أفاد مصدر عسكري لبناني مسؤول للجزيرة بأن “الجيش يقيّم الواقع بين نهري الأولي والليطاني من الناحية اللوجستية، وبناء على التقييم سيضع الجيش تصورا للمرحلة الثانية لحصر السلاح، ويجب تزامن الجهد العسكري بالمرحلة 2 مع جهود سياسية واجتماعية واقتصادية”. وأشار المصدر إلى أن “اعتداءات إسرائيل وعدم تعاون بيئة حزب الله قد يعرقلان تنفيذ المرحلة الثانية، والمرحلة الثانية من حصر السلاح تستوجب توافقات وطنية وتوفير مساعدات للجيش، وإذا لم يتوفر بديل لليونيفيل فقد نشهد احتكاكات بين جيشي لبنان وإسرائيل”.
وكشف المصدر عن أن “الجيش يحتاج إلى تجنيد 4 آلاف فرد بعد انسحاب قوات اليونيفيل، وعززنا حواجزنا في كل المناطق لمنع نقل السلاح شمال الليطاني ونصادر ما نعثر عليه”. المصدر العسكري اللبناني أعلن أنه “يوجد ضباط من النظام السوري السابق في لبنان لكن لا تنظيم لهم أو غرفة عمليات، وأوقفنا ضباطا من النظام السوري السابق ولم تظهر التحقيقات أنهم يعدون لتحركات في وقت ليس هناك تحضيرات أمنية تهدد الدولة السورية انطلاقا من الأراضي اللبنانية”.وتابع: “أوقفنا منذ بداية العام 160 شخصا ينتمون إلى تنظيم الدولة وتنظيمات إرهابية، كما أن الجيش صادر مخدرات بقيمة ملياري دولار ودمر 22 معملا لإنتاجها”.


