الثلاثاء, مارس 17, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية أمن

هجوم سيبراني على موقع “نداء الوطن” وتهديدات بالقتل لا تتوقف منذ أيام

by لبنان بالمباشر
2026/03/17 | 8:39 صباحًا |
في أمن, اخباري, صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

نداء الوطن – ماريانا الخوري

لطالما خاف “حزب الله” من الكلمة. فـ “الحزب” الذي يتباهى بامتلاكه مئة ألف مقاتل ومئة ألف صاروخ، والذي يقدّم نفسه قوة قادرة على تهديد الوجود الإسرائيلي، يرتبك أمام كلمة تُقال وموقف يُكتب. هذا “الحزب” نفسه الذي يفاخر بترسانته العسكرية، ارتعب تاريخيًا من صحافيين ومفكرين وسياسيين لم يحملوا سلاحًا يومًا، بل حملوا الكلمة فقط. خاف من جبران تويني، ومن لقمان سليم، ومن بيار الجميل. خاف من مَن لم تكن في أيديهم بنادق ولا صواريخ، بل موقف واضح وكلمة حرّة.

لم يكن فجر الإثنين عاديًا بالنسبة إلى الإعلام الحر في لبنان. فخلف شاشات الأخبار ومواقع الصحف، كانت تدور محاولة منظمة لإسكات الصوت الحر عبر التهديد المباشر والهجوم السيبراني والتحريض العلني على القتل.

تعرّض الموقع الإلكتروني لـ “نداء الوطن” منذ ساعات ليل الأحد – الاثنين لسلسلة محاولات اختراق مصدرها دول عدة. وقد نجح الفريق التقني في التصدي لهذه الهجمات وإفشالها، ولا يزال يتابعها بشكل متواصل، بعدما أثرت هذه المحاولات على خدمات الموقع عبر التطبيق وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي موازاة ذلك، فقد تلقت قناة MTV وعدد كبير من المسؤولين والعاملين فيها سيلًا من التهديدات، على خلفية ادعاءات باطلة وساذجة تتهم القناة، عبر تقاريرها الإخبارية، بإعطاء إحداثيات للجيش الإسرائيلي لقصف مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأعلنَ ما يُعرف بفريق “فاطميون” السيبراني مسؤوليتَه عن هجوم إلكتروني على موقع mtv الإلكتروني، ما أدّى إلى تعطله لفترة قصيرة.

حصل الاختراق على موقع MTV عند الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، فيما استمرت محاولات القرصنة على موقع “نداء الوطن” حتى الساعة الخامسة من صباح يوم الإثنين.

لكن ما جرى لم يكن مجرد هجوم إلكتروني. فقد ترافقت هذه المحاولات مع موجة تهديدات خطيرة بدأت حوالى الساعة الثانية فجر الإثنين، ولا تزال مستمرة.

التهديدات لم تكن عادية، بل تضمنت رسائل واضحة بالتصفية الجسدية، وعبارات “الإيام جاية” إضافة إلى سيل من الشتائم. طالت هذه التهديدات عددًا من الصحافيين، بينهم مريم مجدولين اللحام، ونائب رئيس تحرير “نداء الوطن” رامي نعيم، والناشط السياسي هادي مراد والصحافيين طوني بولس وعلي الأمين وغيرهم. وكان وراء هذه التهديدات شخص يدعى علاء أبو جبل، حيث قام بتوزيع أرقام الزملاء وبدأ حملة تحريض ضدهم.

وكان نعيم قد تعرض لتهديدات خطيرة حتى قبل هذا الهجوم السيبراني، طالت عائلته بشكل مباشر، ووصلت إلى حد التهديد بقتل ابنته، ما اضطره إلى السفر إلى الخارج لحماية عائلته.

التحريض العلني

الأخطر أن الأمور لم تتوقف عند التهديدات الفردية، بل وصلت إلى حد التحريض العلني. فقد ظهرت دعوات تحرض كل من يرى مراسلًا أو مصورًا يعمل في “نداء الوطن” أو MTV على إطلاق النار عليه، مع عرض “حلوينة” تصل إلى 1000 دولار لكل قذيفة تضرب مبنى القناة.

هذا المستوى من التحريض يكشف بوضوح أن المسألة لم تعد خلافًا إعلاميًا أو سياسيًا، بل محاولة ترهيب منظمة لإسكات الإعلام الحر في لبنان.

دعاوى قضائية… وتهم مفبركة

وفي سياق موازٍ، قُدّمت إخبارات قضائية بحق محطة MTV والصحافية مريم مجدولين اللحام، كما قُدّم إخبار آخر من بعض المحامين ضد نعيم ورئيس جهاز الإعلام والتواصل في حزب القوات اللبنانية شارل جبور بجرائم التحريض على القتل، ودس الدسائس لدى العدو والاتصال به، وإثارة النعرات الطائفية.

لكن عند التوقف عند هذه التهم، يتبيّن بوضوح أنها لا تستند إلى أي دليل. أولًا: التحريض على القتل، فمن يحرض على القتل فعليًا؟ لا يوجد تقرير واحد صادر عن “نداء الوطن” أو MTV يحرض على القتل. على العكس، من يحرض هو من يطلق دعوات لإطلاق النار على الصحافيين ويضع مكافآت مالية لذلك، وهو من يوزع أرقام هواتف الصحافيين على بيئة “الحزب” لممارسة التهديد والترهيب.

ثانيًا: دس الدسائس لدى العدو والاتصال به. كيف يمكن الادعاء بأن الولايات المتحدة أو الجيش الإسرائيلي يأخذان إحداثيات عسكرية من قناة تلفزيونية أو موقع إخباري؟ بل إن المفارقة أن التهمة التي تُلصق اليوم بالصحافيين هي نفسها التهمة التي ارتبطت مرارًا بملفات اختراق داخل بيئة “حزب الله” نفسه.

فهل “نداء الوطن” أو mtv هما من أبلغ إسرائيل بمكان وجود حسن نصرالله وخامنئي؟ وهل هما من كشف مواقع قياديين في “الحزب” قُتلوا، بينما كثير من اللبنانيين لم يكونوا يعلمون أصلًا بوجودهم؟ وللتذكير أيضًا، فإن من اشترى أجهزة “البيجر” من الموساد لم يكونوا صحافيين.

ثالثًا: إثارة النعرات الطائفية. إن من يهدد الصحافيين بالقتل ويحلّل دماء خصومه السياسيين هو من يضرب السلم الأهلي. ومن أحداث الطيونة، إلى محاولات التغلغل في المناطق المسيحية وتحويلها إلى ساحات لقاءات سرية وتبادل أجهزة “بيجر” في عين الرمانة، يتضح من يهدد فعليًا الاستقرار الداخلي.

الإخبارات والدعاوى التي تُرفع ضد الصحافيين لن تكون إلا وسامًا على صدر كل قلم حر.

تجربة الماضي ورسالة الحاضر

عام 2002، أُغلقت mtv بقرار من النظام الأمني اللبناني – السوري. وفي عام 2009، عادت القناة إلى العمل. سقط النظام السوري في لبنان، وبقيت mtv. واليوم، في ظل التهديدات والترهيب والحملات المنظمة، يبدو المشهد مشابهًا: محاولة جديدة لإسكات الإعلام الحر. لكن التجربة أثبتت أن القمع لا ينجح في إلغاء الحقيقة. كما سقط نظام الأسد الذي أقفل القناة، سيسقط أيضًا نظام الملالي الإيراني وأذرعه ومعه محاولات الترهيب الجديدة وتبقى MTV و “نداء الوطن”.

لم يتعامل الصحافيون الذين طالتهم التهديدات مع هذه الحملة إلا باعتبارها محاولة ترهيب مكشوفة لن تنجح في إسكاتهم.

الصحافي علي الأمين علّق على ما جرى بالقول: “يا جبل ما يهزك ريح”، معتبرًا أن هذه التهديدات ليست جديدة. وأضاف في حديث لـ “نداء الوطن”: “هم الضعفاء، وهذه التهديدات ليست بجديدة. المطلوب اليوم من الدولة ومن الأجهزة الأمنية التعامل بجدية مع هذه الأمور، وعلى الدولة أن تعطي رسالة قوة وألا يُستهان بالتعامل مع تهديدات القتل، كي لا يظن الطرف الآخر أن لا أحد يردعه. على الدولة أن تلجم هذه السلوكيات”.

أما الصحافي طوني بولس فاعتبر أن ما يجري هو محاولة إرهاب سياسي واضحة، وقال لـ “نداء الوطن”: “إنها فلول “حزب الله”، الميليشيا الإرهابية التي تحاول ممارسة الإرهاب على كل من يعارضها بالرأي السياسي. وهم يطلقون هذه الفترة ذبابهم الإلكتروني للاعتداء على الناس، واتهامهم اتهامات باطلة والمسّ بكرامتهم. لكن لا هم ولا غيرهم يخيفنا. عندما كان نصرالله وخامنئي على قيد الحياة لم نخف، فكيف الآن؟ نحن مستمرون وليستمروا بالعواء”.

بدوره، رأى الصحافي محمد بركات أن حجم هذه الحملات تراجع مقارنة بالسابق، وقال: “في السابق كانوا يهددون بالمئات، أما اليوم فبالعشرات فقط، وهذا يدل على تراجع واضح. هناك تدنٍ في المستوى وضعف كبير، ومعظم من يشارك في هذه الحملات هم شبّان يكتفون بالشتائم وكلام لا قيمة له”.

الإعلام الحر في مواجهة منطق الميليشيا

ما يحدث اليوم يكشف حقيقة خطيرة: أن من يرفع شعار “المقاومة” ضد إسرائيل لا يتردد في استخدام أسلحته السياسية والإعلامية وحتى التهديد الجسدي ضد اللبنانيين في الداخل. فالكراهية الموجهة إلى الداخل تبدو أحيانًا أكبر من تلك الموجهة إلى العدو الخارجي، حتى التكنولوجيا التي استُخدمت لمحاولة اختراق موقع إعلامي لم يجرؤ أصحابها على استخدامها في مواجهة إسرائيل. فهل أصبح طريق القدس يمر عبر اختراق مواقع “نداء الوطن” و mtv ؟

الواقع الذي يحاول البعض إسكات من يتحدث عنه بسيط وواضح: أن لبنان لا يمكن أن يعيش بسلام في ظل السلاح غير الشرعي. اليوم، كل من يطالب بتسليم السلاح للدولة أو برفض تحويل لبنان إلى ساحة لصراعات إقليمية يصبح هدفًا للتهديد والتخوين.

والمفارقة أن الترهيب لا يطال فقط خصوم “حزب الله” السياسيين، بل يمتد أيضًا إلى بيئته نفسها، حيث يتعرض كثيرون لأبشع أنواع الضغوط والتهديد لمجرد التعبير عن رأي مخالف.

الهجوم السيبراني والتهديدات بالقتل والتحريض العلني ليست سوى محاولة لإسكات الصحافة الحرة. لكن التجارب السابقة أثبتت أن الإعلام الذي صمد في وجه الوصاية السورية لن يسقط أمام نظام الملالي الإيراني.

ستفشل أساليب التشبيح كما فشلت سابقًا، وسيبقى في لبنان إعلام حر، من “نداء الوطن” و mtv إلى كل صحافي يرفض أن يخضع لمنطق السلاح والترهيب.

حين يصبح قول الحقيقة جريمة، يُصبح الصمت تواطؤا… ولن نتواطأ.

مقالات ذات الصلة

خطف مواطناً من منزله عند أطراف كفرشوبا

17/03/2026

أرتفاع أسعار المحروقات مستمر.. كيف الصبحت؟

17/03/2026

بالصورة – اسرائيل توجه إنــ.ذارا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان المتواجدين جنوب نهر الزهراني: للتوجه فورا إلى شمال نهر الزهراني

17/03/2026

بالفيديو والصور – الفرقة 36 تنضمّ إلى العمليّة البريّة في لبنان

17/03/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026