بدءاً، من بعد الاثنين، سيكون بامكان اللبنانيين، التنقل عبر «جحش الدولة» او الباصات التي اعيد وضعها في العمل، وعددها 28، وتلك التي قدمتها الحكومة الفرنسية هبة للبنان، وبسعر رمزي لا يتجاوز الـ20 الف ليرة لبنانية، بدل 50 ألفاً او اكثر للسرفيس في بيروت ومائة واكثر خارج بيروت الادارية.
وتخضع تجربة النقل العام، وهو مطلب اللبنانيين منذ سنوات، لتوجه مختلف بين موظفي سكك الحديد والنقل المشترك وعددهم 2808 موظفين، وفي المصلحة فقط 28 سائقاً، حسب وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية، الذي اطلق العمل بحضور محافظ بيروت مروان عبود، ورئيس نقابات النقل المشترك ريمون فليفلة، ورئيس اتحادات ونقابات النقل البري بسام طليس.
وكشف حمية ان الخط الثاني للعمل عبر وضع قرار اتخذه مجلس الوزراء موضع التنفيذ ويقضي باعداد دفتر شروط لتلزيم تشغيل الباصات وصيانتها للقطاع الخاص.
