السبت, أكتوبر 17, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

أين برّي من عملية التطبيع اللبناني – السوري؟!

by لبنان بالمباشر
2021/10/01 | 9:30 صباحًا |
في اخباري

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الأنباء الكويتية

ولدت حكومة «معا للإنقاذ» تحت مظلة تفاهم إيراني – فرنسي، مع غض طرف أميركي من جهة، وفي ظل عودة سورية إلى الحظيرة العربية من بوابة الأردن والاقتصاد من جهة ثانية، ومجمل هذه التطورات ساهمت في تفعيل عملية تطبيع العلاقات بين سورية ولبنان ونقلها إلى مستويات رسمية وسياسية ودفعها قدما إلى الأمام.

هذه العملية انطلقت من بوابة الاقتصاد أيضا، وتحديدا من مشروع الغاز العربي والربط الكهربائي من مصر والأردن إلى سورية ولبنان، وبموافقة أميركية ضمنية عبر التخفيف من قيود «قانون قيصر»، وأخذت في آخر أيام حكومة دياب طابعا رسميا للمرة الأولى منذ العام 2011 عبر زيارة وفد حكومي إلى دمشق، فيما تتأهب العلاقات اللبنانية – السورية مع بدايات حكومة ميقاتي الى دخول مرحلة جديدة عنوانها تطبيع العلاقات وعلى كل المستويات: زيارة وفود وزارية، إحياء المجلس الأعلى اللبناني – السوري، زيارة وفود طائفية شعبية مثل الوفد الدرزي، إلخ… وكل ذلك بتأييد صريح من الرئيس ميشال عون الذي يريد أن يكون لبنان أول الدول العربية المنفتحة على سورية لا آخرها، والذي يحتفظ بعلاقة واتصالات مع الرئيس بشار الأسد بوتيرة منتظمة. ويحصل ذلك أيضا بموافقة ضمنية من الرئيس نجيب ميقاتي الذي لا يتصدى لهذا المسار ولكنه لا ينخرط فيه بشكل مباشر، ولا نية لديه ولا خطط لزيارة دمشق التي لا يزورها مادامت هناك عقوبات دولية على سورية تمنع زيارته وتعرض لبنان لمخاطر بسبب هذه الزيارة.

أما الرئيس نبيه بري، فإنه الأكثر برودة والأقل تفاعلا مع عملية التطبيع المستجدة والمتجددة. ورغم مشاركة وزرائه في زيارات دمشق، ورغم النبرة الإيجابية التي صدرت عنه تجاه سورية وجيشها والعلاقة معها في خطاب 31 أغسطس الماضي (ذكرى الإمام موسى الصدر)، تستمر أجواء الجفاء بين بري والقيادة السورية، والتي تصل إلى حد تلاشي العلاقة الشخصية والتواصل المباشر بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد.

هذا التراجع في مسار العلاقة كان بدأ بعد سنوات من تسلم الرئيس بشار الأسد ولأسباب مختلفة كان من أبرزها دعم الأسد لانتخاب العماد إميل لحود رئيسا للجمهورية، بخلاف رغبة بري الذي كان يفضل آخرين أبرزهم النائب الراحل جان عبيد، وسياسة بري المتبدلة تجاه سورية بعد انسحابها من لبنان بانحيازه الى الحريري وتخليه الكامل عن لحود. ولكن سببين مباشرين لعبا سلبا في التأثير على مناخ العلاقة الثنائية: الأول يتصل بموقف الرئيس بري من الحرب التي شهدتها سورية منذ العام – 2011، وجاء أقل من المستوى الذي أرادته وانتظرته دمشق التي تأخذ على بري، ليس في عدم مساهمته عمليا في هذه الحرب عبر إرسال مقاتلين من حركة «أمل» كما فعل حزب الله ولم يكن هذا هو المطلوب، وإنما في موقفه السياسي المشكك في صمود الأسد وأن يكسب الحرب، ولكن يبقى أن موقف بري يظل أخف وطأة من موقف جنبلاط الذي كان ينتظر على ضفة النهر، وأن انتقاد دمشق لبري يظل انتقادا خفيفا ومحمولا مقارنة بالانتقاد الذي وجه الى حركة حماس التي لم تشارك في الدفاع عن النظام السوري وذهبت الى أبعد من ذلك بدعم وتشجيع المعارضة السورية.

السبب الثاني يتعلق بمسألة هنيبعل القذافي الذي وصل الى دمشق بعد سقوط حكم والده معمر القذافي ومكث فيها – بصفة لاجئ سياسي، ومن ثم أصبح في لبنان معتقلا في أحد السجون، بعدما جرى استدراجه وسجنه على خلفية معلومات وعلاقة له بقضية اختفاء الإمام الصدر، وظل الرئيس بري رافضا الإفراج عنه وغير متجاوب مع المطلب السوري باسترداده من خارج أي تسويات وصفقات.

إذا كان دور الرئيس بري طرأت عليه تبدلات ملحوظة منذ العام 2016 عام التسوية الرئاسية ووصول الرئيس عون إلى قصر بعبدا، وتراجع حجم تأثيره على مجرى الأحداث والاستحقاقات بدءا من قانون الانتخابات عام 2018، مرورا بفشل الحريري في تشكيل الحكومة، وصولا الى «التسوية الحكومية» بين عون وميقاتي برعاية حزب الله.. فإن هذا التبدل في وضعية بري يعزوه كثيرون الى علاقته الصعبة والسيئة مع دمشق، والتي تحتاج الى تصحيح وتصليح عشية استحقاقات نيابية ورئاسية حاسمة يخوض فيها بري معركتين: معركة الاستمرار في رئاسة مجلس النواب لولاية جديدة و«مدى الحياة»، ومعركة حيازة صفة ومواصفات ناخب أساسي ومؤثر في معركة رئاسة الجمهورية المقبلة.

Tags: سوريالبناننبيه بري

مقالات ذات الصلة

لقاءات للصّدي في فرنسا مع “توتال” و”كهرباء فرنسا”

الصدي يكشف عن خطة تعاون مع قطر لاستيراد الغاز وإنتاج الكهرباء لـ20 عاماً

16/10/2026
الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

المداهمة لم تراعِ الآلية المتفق عليها..”الحـــ.زب”: لا علاقة لنا بمستودع غاليري سمعان

16/10/2026

“لا تهاون”.. هذه هي الرسالة “الحاسمة” التي وصلت الى الحـــ.زب!

16/10/2026

عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

16/10/2026

أحدث الاخبار

لقاءات للصّدي في فرنسا مع “توتال” و”كهرباء فرنسا”

الصدي يكشف عن خطة تعاون مع قطر لاستيراد الغاز وإنتاج الكهرباء لـ20 عاماً

16/10/2026
الطريق أمام إسرائيل قد تكون مفتوحة إلى أبعد من تلة علي الطاهر.. وإيران عاجزة عن الرد

المداهمة لم تراعِ الآلية المتفق عليها..”الحـــ.زب”: لا علاقة لنا بمستودع غاليري سمعان

16/10/2026
عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

“لا تهاون”.. هذه هي الرسالة “الحاسمة” التي وصلت الى الحـــ.زب!

16/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

معلومات موقع MTV: انسحاب عناصر حـــ.زب !الله بعد حضور قوة كبيرة من الجيش مؤازرة للدوريات التي كانت محاصرة في كاليري سمعان لمنعها من إقفال مستودع للأدوية

16/10/2026
عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

عند أطراف الضاحية..مســـ.لحون من “الحـــ.زب” يحاصرون دورية أمنية.. ماذا يحصل؟

16/10/2026
معمل الزهراني

التنفيذ ابتداء من الاثنين.. مشروع الكهرباء القطري بين “التدشين” و”التفشيل” الا اذا ؟

16/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026