الخميس, أبريل 9, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري
سامر كركي

كركي: تغيير الأكثرية في لبنان لا يقلب معادلات ،والسوري حجر أساس في أي مقاربة جديد للخليج مع لبنان

by لبنان بالمباشر
2021/11/14 | 7:20 مساءً |
في اخباري

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

مقابلة مع الإعلامي والكاتب السياسي سامر كركي أجراها معه الإعلامي نبيل المقدم

1-كيف تبدو صورة المشهد السياسي الحالي في ظل عدم انعقاد مجلس الوزراء على خلفيتي  تداعيات إنفجار المرفأ قضائيا وما حصل في الطيونة ومن ثم تصريحات الوزير قرداحي؟

المشهد السياسي قاتم ، ولكن رغم عدم انعقاد مجلس الوزراء فرئيس الحكومة والوزراء يقومون بما هو مطلوب والمطلوب من هذه الحكومة دوليا إجراء الإنتخابات والمحافظة على ما يسمى “إستقرار الإنهيار” من مفاوضات مع صندوق النقد بالدرجة الأولى  . أما بالنسبة للإشكاليات المطروحة وما أعقبها من حملة عنيفة وإجراءات طالت لبنان من السعودية وغيرها على خلفية نبش تصريح قديم لوزير الإعلام  ، فالأمور مستمرة على ما هي عليه خاصة بعد رفض المقايضة بين ملفي المرفأ والطيونة رغم نفي البعض وجود مقايضة. إن ما يهم بعض القوى وبدعم دولي إجراء الإنتخابات النيابية لطموح جامع بتغيير الأكثرية وبتحالف ممكن أن يحدث بين أركان الرابع عشر من آذار والمجتمع المدني لإخراج الطرف الآخر من المعادلة ، ولكن كما تعرفون فلبنان محكوم بالتوافق وهذه الإستراتيجية تُعد أضغاث أحلام.

2- هل هناك أفق واضح لحل الأزمة مع السعودية أم أننا سنغرق أكثر في ” عزلة عربية”؟

لا شك أن المملكة السعودية قد اختارت منذ فترة أن تنأى بنفسها عما يحصل في لبنان ، والموضوع ليس محصورا بشخص بل بفكرة وجود الحزب في الحكومة واعتباره معطلا لانطلاق التواصل والتفاعل مع المحيط العربي كما يدّعون. ولكن المسألة بسيطة وواضحة بعد رفض الإيراني ربط الملفات في مفاوضاته مع السعودي في بغداد ، وحل كل ملف على حدة وربط الملف اليمني بالملف اللبناني ومحاولة المملكة إيجاد مخرج مشرف لها من المستنقع اليمني ، فما قبل مأرب ليس ما بعدها لما لها من موقع إستراتيجي وكمية موارد ، وبسقوطها يتسيد الحوثيون المناطق الشمالية وهو ما يعد ضربة قاصمة للتحالف ، وعلينا أيضا قراءة ما يحصل في الحديدة لعلم التحالف أن الاستراتيجية القادمة تحرير الساحل الغربي بعد مأرب   ولذلك بدأ الإنسحاب للدفاع عن الجنوب(عدن) في مرحلة قادمة ، لذلك فإن استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي هي تفصيل إن لم تكن في سياق شامل يعيد الأمور إلى نصابها ، فكل كلام يمر عن سيطرة المقاومة على مفاصل البلاد هو وهم ،ولننظر إلى الجيش والقوى الأمنية والمصارف والقضاء أيعدون أقرب إلى الغرب أم إلى الحزب.؟!

3- كيف قرأت زيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق وكيف تستطيع الإمارات المواءمة ما بين التطبيع وإعادة العلاقات مع سوريا؟

إن زيارة ممثل الدبلوماسية الإماراتية إلى دمشق كان متوقعا وخاصة بعد الإتصال بين الرئيس الأسد وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ، فالإماراتيون منذ إعادة فتح السفارة في سورية ايقنوا أنه لا مفر من الحوار مع الدولة السورية بالإضافة إلى براغماتيتهم المعهودة ، مع إمكانية قيام جبهة موحدة ضد تركيا ومطامعها ،ومحاولة فصل الترابط بين سورية وإيران .وفي السياسة هناك مصالح واستثمارات تطغى على أي اعتبار آخر وسنرى قريبا عودة الجامعة العربية إلى سورية  ومواقف أخرى عربية وتحديدا خليجية مرحبة وزائرة ، كما يعلم الخليج بأن السوري هو مفتاح مهم في لبنان وليس مستغربا أن نرى عودة ال س-س كما في سنتي 2009-2010 رغم كل الأجواء الضبابية التي تلف المشهد حاليا.

4- انطلاقا مما يحصل في الملف النووي قرأنا تصريحات في أكثر من صحيفة تلمح إلى ضربة أميركية –إسرائيلية قادمة ضد إيران ، كيف تجد هذه الأجواء؟

لدى الولايات المتحدة ثلاثة خيارات أولها الإكمال في ضربات موضعية لا شك مؤلمة في اغتيال العلماء والخبراء الإيرانيين أو الذهاب إلى مجلس الأمن لفرض البند السابع وهذا متعذّر لوجود الفيتو الصيني-الروسي ، أو حرب شاملة يعرف الطرفان (الأميركي –الإسرائيلي )كيف تبدأ ولا يعرف كيف تنتهي ، فإيران ليست العراق 2003 ولا أفغانستان 2001، ولديها أوراق وحلفاء على امتداد المعمورة من سورية إلى لبنان فالعراق فغزة فاليمن والتي يمكن أن تؤدي إلى حرب شاملة تُضرب فيها المصالح الأميركية وحلفاء لأميركا ، لذلك أرى أن من مصلحة الولايت المتحدة العودة للإتفاق النووي الذي إن رُبط برفع العقوبات فوريا يُفعّل ،رغم كل الحركشات والقلاقل التي تثيرها إسرائيل يمنة ويسارا.

5- كيف تجد الأدوار الفرنسية –المصرية –التركية في ملفات المنطقة وخاصة لبنان؟

المصري يحافظ على علاقته بالجميع ويملك الأريحية بالتواصل مع الكل ويحاول تمرير التجربة المصرية حتى اقتصاديا (تعويم سعر الصرف وغيرها ومفاوضاته مع صندوق النقد ويشجع عليها  )،كما أنه بالنسبة للعلاقة مع تركيا لم تتراجع بينما رأينا زحفا تركيا قوبل مصريا بحذر شديد.

أما التركي فقابع في مشاكل داخلية تبدأ  اقتصاديا ولا تنتهي عند تراجع شعبية الحزب الحاكم والتحضير للانتخابات البرلمانية والرئاسية رغم كل الأدوار التي لعبها في القوقاز وشرقي المتوسط وليبيا والعراق فنرى تراجعاته السياسية لنيل الرضى الاميركي تارة في ملف الأف35 وتارة في ابتزاز الروس في اكثر من ملف وفي اكثر من منطقة .اما الفرنسيون وهم حماة تماسك الحكومة اللبنانية وعامل دفعها فهم يريدون استعادة الدور الذي كان منوطا بهم أيام الحريري الأب –شيراك ومحاولة اللعب على الإستفادة الإقتصادية من القادم (استثمار المرفأ والنفط عن طريق الشركات الفرنسية )ودور سياسي يظهر للأميركيين أنهم ما زالوا الأم الحنونة للبنانيين.

كلمة أخيرة : دوام الخير لبلدنا لبنان والتوفيق لموقعكم الكريم .

Tags: سامر كركي

مقالات ذات الصلة

No Content Available
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026