الأربعاء, أبريل 1, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

سرّ استنفار ماكرون: “أمّ حنون” أم خوف على المصالح؟

by لبنان بالمباشر
2026/04/01 | 8:31 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

نداء الوطن

تفشل الوساطات السياسية في التقدّم باتجاه إيجاد حلول. لا جامعة دول عربية تسأل عن لبنان، ولا مجموعات أوروبية، وواشنطن تغيب عن السمع، وحده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يحاول فعل شيء ما. لا تقبل إسرائيل التفاوض إلا تحت النار، وحتى هذه النقطة تصرف النظر عنها، إذ تريد تحقيق مكاسب ميدانية واضحة. فالخطر الذي يأتي من جهة “حزب الله” تريد إزالته وإلا ستتجدّد الحرب كل فترة.

وتثبت الوساطات والاتصالات أن الأهداف الإسرائيلية الحالية مغايرة تمامًا للمراحل السابقة. فالدولة العبريّة لا تريد من الدولة اللبنانية أي شيء سوى إبعاد خطر إيران و “حزب الله”، وبالتالي كل الحديث عن أن تل أبيب تسعى لفرض معاهدة سلام أو تحسين الشروط على الأرض لا يعبّر عن حقيقة ما يجري. تشتدّ الحرب على لبنان، وتهدّد إسرائيل بالمزيد من المفاجآت، وتعمل على خلق واقع أمني وعسكري شبيه بواقع غزة، أي لا وجود مسلّح على حدودها، وبالتالي لا تحصل الحرب بين دولة ودولة لكي تفرض على الدولة اللبنانية شروطًا معينة، بل تهدف الحرب لإنهاء تنظيم “حزب الله” المسلّح حتى لو امتدت الحرب لأشهر وسنوات.

وأمام هذا الواقع، تبدو الدولة اللبنانية حتى الساعة عاجزة عن فعل شيء، هي لا تملك زمام المبادرة أو بالأحرى لا تريد أن تبادر وتمسك بالأرض وتجرّد “الحزب” الذي صنفته مجموعة خارجة عن القانون من سلاحه الذي بات يستعمله الحرس الثوري الإيراني لقيادة حرب إسناد طهران. وإذا كانت الدولة اللبنانية عرضت على إسرائيل التفاوض المباشر عبر مبادرة رئيس الجمهورية جوزاف عون، إلا أن اشتراط التفاوض بالهدنة ومن ثمّ رفض رئيس مجلس النواب نبيه برّي تسمية العضو الشيعي المفاوض، وكذلك رفض إسرائيل الجلوس إلى طاولة المفاوضات، عوامل تؤدّي إلى غض النظر عن التفاوض في وقتنا الحالي.

لا شكّ أن الميدان يفرض إيقاعه والتطورات هي التي تؤسس للمرحلة المقبلة، لكن الدولة اللبنانية تلاحظ أن واشنطن سلّمت الملف اللبناني لتل أبيب، ولا صوت يعلو فوق صوت الحرب. وكل الزيارات الأجنبية إلى لبنان حتى المصرية منها لا تحمل مبادرة أو تؤسس لمرحلة حلّ للحرب اللبنانية التي هي حرب إسرائيلية – إيرانية على أرض لبنان.

ويقف الرئيس ماكرون وحده محاولًا فعل شيء وقد أرسل وزيرة الدفاع فلورانس بارلي لتقديم مساعدات، لكن كل الأجواء الدبلوماسيّة تؤكّد أن الرئيس الفرنسي لا يملك أي مفتاح حلّ ولا يستطيع العمل بلا ضوء أخضر أميركي. ويظهر اهتمام ماكرون بالملف اللبناني استنادًا إلى عوامل عدّة أبرزها:

أولًا، العلاقات التاريخية بين لبنان وفرنسا، إذ إن هناك “لوبي” لبنانيًا ضاغطًا داخل باريس، وكذلك هناك في فرنسا من يعتبر أن بلاده هي “الأم الحنون” للبنان، ولا يمكن القبول بفكرة زوال هذا الكيان أو تغيير شكله وحدوده.

ثانيًا، يعمل ماكرون بتنسيق مع الفاتيكان، وهذا الأمر يمنحه دفعًا لمحاولة المبادرة.

ثالثًا، يريد ماكرون حفظ مقعد له في خريطة الشرق الأوسط الجديد، إذ إن خروج باريس من لبنان يعني فقدانها آخر مناطق نفوذها، لذلك يعمل ماكرون للحفاظ على هذه النقطة.

رابعًا، تريد باريس الحفاظ على استثماراتها الحالية في لبنان، كذلك ترغب بحجز مقعد لها في الاستثمارات المقبلة خصوصًا في سوق النفط والغاز إذا انطلقت مرحلة الإستخراج.

خامسًا، تملك فرنسا قوة مهمّة في “اليونيفيل” وتعمل للحفاظ عليها والاستمرار بهذه الوضعية العسكرية في لبنان حتى لو تحت علم الاتحاد الأوروبي بدلاً من الأمم المتحدة.

وإذا كانت كل هذه الأسباب تدفع بالرئيس الفرنسي إلى المبادرة على الساحة اللبنانية، تبقى كل محاولاته غير موفقة أو ناجحة لأن الأجندة الأميركية تختلف عن الفرنسية. تريد واشنطن إنهاء أذرع إيران في لبنان والمنطقة، بينما يهتم ماكرون بالحفاظ على مصالح بلاده حتى لو بقي النظام الإيراني أو أذرعه، وبالتالي، لا يمكن للبنان الرهان كثيرًا على الحراك الفرنسي لأن كل المعطيات تشير إلى أن وقت الحل لم يحن بعد.

Tags: الحربالمصالحفرنسالبنان

مقالات ذات الصلة

إسرائيل تتوعّد بـ”استفراد” لبنان بعد إيران

01/04/2026

الأسعار تقفز بأكثر من 30%.. واللبنانيون في “جحيم مزدوج”

01/04/2026

تحذيرات فرنسية: الميدان نحو التصعيد والتفاوض مقفل

01/04/2026

البيطار ختم تحقيق المرفأ… القرار الاتهامي على قاب قوسين!؟

31/03/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026