الأحد, أكتوبر 25, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية سياسي

البحث عن طرح يتوسّط مطالب ميقاتي وطموحات عون… تشكيل الحكومة يُريح 8 آذار رئاسياً

by لبنان بالمباشر
2022/09/17 | 7:20 صباحًا |
في سياسي, صحة, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الديار – محمد علوش

“المشوار الجايي رح إجي وضَلّني قاعد حتى تشكيل الحكومة، وما رح روح، رح نام هون”، إنطلاقاً من هذا الموقف لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بعد زيارته القصر الجمهوري أول من أمس، طرحت الكثير من علامات الإستفهام حول ما إذا كان الفريقان المعنيان بعملية التشكيل قد وصلا إلى نتيجة مفادها عدم إمكانية بقاء الوضع على ما هو عليه اليوم، وبالتالي بات من الضروري الإنتهاء من هذا الملف، خوفاً من تداعيات الوصول إلى الشغور في سدة الرئاسة الأولى في ظل حكومة تصريف الأعمال.

في هذا السياق، بات من المعروف أن هناك العديد من الجهات الداخلية والخارجية تضغط بإتجاه الوصول إلى تفاهم على تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية ولاية عون، حتى ولو كان ذلك من باب إبقاء حكومة تصريف الأعمال الحالية بعد إدخال تعديلات طفيفة عليها، حيث يسجل حضوراً بارزاً لـ “حزب الله” على هذا الصعيد، لكن في المقابل ليس هناك من يمكن الرهان عليه من أجل حسم إمكانية وصول الإتصالات الحالية إلى نتائج إيجابية، خاصة أن الإيجابية لدى طرف قد تكون سلبية لدى آخر.

حتى الساعة، لا يزال النقاش بين طرحين، الأول هو يتضمن موافقة ميقاتي على أن تضم الحكومة 6 وزراء دولة من السياسيين، أما الثاني فهو الإكتفاء بتغيير وزير المهجرين عصام شرف الدين من تركيبة حكومة تصريف الأعمال، بينما يدرك الجميع أن رئيس الحكومة المكلف لا يمكن أن يوافق على الطرح الأول، ومن المستبعد أن يسلم رئيس الجمهورية بالطرح الثاني، لا سيما أنه يأتي في الأيام الأخيرة من ولايته، وبالتالي هو يريد ثمناً مقابل موافقته، خصوصاً أنه ليس الجانب المحشور في المعادلة.

إلى حين موعد زيارة ميقاتي المقبلة إلى القصر الجمهوري، من المتوقع أن ترتفع وتيرة الإتصالات مع الجانبين، على أمل الوصول إلى حل وسط بين الطرحين يقود إلى ولادة الحكومة، في ظل إدراك الجميع صعوبة الإتفاق على إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهل الدستورية، لكن هذه المرة مع إرتفاع نسبة التوقعات الإيجابية، نظراً إلى أن “حزب الله”، الفريق الوحيد الأساسي في الساحة المحلية الذي لا يزال يحتفظ بعلاقات جيدة مع “التيار الوطني الحر”، يرى أن من مصلحته الوصول إلى مثل هذا الإتفاق، ومن المتوقع أن يجاريه التيار في هذا الأمر، لا سيما أنه لا يحظى بأي غطاء، سواء كان مسيحيا أو وطنيا، بالنسبة إلى طروحاته.

الذهاب إلى تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية ولاية عون، يعني أن هذه الحكومة ستكون مؤهلة لتسلم صلاحيات رئيس الجمهورية من دون أي مشاكل دستورية، لكنه في المقابل يعني صعوبة الوصول إلى إتفاق على إنتخاب رئيس جديد في وقت قريب، إلا أن موقع فريق قوى الثامن من آذار و”التيار الوطني الحر” في هذا الإستحقاق سيكون أقوى، نظراً إلى أنه لن يكون مضطراً الى تقديم تنازلات سريعة، على عكس ما هو الحال بالنسبة إلى القوى التي تصنف على أساس أنها المعارضة البرلمانية.

“المشوار الجايي رح إجي وضَلّني قاعد حتى تشكيل الحكومة، وما رح روح، رح نام هون”، إنطلاقاً من هذا الموقف لرئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي بعد زيارته القصر الجمهوري أول من أمس، طرحت الكثير من علامات الإستفهام حول ما إذا كان الفريقان المعنيان بعملية التشكيل قد وصلا إلى نتيجة مفادها عدم إمكانية بقاء الوضع على ما هو عليه اليوم، وبالتالي بات من الضروري الإنتهاء من هذا الملف، خوفاً من تداعيات الوصول إلى الشغور في سدة الرئاسة الأولى في ظل حكومة تصريف الأعمال.

في هذا السياق، بات من المعروف أن هناك العديد من الجهات الداخلية والخارجية تضغط بإتجاه الوصول إلى تفاهم على تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية ولاية عون، حتى ولو كان ذلك من باب إبقاء حكومة تصريف الأعمال الحالية بعد إدخال تعديلات طفيفة عليها، حيث يسجل حضوراً بارزاً لـ “حزب الله” على هذا الصعيد، لكن في المقابل ليس هناك من يمكن الرهان عليه من أجل حسم إمكانية وصول الإتصالات الحالية إلى نتائج إيجابية، خاصة أن الإيجابية لدى طرف قد تكون سلبية لدى آخر.

حتى الساعة، لا يزال النقاش بين طرحين، الأول هو يتضمن موافقة ميقاتي على أن تضم الحكومة 6 وزراء دولة من السياسيين، أما الثاني فهو الإكتفاء بتغيير وزير المهجرين عصام شرف الدين من تركيبة حكومة تصريف الأعمال، بينما يدرك الجميع أن رئيس الحكومة المكلف لا يمكن أن يوافق على الطرح الأول، ومن المستبعد أن يسلم رئيس الجمهورية بالطرح الثاني، لا سيما أنه يأتي في الأيام الأخيرة من ولايته، وبالتالي هو يريد ثمناً مقابل موافقته، خصوصاً أنه ليس الجانب المحشور في المعادلة.

إلى حين موعد زيارة ميقاتي المقبلة إلى القصر الجمهوري، من المتوقع أن ترتفع وتيرة الإتصالات مع الجانبين، على أمل الوصول إلى حل وسط بين الطرحين يقود إلى ولادة الحكومة، في ظل إدراك الجميع صعوبة الإتفاق على إنتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن المهل الدستورية، لكن هذه المرة مع إرتفاع نسبة التوقعات الإيجابية، نظراً إلى أن “حزب الله”، الفريق الوحيد الأساسي في الساحة المحلية الذي لا يزال يحتفظ بعلاقات جيدة مع “التيار الوطني الحر”، يرى أن من مصلحته الوصول إلى مثل هذا الإتفاق، ومن المتوقع أن يجاريه التيار في هذا الأمر، لا سيما أنه لا يحظى بأي غطاء، سواء كان مسيحيا أو وطنيا، بالنسبة إلى طروحاته.

الذهاب إلى تشكيل حكومة جديدة قبل نهاية ولاية عون، يعني أن هذه الحكومة ستكون مؤهلة لتسلم صلاحيات رئيس الجمهورية من دون أي مشاكل دستورية، لكنه في المقابل يعني صعوبة الوصول إلى إتفاق على إنتخاب رئيس جديد في وقت قريب، إلا أن موقع فريق قوى الثامن من آذار و”التيار الوطني الحر” في هذا الإستحقاق سيكون أقوى، نظراً إلى أنه لن يكون مضطراً الى تقديم تنازلات سريعة، على عكس ما هو الحال بالنسبة إلى القوى التي تصنف على أساس أنها المعارضة البرلمانية.

الطرح الحكومي الأقرب الى النجاح هو الذي يوائم بين طرح عون وطرح ميقاتي، فقد يكون بحسب المعلومات تغييراً بوزيرين أو ثلاثة وزراء، يختار الأسماء الجدد رئيس الجمهورية بشرط أن لا يكونوا مستفزين أو على خصومة مع المكونات الحكومية ومع رئيس الحكومة، لكن الخشية تكمن في أن موافقة ميقاتي على هذا الطرح والتنازل قد يدفع رئيس الجمهورية الى محاولة تحصيل المزيد من التنازلات، ما يُعيد الأمور الى مربعها الأول.

الطرح الحكومي الأقرب الى النجاح هو الذي يوائم بين طرح عون وطرح ميقاتي، فقد يكون بحسب المعلومات تغييراً بوزيرين أو ثلاثة وزراء، يختار الأسماء الجدد رئيس الجمهورية بشرط أن لا يكونوا مستفزين أو على خصومة مع المكونات الحكومية ومع رئيس الحكومة، لكن الخشية تكمن في أن موافقة ميقاتي على هذا الطرح والتنازل قد يدفع رئيس الجمهورية الى محاولة تحصيل المزيد من التنازلات، ما يُعيد الأمور الى مربعها الأول.

Tags: تأليف الحكومةتشكيل الحكومةميشال عوننجيب ميقاتي

مقالات ذات الصلة

استحقاق إكمال نزع الســـ.لاح الى الواجهة ولهذه الاسباب لم يحجب حـــ.زب !الله “الثقة”

“الحـــ.زب” أمام لحظة حاسمة… وإسقاط الحكومة سيناريو مطروح؟

21/09/2026
“الانهيار يسابق الوقت”.. سلسلة اجتماعات سيشهدها القصر الجمهوري

عون على أجنحة ميقاتي… وللحديث صلة!

24/08/2026

في الذكرى العشرين لانسحاب الجيش السوري.. ميشال عون : لمواجهة مشاريع التوطين

25/04/2025

ميقاتي: التحدي امام الحكومة المباشرة سريعا بما تعهدت بها

27/02/2025

أحدث الاخبار

براك يُبلغ لبنان بالرد الإسرائيلي الأولي

مهاجـــ.مة ايران نهاية الاسبوع.. هذا ما كشفه توم براك عن الرئيس الاميركي

23/10/2026
لا عودة عن التفاوض

بعد وصفها بـ “الايجابية”.. هذا ما تم الاتفاق عليه في محادثات تامبا

23/10/2026
هل سيتنحى القاضي صوان بعد أن رفض حسان دياب المثول للمساءلة في قضية كارثة المرفأ

استكمال التحقيقات الاثنين المقبل في ملف أدوية السرطان المشـــبوهة

23/10/2026
4 طرق يمكن اتباعها لمحاربة الأرق ليلا!

ليل السبت: بدء العمل بالتوقيت الشتوي وإعادة عقارب الساعة ساعة إلى الوراء

23/10/2026
الاستقرار النقدي والإصلاح المصرفي في صلب لقاء عون وحاكم مصرف لبنان

الاستقرار النقدي والإصلاح المصرفي في صلب لقاء عون وحاكم مصرف لبنان

23/10/2026
هل سيتنحى القاضي صوان بعد أن رفض حسان دياب المثول للمساءلة في قضية كارثة المرفأ

الرئيس عون أصدر مرسوم التشكيلات والمناقلات القضائية الجزئية

23/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026