بحث رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع لاكروا مرحلة ما بعد انسحاب قوات «اليونيفيل» والإجراءات التي يطالب بها لبنان، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون بين لبنان وقوات حفظ السلام.ورحّب الرئيس عون بكل دعم يمكن أن تقدّمه الأمم المتحدة للبنان، ولا سيما من الدول الراغبة في استمرار وجود قوات حفظ السلام في الجنوب، مؤكداً أنّ القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى مجلس الأمن.
وفي ما يتعلّق بالتصعيد الإسرائيلي الأخير، شدّد الرئيس عون على أنّ لبنان نفّذ التزاماته منذ شباط الماضي حتى اليوم وفقاً للقرار 1701، في حين لم تلتزم إسرائيل به.وأكد الرئيس جوزاف عون لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام Jean-Pierre Lacroix ترحيب لبنان بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّتها في الجنوب بعد انسحاب «اليونيفيل» مع نهاية عام 2027، وذلك بعد الاتفاق على الإطار الذي ستعمل هذه القوّة من خلاله لمساعدة الجيش اللبناني، الذي سيزداد عدد أفراده خلال الأسابيع المقبلة.
كما اطّلع الرئيس جوزاف عون من المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندوس على عمل أمن الدولة في مكافحة الفساد ومنع الرشاوى في الإدارات والمؤسسات العامة. وأيضًا، استقبل رئيسة المجلس الأعلى للجمارك بالوكالة ريما مكي والعضوين السيدتين غراسيا قزي ووسام الغوش، مؤكدًا أن التطوّر التقني في تجهيزات الجمارك يجب أن يتزامن مع زيادة موارد الدولة، ومنع التهريب والتلاعب في فرض الرسوم الجمركية.


