيون سيستقبلونهم. فأكد أن هذا الاستقبال والاحتضان سيحصل. وذهب أكثر عندما أشار إلى أنه لا يمكن تأييد الحياد فيما العدو الإسرائيلي على الأبواب.

أما بحال كان الوضع في المنطقة يتجه إلى تسوية كبرى انطلاقاً من إحياء الاتفاق النووي، وترسيم الحدود، فهذا يعني أن الحزب سيكسب في السياسة، ولا بد من ترتيب العلاقة والوضعية معه على قاعدة عدم الاستعداء أو الإمعان في الخصومة، إنما بحثاً عن صيغة تسوية تحدّ من الخسائر وتكون قادرة على إنجاز الاستحقاقات على قاعدة توافقية، بدلاً من المواجهة المفتوحة والمكاسرة. يستند جنبلاط على ضغط دولي هائل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده ولتجنب الدخول في فراغ، وبالتالي من الأفضل بالنسبة إليه الذهاب إلى تفاهم. فيما يتهمه معارضوه بأنه يحاول تقديم أوراق الاعتماد للحزب لحفظ دوره وموقعه.

ترجيح كفة حزب الله؟
كلام جنبلاط لاقى اعتراضاً وانتقاداً من قبل معارضي موقفه، ومن الذين كانوا يعولون على التحالف معه ضد الحزب. فيعتبر هؤلاء أن جنبلاط سارع في إنهاء المعركة السياسية التي كان يمكن أن تفتح، وبقراره التقرب من الحزب رجح كفة ميزان حزب الله في المعادلة السياسية، ما يعني أنه قد يسير في ما يريده الحزب رئاسياً. إلا أن هذا الأمر تستبعده مصادر أخرى معتبرة أنه لا بد من الذهاب إلى تفاهم مع الحزب على مرشح توافقي، خصوصاً أن لا أحد سيكون قادراً على تحمّل مسؤولية الفراغ واستمرار الانهيار على وقع التعطيل.

ملفات كثيرة مطروحة للنقاش بين جنبلاط وحزب الله. منها ملف التفاوض مع صندوق النقد، وخطة الكهرباء وإنشاء صندوق سيادي لإدارة الثروة النفطية، فيما الملف الأبرز سيكون الاستحقاق الرئاسي. هنا أيضاً تتضارب المواقف والتقديرات. فالبعض يعتبر أن جنبلاط قد يكرر تجربة والده في العام 1970 والسير بانتخاب سليمان فرنجية الحفيد. بينما آخرون يعتبرون أن جنبلاط سيبحث عن مرشح توافقي وقد يطرح بعض الأسماء، مثلما تجنّب الانقسام العمودي في الاستحقاق السابق، والذي طرح خلاله اسم هنري حلو كمرشح لرئاسة الجمهورية. لكن الرجل يقول إنه لن يطرح أي اسم، ولن يرشّح. إنما هو معني بتأمين التوافق على شخصية معينة.

حفظ الرأس
يتقرب جنبلاط من الحزب من موقع الفائز في الانتخابات، ومن موقع القادر على ترجيح كفة أي من الطرفين. في خطوته أيضاً ردّ على بعض النواب التغييريين والمستقلين وعلى القوات اللبنانية، الذين يحاولون -حسب ما يعتبر- فرض الإملاءات عليه أو فرض شروطهم. فبهذه الخطوة يقول للجميع إنه لا يمكن لأحد أن يتعاطى معه وكأنه تحصيل حاصل. بهذا الموقف سيجعل الطرفين بحاجة إليه. كما أنه ينتهج طريقاً في ظل غياب أي مشروع داخلي أو خارجي واضح المعالم ويفيد بإمكانية تحقيق التوازن.

هنا تعود المقولة التي يتسم بها أنه عند صراع الدول الكبرى “احفظ رأسك”.

Tags: وليد جنبلاط

مقالات ذات الصلة

سلام يُلاقي جنبلاط في التحذير من “أوسلو لبناني”

سلام يُلاقي جنبلاط في التحذير من “أوسلو لبناني”

05/10/2026
“هناك واحد معطل، لكن النتيجة نفسها”… جنبلاط: نتجه إلى المجهول والأزمة ستزيد

“لا تهدئة إقليمية في الأفق”.. جنبلاط: الحوار ممكن وضروري لحـــ.زب !الله وللدولة اللبنانية

24/09/2026

دوافع جنبلاط للاعتراض على “اتفاق الاطار”

09/07/2026

بري ينفذ رغبات إيران وعون ممتعض من جنبلاط: “لا فاهمو ولا متفهّمو”

01/07/2026

أحدث الاخبار

بالصورة_ مشاهد متداولة من الضـــ.ربات التي استـــ.هدفت مساء اليوم جزيرة قشم في ايران

بالصورة_ مشاهد متداولة من الضـــ.ربات التي استـــ.هدفت مساء اليوم جزيرة قشم في ايران

07/11/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

الرئيس الإسرائيلي يكلف آيزنكوت رسميا بتشكيل الحكومة

07/11/2026
هل ينفذ مخزون المحروقات قبل رأس السنة…

تراجع في اسعار المحروقات.. كم بلغت الاسعار في الجدول الجديد؟

06/11/2026
تصحيح الأجور مؤجّل حتى يرضى أصحاب العمل!

تصحيح الأجور مؤجّل حتى يرضى أصحاب العمل!

06/11/2026
الشرع: نحن من طرد “الحـ.زب” وايران!

حـــ.زب !الله يستدرج الشرع لإستعداء لبنان!

06/11/2026
نواف سلام

تقاطع بين الرئاستين الأولى والثالثة

06/11/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026