الخميس, يناير 15, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اجتماعي

المشاريع الصغيرة تعود بأيدٍ خبيرةسبعينيّون يصنعون فرصهم ويؤكّدون أنّ العطاء لا عمر له!

by لبنان بالمباشر
2026/01/15 | 9:58 صباحًا |
في اجتماعي, صحف, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الديار – ندى عبد الرزاق

اليوم، حين نراقب عودة المشاريع الصغيرة إلى الواجهة، لا يمكن التعامل مع هذا المشهد بوصفه تفصيلا عابرا أو مجرّد حالة فردية. فالمفارقة الصادمة أنّ عددا كبيرا من هذه المبادرات، تقف خلفه أعمار تجاوزت الخامسة والسبعين. هذا الواقع، بحدّ ذاته، ليس مدعاة للاحتفاء الساذج فقط، بل هو جرس إنذار يحمل في طيّاته رسائل قاسية وعميقة ومتعدّدة الاتجاهات.

فمن جهة أولى، نحن أمام فئة عمرية كان يُفترض أن تكون اليوم في مرحلة راحة واستقرار، لا في دائرة السعي اليومي لتأمين لقمة العيش. أشخاص أفنوا أعمارهم في العمل والعطاء، وكان من البديهي أن يحصدوا في شيخوختهم ضمانا اجتماعيا، ومعاشا ثابتا، وأمانا صحيا يضمن لهم الدواء والمسكن والغذاء والعيش بكرامة، لا أن يُتركوا لمصيرٍ قاسٍ يفرض عليهم الوقوف لساعات طويلة والعمل المضني، فقط كي يستمروا.أن نرى مسنّاً مضطرا إلى إطلاق مشروع صغير كي يعيش هو وعائلته، فذلك لا يدلّ على بطولة فردية، بقدر ما يكشف فشلا بنيويا في منظومة الرعاية الاجتماعية.

بلد الطاقات حكومته غائبة!

ومن هذا المنطلق، تتّجه الرسالة مباشرة إلى الدولة بلا مواربة، نحن أمام بلد يزخر بالطاقات والخبرات، لكنّه يفتقر إلى سياسات حقيقية تحمي شيخوخة مواطنيه. ما نشهده اليوم ليس دليلا على حيوية الاقتصاد، بل على غياب الخطط الواقعية التي تضمن للإنسان كرامته، بعد عمرٍ طويل من العمل.الشيخوخة في هذا البلد لم تعد مرحلة استحقاق، بل تحوّلت إلى عبء يُجبر صاحبه على الاستمرار قسرا في سوق العمل، ولو على حساب صحته وراحته.

رسالة إصرار وتحدٍ

ومن جانب آخر، تحمل هذه الظاهرة رسالة مغايرة تماما، موجّهة إلى الشباب الذين بلغوا مراحل متقدّمة من الإحباط واليأس، بسبب انسداد فرص العمل. فحين نرى إنسانا تجاوز الخامسة والسبعين يرفض الاستسلام، ويقرّر أن يعمل من منزله، وأن يبدأ من جديد، فإننا نكون أمام إرادة صلبة، وتمسّك عميق بالحياة، وطاقة لا تزال قادرة على العطاء. هؤلاء ليسوا طبقة منهكة فقط، بل هم أيضا فئة منتجة وطموحة وملهمة، تثبت أنّ القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بالعمر، بل بالقدرة على المبادرة والمثابرة.

في جميع الأحوال، تكمن الخطورة في تطبيع هذا المشهد، وفي تحويله إلى نموذج يُحتذى، بدل أن يكون موضوع مساءلة. فالإعجاب بإرادة الكبار لا يجب أن يغطّي على السؤال الجوهري: لماذا يُجبرون أصلا على هذا الخيار؟ ولماذا يصبح الصمود الفردي بديلا عن العدالة الاجتماعية؟من هنا، إنّ عودة المشاريع الصغيرة بأيدٍ مُسنّة ليست قصة نجاح مكتملة، بل مرآة تعكس واقعا مختلّا، يستدعي قراءة نقدية شجاعة، تضع الإنسان في صلب السياسات، وتُعيد تعريف الكرامة لا بوصفها جهدا فرديا، بل حقا غير قابل للمساومة.

الإصرار بوابة الحياة

وفي هذا الإطار، يستعرض الشيف عادل محمد أحمد رحلته الطويلة في عالم الطهي قائلاً: “لقد نشأت في هذا المجال منذ نعومة أظافري، وعملت في مطاعم من الطراز الأول، مثل سقراط والحمّام العسكري وسان باولو، إلى جانب العديد من الفنادق الأخرى. وسافرت أيضا إلى الإمارات والسعودية وألمانيا، بحثا عن فرص لتطوير مهنتي، وما أزال أمارسها بشغف منذ أن بدأت عام 1965”.ويكشف العم عادل، الذي تجاوز الخامسة والسبعين، لـ “الديار”: “لقد بلغت السنّ القانونية، ولم يعد هناك من يرغب في توظيفي، فقررت أن أواصل عملي في مصلحتي الخاصة، لكن من المنزل. هذا القرار جاء لضمان استمرار حياتي وحياة عائلتي، ومواصلة العطاء رغم كل الصعاب”.

وعن تنوّع وجباته، يوضح: “أقدّم للزبائن أطباقًا متجددة حسب الأيام، أحيانا كبّة باللبنية، ومرات كبّة بالصينية، أو ملوخية ودجاجا شرقيا، وفي أوقات أخرى خروفا مع الأرز. كما أقدّم أطباقا لبنانية تقليدية أخرى مثل المغربية والصيادية، إلى جانب مجموعة متنوعة من المازات الشهية”.وفي ظلّ الاهتمام المتزايد بمعايير النظافة والصحة والسلامة الغذائية، يؤكّد العم عادل حرصه الدائم على الجودة: “أعدّ جميع الوجبات المخصّصة للبيع عبر خدمة التوصيل حصرا في بيروت وضواحيها”.ويتابع موضحا أسباب اختياره العمل من المنزل: “فضّلت هذا الخيار لأنني أعدّ جميع الأصناف بيدي، ولا يوجد من يساعدني، ومع كل المشقة أشعر بالاطمئنان تجاه كل ما أجهّزه. أعمل بعناية ونظافة عالية، مستخدما اللحوم والدجاج الطازج. كما ان زوجتي تساعدني في التحضيرات من منزلنا الواقع في منطقة البسطة–الفوقا في قلب العاصمة، والحمد لله، تسير الأمور بهذه الطريقة بشكل سلس وميسّر”.

وبعزّة نفس، يشدّد العم عادل على استقلاليته: “لا أتطلّع إلى أي دعم أو مساعدة، وأعمل بتعب وعرق جبيني، ولا أحتاج إلى أحد، كل ما أرجوه هو أن تستمرّ الحياة معنا قليلا، وما أطمع به حقا هو محبّة الناس ودعمهم”.ويختم حديثه: “أتمنى أن يكون لدينا نظام لضمان شيخوخة كريمة، يؤمّن المحتاج الذي لا يجد من ينظر إليه، وأن يُسنّ قانون في هذا الإطار يكون نافذا، حتى لا يحتاج كبير السن أو الفقير لأي أحد”.

عندما تتحول المنقوشة إلى لوحة فنية

في سياق متصل، تواصلت “الديار” مع صاحب أحد الافران العتيقة في منطقة بسكنتا، ذلك المكان الذي أصبح مع الزمن معلما فريدا لا يشبه أي مكان آخر. يوضح العم كريكور: “أنا لا أكتفي بإعداد المناقيش التقليدية، بل أقدّم أنواعا خاصة تتجاوز 90 صنفا، تعتمد على خلطات فريدة في نوعها، لكنها في غاية اللذة، إلى درجة قد تدهش الزائر من تنوّع المكوّنات التي قد تجتمع أحيانا في منقوشة واحدة”.

والأجمل، وربما الأدهى والأكثر إثارة، أنّ العم كريكور هو رسّام في الأصل، كما أخبر “الديار”، وقد انعكس هذا الحس الفني بوضوح على طريقة إعداده للمناقيش وصنعها وشوائها بيديه، بمشاركة زوجته لور. فكل قطعة تُقدَّم وكأنها لوحة فنية متقنة، بأسلوب يضاهي ما يُقدَّم في أفخم الفنادق العالمية، ليس من حيث الطعم فحسب، بل أيضا من حيث الشكل والتقديم وأدق التفاصيل.يُذكر أنّ فرن كريكور شُيّد من الحجر الطبيعي، ما أضفى عليه طابعا تراثيا أصيلا وزاد من شهرته، إلى جانب الأنواع المميّزة التي يقدّمها والطريقة الفنية التي يعتمدها، وحتى لائحة الطعام التي تختلف في مضمونها وشكلها عن المألوف. ورغم تجاوزه السبعين من عمره، يؤكّد بابتسامة ورضا: “عملي هو الذي يتحدّث عنّي، وهو الدليل على مدى اهتمامي وشغفي بهذا المجال”.يُشار إلى أنّ هذا الفرن قد افتُتح منذ 57 عاما، ولا يزال مستمرا بروحه الأولى، محافظا على الحرفية والذوق الذي اشتهر بهما.

تفكك البنية العقدية للمجتمع

من جهتها، تقول الاختصاصية النفسانية والاجتماعية الدكتورة غنوة يونس لـ “الديار”: “من منظور اجتماعي، ظاهرة لجوء أشخاص في عمر السبعين إلى إنشاء مشاريع صغيرة أو العودة إلى العمل، لا يمكن فصلها عن السياق الاقتصادي والاجتماعي العام في لبنان. فهي تعكس بالدرجة الأولى غياب منظومة الحماية الاجتماعية وضمان الشيخوخة، أكثر مما تعبّر عن رغبة حقيقية في العمل. حين يُضطر الفرد في هذا العمر إلى تأمين دخله بنفسه، فهذا مؤشر على انهيار العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن، حيث لم يعد التقاعد مرحلة أمان وراحة، بل مرحلة قلق وعدم استقرار”.

وتكشف: “لهذا الواقع وجهان، من جهة قد يحمل جانبا إيجابيا يتمثّل في الحفاظ على الشعور بالقيمة والدور الاجتماعي، ومقاومة العزلة والتهميش الذي يعاني منه كبار السن. فالعمل قد يمنحهم معنى وانخراطًا وإحساسًا بالاستمرارية. أما من زاوية أخرى فتكمن السلبيات في تطبيع فكرة أن الشيخوخة مسؤولية فردية وليست حقًا اجتماعيا، وأن كرامة الإنسان تبقى مشروطة بقدرته على الإنتاج. حين يتحوّل العمل في هذا العمر من خيار إلى ضرورة، يصبح الاستثناء تعبيرا عن ضغط اجتماعي واقتصادي، لا عن تمكين حقيقي”.

وتضيف في الختام: “يُظهر هذا الوضع بشكل مباشر انهيار منظومة الحماية الاجتماعية، حيث لم تعد الدولة قادرة أو راغبة في تأمين الحد الأدنى من الأمان الاقتصادي والصحي لكبار السن. ونتيجة لذلك، يتحمّل الفرد وحده عبء الاستمرار، ليس بدافع الطموح أو الرغبة، بل نتيجة الخوف من الحاجة أو المرض أو الاعتماد على الآخرين. فالعمل هنا لا يُقرأ كخيار حر، بل كآلية بقاء”.

في النهاية، بين حالة العم كريكور والشيف عادل ثمة فرق جوهري، يعكس طبيعة الظروف والدوافع. فبينما يمتلك العم كريكور فرنا قائما، ويعدّ المونة في مكان مستقل كمؤسسة حقيقية، يعمل الشيف عادل على نقيض ذلك تماما، إذ اختار العمل من منزله الخاص. قراره ليس بدافع الاستثمار أو التوسّع، بل هو نتاج الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، حيث فرضت عليه الظروف أن يواصل العمل، ليؤمّن حياة كريمة لنفسه ولعائلته، مستخدما مهارته وخبرته في خدمة البقاء والاستمرار، لا الربح أو النمو التجاري.

Tags: الشيخوخةالمشاريع الفرديةلبنان

مقالات ذات الصلة

رئيس الحكومة الأردنية في قصر بعبدا: نقف إلى جانب لبنان وحريصون على تفعيل التعاون

15/01/2026

بقيمة 110.5 ملايين يورو..الاتحاد الأوروبي يوقّع اتفاقيات تمويل مع لبنان

15/01/2026

بعد بيان قيادة الجيش :أي مرحلة تنتظر لبنان؟

15/01/2026

مؤتمر باريس لدعم الجيش في 5 آذار: رهان دولي مشروط بحصر السلاح شمال الليطاني

15/01/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2024
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2024