الخميس, يناير 29, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اجتماعي

في قلب الأزمة… شباب لبنان يتحدّون الواقع… ويحوّلون اليأس الى أمل ويجازفون

by لبنان بالمباشر
2026/01/29 | 10:08 صباحًا |
في اجتماعي, اقتصادي, صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الديار- ندى عبد الرزاق

في بلدٍ تحوّلت فيه المصارف إلى خزائن مغلقة، والدولة صارت أحيانا مجرد منصة لإبلاغ المواطنين عن المشاكل، بدل ان تجد لها حلولا، يصبح كل مواطن يختار طريقه المستقل تحديا بحد ذاته. في واقعٍ يضيق فيه المجال أمام المبادرات، ويختلط فيه اليأس مع الواقع الاقتصادي المرير، يبرز الشباب الذين لا يرضون بالاعتياد، ولا بالراحة الزائفة، بل يصرون على بناء مستقبلهم بأيديهم، كأنهم يقولون بصوت عالٍ: «لن يفرض الواقع حدودنا».

وفي هذا السياق، يتجلى الإيمان بالحياة وبالعمل وبالمستقبل أكثر من مجرد شعور داخلي، إنه فعل مقاومة يومية، تحدٍ صامت، وإصرار على أن يخلق كل فرد فرصه الخاصة. كل فكرة جديدة او مشروع صغير، كل خطوة خارج نطاق الاعتياد، هي رسالة قوية تقول: «لن نرضى بالروتين ولا باليأس، سنكتب مستقبلنا بأيدينا».

دولة «بالاسم»!

ومن هذا المنطلق، هؤلاء الشباب لا ينتظرون المؤسسات الكبرى أو الدعم الرسمي. لا يبحثون عن تسهيلات، ولا عن مظلة حكومية، هم يعلمون أنّ السياسة غالبا تتعامل مع المواطن كمجرد شاهد على الأزمة، لا كعنصر فاعل. وهنا، يمسي قرار الشاب في خروجه من دائرة الاعتياد، أن يغامر، أن يخلق فرصه الخاصة، أكثر من مجرد خطوة شخصية: إنه فعل مقاومة حيّة، صرخة إصرار على الحياة وسط كل الخراب.لذلك، في بلد فقد الكثير من شبابه الأمل، تصبح هذه القصص الصغيرة إشعاع أمل، تذكّرنا أنّ لبنان سيبقى يحمل بذور الحياة في شباب لا يهابون التحديات، بل يحوّلونها إلى فرصة، ويثبتون أنّه مهما صعب الواقع، يمكن للإرادة أن تصنع طريقها.

المردود يتجاوز الافراد

استنادًا الى ما تقدم، نسليط الضوء على هذا النوع من المشاريع: المبادرات الأحادية، تلك الخطوات الصغيرة التي يبدأها شخص بمجهوده الخاص، في وقت تركته الدولة فيه دون دعم وبلا تمويل ودون قروض، وفي ظروف مالية محدودة. هذه المشاريع ليست مجرد أعمال فردية، بل هي أدوات صمود وخلق فرص في مجتمع يئنّ تحت وطأة الأزمات.في جميع الأحوال، ما يجعل هذه المؤسسات الناشئة جديرة بالاهتمام، هو أثرها غير المباشر في الدولة والمجتمع: كل مشروع صغير يساهم في تأمين إيرادات، يحرك عجلة الاقتصاد المحلي، ويخلق مثالا حيا على أن الفرد قادر على المبادرة رغم كل الصعاب، ويحوّل اليأس إلى فعل إنتاجي ملموس.

لذلك، عندما تتناول «الديار» قصصًا من هذا النوع، لا تبحث عن الأجَملْ، ولا عن الأفضل، ولا عن الأكثر تميّزا، بل عن الخطوة الجريئة، والمبادرة التي بدأت من لا شيء، والتي تستحق أن تُروى.وبفضل هذه الرؤية، كانت «الديار» سبّاقة في عرض أكثر من قصة مشابهة، حتى إنها تلقت اتصالات من جهات سياسية رفيعة لمتابعة بعض هذه الحالات، أو لمساعدة أصحابها في تجاوز المشاكل التي تواجه مشاريعهم الصغيرة، لتؤكد أن كل خطوة فردية يمكن أن تتحوّل إلى رسالة أمل وتأثير حقيقي.

مشوار الألف ميل… بخطوة!

من زاوية أخرى، لا شك انه بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية المتتالية التي عصفت بلبنان، أصبح أي شاب يحاول بناء مستقبله ومشروعه الخاص، كمن يخطو في أرض مجهولة. القرارات الصعبة، والخروج من المألوف، والمغامرة في مشاريع صغيرة، كلها أفعال تستحق أن نركز عليها، لأنها تعكس روح المبادرة والإصرار، وسط واقع يعجّ بالعراقيل.وفي هذا الإطار، يروي مهدي همدر لـ «الديار» قصته الشخصية والمهنية، كاشفا عن كل خطوة وكل قرار وكل تحدٍ واجهه بصراحة وصدق كما عاشها فيقول: «درسنا انا وخطيبتي هلا سرور مجال سلامة الغذاء لمدة ست سنوات، لكن العمل في هذا المجال ليس متوافرا بالشكل الكافي، بحيث ان إدارة أي مؤسسة أو محل غالبا لا تتوافق معنا، وغالبا تكون ضدنا لا إلى جانبنا. لذلك قررت أن أترك مجال سلامة الغذاء، وأعمل في إعداد الكريب».

الأقوياء يولدون من رحم «العدم»!

من جانب حياة هذا الثنائي الشخصية، تعد هذه القصة ملهمةً لكثير من الشباب الذين، قد يمرّون بتجارب أو ظروف مشابهة، بل وربما أكثر قسوة، لا سيّما في لبنان، حيث تفاقمت المعاناة نتيجة الظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد، وقد انعكست هذه الأوضاع بشكلٍ كبير على الشباب اللبناني.وفي هذا الإطار يقول همدر: «اعرف خطيبتي منذ سبع سنوات، وقد ارتبطنا رسميا بخطوبة منذ عامين، ونبلغ من العمر 23 عاما. وقد عملت في إعداد الكريب في أقوى المحال في هذا المجال في لبنان، إلا أنّ العمل في هذا القطاع يُعدّ شاقا جدًا، إذ يُجبر الشخص على تحمّل تقلبات الأمزجة، سواء من الزبائن او ارباب العمل، فضلا عن تدنّي الأجور، التي لا تتجاوز في لبنان نحو خمسمئة دولار، على الرغم من أنّ حجم المبيعات في هذه المحال مرتفع جدا. من هنا، نشأت فكرة إطلاق مشروع خاص بنا، حيث كنا ندّخر مبلغا من المال لإنجاز تحضيرات زفافنا، غير أنّنا اتخذنا قرارا باستثمار هذه الأموال في فتح مشروعنا الخاص، بدل تخصيصها لشراء المستلزمات لمنزلنا».

رغم التحديات.. اكملا

ويوضح: «في بداية المشروع لم نكن نعرف من أين يمكن تأمين المستلزمات الأساسية، كالأدوات البلاستيكية، والأطباق، وعلب التغليف، ولا حتى الشوكولاتة بالجملة؛ إذ نفتقد أي خبرة سابقة في هذا المجال. ومع ذلك، لم نسمح للخوف ان يثنينا عند أول عقبة أو أزمة واجهتنا، بل استمررنا في المضي قدما».ويضيف: «أنّ هذه الخطوة تُعدّ من القرارات التي يتردّد كثير من الأهالي في اتخاذها، إذ يُنظر إليها على أنّها مجازفة، والدخول في مجال غير معلوم العواقب. غير أنّ هذا الشعور بالرهبة، تحوّل إلى إحساس بالطمأنينة والراحة، لا سيّما بعد أن توقّفنا عن العمل لدى الآخرين».

ويشرح: «تجاوزنا ما يُعرف بـ «منطقة الراحة»، أي حالة الروتين والاستقرار الوظيفي التقليدي، التي يكتفي فيها الشاب بالعمل لدى شخص آخر مقابل راتب ثابت، وهي الحالة التي تجعل العقل أسير التفكير السائد والمألوف. وبالتالي خرجنا من هذا النهج التقليدي، واخترنا الطريق الأصعب بفتح مشروعنا الخاص، مبتعدين كليا عن النمط المتعارف عليه، والحمد لله على هذه الخطوة التي شكّلت نقطة تحوّل في حياتنا».ويضيف: «من المقرر أن نتزوج وخطيبتي بعد عدة أشهر، بعد أن نتمكن من جمع مبلغ من المال لشراء المستلزمات الأساسية لمنزلنا». ويشير إلى أنّ «أقل تكلفة لتجهيز منزل للعروس تبدأ من نحو ثمانية آلاف دولار وأكثر، إضافةً إلى مصاريف أخرى ضرورية، مثل الأثاث من أرائك وكراسي وغرفة سفرة ومطبخ، فضلاً عن النفقات الإضافية كالإيجار والكهرباء والمعيشة».

ويختم همدر: «إنّ الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، يجعل من الصعب على أي شخص تأمين لقمة عيشه، فكيف الحال إذا رغب في الزواج، إذ إنّ الأمور ليست سهلة على الإطلاق. تجدر الإشارة الى ان مهدي يوجد مع عربته في منطقة الطيونة- طريق صيدا القديمة، ويبدأ عمله من الخامسة ظهرا وحتى منتصف الليل».

Tags: المشاريع الفرديةفرص العمللبنان

مقالات ذات الصلة

“المركز الوطني للجيوفيزياء”: هزّة أرضية بقوّة 2.8 درجات سُجّلت عند 6:34 صباح اليوم في البحر مقابل الدامور

29/01/2026

خطة الجيش لشمال الليطاني غائبة عن مجلس الوزراء

29/01/2026

بعبدا تجمّد الحوار مع الضاحية

29/01/2026

الموازنة تُقرّ بتسوية سياسية ومالية وبري ينجح في ضبط النقاش النيابي

29/01/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2024
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2024