اللواء
المماطلة الاميركية في تحديد موعد المفاوضات وربط انعقادها على وقع خطط المسار العسكري الاسرائيلي في الجنوب، تؤشر الى ان الباب
الاميركي ما زال مفتوحاً امام اسرائيل لمزيد من التصعيد وارتكاب المجازر في مناطق جديدة قد تكون بعيدة نسبياً عن النبطية حالياً، بعدما دخلتها الدولة بشكل مكثّف عبر نشر الجيش وزيارة رئيس الجمهورية لها، بما يعني وضع يد الشرعية عليها وسحب بساط الحجج من تحت أقدام الاحتلال وتحييدها، ولو مؤقتاً حيث ان لا حاجزَ يمنع قوات الاحتلال من خرق اي تفاهم لاحقاً.
وكان الرئيس جوزف عون أكد خلال زيارته للنبطية السبت أن “لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي”. وأكد أن “هدفنا واضح وكرّرته مئات المرات وسأبقى أردده: الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وعودة أهلنا النازحين إلى بلداتهم وقراهم، وإعادة إعمار الجنوب. هذا هدف واضح للجميع، ولا أتصوّر أحداً يختلف بشأنه”. وأضاف: “سبب زيارتي إلى النبطية مع قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش، القول إنّنا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين الخدمات الكافة لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان. ونأمل أن يُختَم جرح الجنوب مرة لكل المرات”.






