مشاورات فرنسية – سعودية لغربلة الأسماء الرئاسية

Share to:

المصدر: الديار

اما على خط تشكيل الحكومة، فقد بات محسوما ان الحكومة ستشكل وبجهود حزب الله نهاية الشهر الحالي وان كان اي تفاهم نهائي حول الوزراء الذين سيتم استبدالهم لم يحصل بعد. وقالت مصادر مطلعة على الملف لـ «الديار» ان الدخان الابيض يفترض ان يتصاعد من اول لقاء يجمع ميقاتي بعون باعتبار ان الامور اصبحت عند خواتيمها والطرفين باتا مقتنعين بوجوب تقديم كل التسهيلات اللازمة لانجاز التأليف، من هنا فان التعديلات ستتناول وبشكل مؤكد وزيري المهجرين والمال فيما لم يحسم مصير وزير الاقتصاد ونائب رئيس الحكومة اللذين لا يزالا في دائرة الخطر».

رئاسيا، شهدت الساعات ال٤٨ الماضية حراكا غير مسبوق بدأ باللقاء الذي عقد في باريس بين وفد سعودي ومسؤولين فرنسيين. وعلمت «الديار» ان باريس طرحت سلة من الأسماء المرشحة للرئاسة الا ان الرياض رفضت السير بأي اسم يدور في فلك حزب الله.

وقد واصل السفير السعودي في بيروت يوم امس حراكه «الرئاسي» فبعد لقائه رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، التقى رئيس حزب «القوات» سمير جعجع الذي قال بعد اللقاء «لم نتطرق الى أي أسماء لرئاسة الجمهورية إنما تحدثنا عن المواصفات، ومن الطبيعي ألا يقبلوا بالتعاطي مع رئيس يدعم الفساد أو يفضل اللادولة على الدولة». واكد جعجع ان «الخلاص الوحيد للبنان تمسك أهله فيه وبدستوره وباتفاق الطائف»، وقال «أنا لم ألمس إلا اهتماما سعوديا بلبنان، لكن المطلوب دولة للتعاطي معه».

وعلى الخط الرئاسي ايضا لفت يوم امس اجتماع رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل، بالسفيرة الفرنسية في بيروت آن غريو، اذ افيد انه اجرى معها جلسة عمل مطوّلة. وتمّ البحث في قرار مجلس الأمن الأخير الخاص بالتجديد لـ» اليونيفيل»، كما تمّ عرض لما يقوم به الاتحاد الأوروبي تجاه لبنان. وشمل البحث القوانين الإصلاحية المطلوبة وضرورة تشكيل حكومة سريعاً وانتخاب رئيس للجمهورية ضمن المهلة الدستورية. 

وقالت مصادر مواكبة للحراك الرئاسي لـ «الديار» انه «وفق المشهد الراهن فان قائد الجيش وفرنجية ما يزالان الأكثر تداولا». واضافت: :»يُتوقع ان يعلن قبل نهاية الاسبوع نواب «التغيير» عن اسماء عدد من مرشحيهم على ان يختاروا الشخصية التي يشعرون ان لديها حظوظا للفوز وان هناك شبه اجماع حولها من قبل قوى المعارضة ولا تشكل استفزازا للفريق الآخر».

Exit mobile version