اللواء
في التحركات الدولية تجاه لبنان، علمت “اللواء” من مصادر دبلوماسية أنّ وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو سيصل إلى بيروت مساء غد الخميس، ويبدأ لقاءاته الجمعة مع الرؤساء جوزاف عون نبيه بري ونواف سلام ووزير الخارجية يوسف رجي وقائد الجيش العماد رودولف هيكل إذا عاد من واشنطن، وعنوان الزيارة الأساسي التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش المزمع عقده في باريس في 5 آذار المقبل، والذي ستشارك فيه حتى الآن نحو 50 دولة وعدد من المنظمات الدولية، مع تأكيد المسعى الفرنسي لتحقيق تضامن دولي واسع مع لبنان وسط تأكيد الكثير من الدول على استعدادها لمساعدة لبنان.
وأشارت المصادر إلى أنّ الاتصالات جارية بشكل حثيث من أجل تحديد حاجات قوى الأمن الداخلي بكل أجهزتها لمواكبة مهمة الجيش في بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وتخفيف العبء الأمني الداخلي عن الجيش ليتفرغ لمسائل أمنية أكبر، لا سيما على الحدود. وقالت المصادر: “هناك تركيز فرنسي على دعم القوى الأمنية أسوة بدعم الجيش”.ورداً على سؤال حول احتمال تأجيل المؤتمر بسبب اعتراضات أميركية أو غير أميركية قد تنشأ بشأن عملية حصر السلاح شمال الليطاني؟ قالت المصادر لـ”اللواء”: لا نعتقد أنّ هناك تأجيلاً حتى الآن، لكن قد تؤثر الاعتراضات اذا وجدت على نوع الدعم وحجمه!”.
إضافة الى ذلك، سيبحث الوزير بارو حسب المصادر، آلية عمل لجنة الميكانيزم وسبل تفعيلها، والأوضاع في جنوب لبنان وعمل الجيش عند الحدود في ظل الاستهدافات الاسرائيلية اليومية ومهمة قوات الطوارئ الدولية والمرحلة التالية لما بعد انسحابها من لبنان بشكل نهائي آخر السنة الحالية. عدا متابعة مسار الاصلاحات التي تركز عليها باريس أيضاً لتوفير الدعم لبنان في مسألة التعافي الاقتصادي.ونفت المصادر ما تردّد إعلامياً عن أنّ بارو سيحمل تحذيرات للمسؤولين من تدخل “حزب الله” في حال تعرضت إيران لضربة اميركية، وقالت: لم نعلم بوجود مثل هذه التنحذيرات سوى من بعض وسائل الاعلام التي تعود وتعتذر عما نشرته.


