الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

رياض سلامة وغادة عون واجهة لصراع كبير.. خطة التعافي في خبر كان وصندوق النقد ممتعض (نداء الوطن)

by لبنان بالمباشر
2022/02/16 | 9:24 صباحًا |
في اخباري, صحف
رياض سلامة وغادة عون

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

نداء الوطن – غادة حلاوي

لا يحصل إلّا في بلد كلبنان أن جهازاً أمنياً يخرج بمهمة إلقاء القبض على حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ويتصدّى له جهاز قوى الأمن المكلف حمايته. الجهازان يعملان بتكليف من مجلس الوزراء وهما ضابطة عدلية يفترض بهما تنفيذ مذكرة توقيف سلامة فهل رياض سلامة هو المشكلة أم إنّه انفصام الدولة والسقوط المتسارع لمؤسساتها؟ تعكس عراضة توقيف حاكم مصرف لبنان والتصدّي لها صراعاً على السلطة بين مجموعات تدافع عن نفسها ووجودها وأخرى تريد تحقيق إنجاز ما قبل مغادرة السلطة. هو صراع بالوكالة بين القاضية غادة عون وسلامة بما يمثلان ومن يمثلان. الأولى يعني رئيس الجمهورية ميشال عون والثاني يمثل فريقَ رئيسي مجلس النواب والحكومة وقوى خارجية.

شكّل ما حصل بالأمس إساءة لصورة البلد بكامل سلطاته. كيف لدولة أن تعجز عن تعيين بديل عن موظف مهما علت رتبته؟ وهل صحيح أن وزيراً في الحكومة لا يستمع لطلب رئيس الجمهورية بتسمية بديل عن سلامة وطرحه أمام مجلس الوزراء؟ إنه الانحدار الذي احتار معه صندوق النقد الذي ينقل عن مسؤوليه قولهم إنهم غير قادرين على استمرار التفاوض مع الحكومة اللبنانية، بعد أن خلفت بوعدها ولم تقدّم حتى اليوم خطة التعافي التي كان يجب أن تقدّمها للتفاوض وطلب المساعدات على أساسها، كما أن أيّاً من الإصلاحات لم ينفذ بعد، بعدما أولت الحكومة اهتمامها لتقديم الموازنة على أساس أن الأخيرة بما تتضمّنه يمكن أن تشكل بديلاً عن الخطة. منذ تشكيل الحكومة ولغاية اليوم لا تقدّم في الخطة بينما تنتظر الحكومة من مجلس النواب إقرار الموازنة والتي قد يطول نقاشها إلى فترة تزيد على الشهر. وبكل تأكيد لا اتفاق مع صُندوق النَقد قبل إنجاز الخطة وموافقة مَجلِس الوزراء عليها والحصول على مصادقة مَجلِس النواب، خُصوصاً لناحية القوانين والإجراءات الإصلاحية.

لم يطل الإعلان عنها حتى توقّفت المفاوضات مع صندوق النقد. مصادر متابعة قالت إنّ ما شهدناه كان عبارة عن مناقشات وليس مفاوضات، لأن المفاوضات الجدية لم تبدأ بعد علماً أن الحكومة كانت أعلنت أن الخطة ستكون جاهزة في 31 أيلول ولم تلتزم. ما توارد للمستفسرين هو خطة توزيع الخسائر وليس خطة تعافٍ اقتصادي ومصرفي واجتماعي وتربوي، فلماذا تتقاعس الحكومة عن تنفيذ وعدها؟

والمؤكد أن لا مفاوضات انطلقت ولا خطة تعافٍ والسبب تخلّف حاكم مصرف لبنان عن الالتزام وإعداد ما يلزم، ما اضطر صندوق النقد الى الانسحاب فاستنجدت الحكومة بشركة «لازار» لإنقاذ الوضع.

وكيف يعلن عن خطة تعافٍ فيما لم نتفق بعد على توزيع الخسائر عموماً والاكتفاء بإعلان خسائر القطاع المالي دون الخسائر المتبقية والتي ستبقى على عاتق الدولة. علماً أن الخطة ليست خسائر بل هي خطة إصلاح ونهوض اقتصادي وهيكلة للقطاع المصرفي التي يتنكر لها أصحاب المصارف.

الغريب في الموضوع أن صندوق النقد كما البنك الدولي، ومن خلال مقاربتهما المواضيع اللبنانية، باتا لا يترددان في تسمية الأشياء بأسمائها والاتهام علانية بالتقصير، فتحدث البنك الدولي في كانون الثاني عن «الإنكار الكبير» للمسؤولين للأزمة المالية، وبعده بأيام تحدث صندوق النقد عن الحاجة إلى الشفافية وضرورة إعادة هيكلة المصارف، فلماذا هذا الإنكار المتعمّد والتهرب من الواقع؟

وما الأسباب الحقيقية التي تقف خلف تخلّف الحكومة عن إعداد خطة التعافي المطلوبة كشرط أساسي لطلب المساعدة من صندوق النقد، وما القطبة المخفية في هذا المجال؟ وهل يمكن الاستعاضة عن خطة التعافي بالموازنة التي سيكون لها النواب بالمرصاد خلال المناقشة، والتي قد يطول نقاشها في مجلس النواب ليتم ربطها بالمواقف الشعبوية المطلوبة على عتبة الانتخابات النيابية؟ وكيف لبلد غارق «في انهيار اقتصادي قد يضعه ضمن أسوأ عشر أزمات عالمية»، حسب توصيف البنك الدولي، أن يتلهى بخلافات عقيمة داخل مجلس الوزراء وخارجها ويختلف على تعيين مدير أو نائب مدير؟

شكّل ما حصل في ما يتعلق بملاحقة حاكم مصرف لبنان عيّنة واضحة عن سقوط منطق المؤسسات في الدولة، سبقه اعتراض وزراء الثنائي على إقرار الموازنة والتي كانت عبارة عن عراضات سياسية وكيديات كان الأوجب الترفع عنها والذهاب باتجاه خطوات معالجة سريعة، وإقرار خطة تعافٍ تحاكي شروط صندوق النقد للشروع في مفاوضات جدية. ولكن هل الحكومة جدية في إقرار مثل هذه الخطة؟ وما المبرّرات التي ستقدمها إلى صندوق النقد؟ أسئلة قد تبقى بلا أجوبة إلى ما بعد إقرار الموازنة وإلا فخلاف جديد عنوانه خطة التعافي قد يجد رئيس الحكومة أنه بغنى عنه في الوقت الحاضر.

Tags: خطة التعافيرياض سلامةصندوق النقدغادة عون

مقالات ذات الصلة

صندوق النقد الدولي

بعثة رسمية من صندوق النقد إلى لبنان اليكم تفاصيل توقيت الزيارة

15/10/2026
صندوق النقد الدولي

حين تغيب المصلحة اللبنانيّة عن طاولة التفاوض مع صندوق النقد

17/09/2026

القاضي حاموش ادعى على رياض سلامة

10/08/2026

إخلاء سبيل رياض سلامة بكفالة.. ووكيله القانوني: سنقوم بخطوات دفاعية واضحة لتبرئته من كل التهم

26/09/2025

Comments 1

  1. تنبيه: يوم البحث عن رياض سلامة.. الرواية الكاملة (الجمهورية)

أحدث الاخبار

مايكروسوفت تحذّر من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على أمن الشركات والبيانات الحساسة

مايكروسوفت تحذّر من خطر وكلاء الذكاء الاصطناعي داخل الشركات: لا تثقوا بهم!

20/10/2026
ارتفاع في سعر المحروقات.. إليكم قائمة بالأسعار…

أسعار المحروقات تنخفض بشكل طفيف.. كم سجلت لهذا اليوم؟

20/10/2026
وسط التـــ.صعيد.. قائد الجيش الباكستاني  طهران اليوم

وسط التـــ.صعيد.. قائد الجيش الباكستاني طهران اليوم

20/10/2026
حرق اطارات امام احد المصارف في بدارو

وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي إلى قاعدة الزهراني التابعة لفوج التدخل قبل أن ينتقل برًا باتجاه بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان في إطار زيارته إلى الجنوب للإطلاع على الأوضاع الميدانية

20/10/2026
قمّة بين عون والشرع قريباً؟

قمّة بين عون والشرع قريباً؟

20/10/2026
احتجاجات فرنسا وانقسام الرأي العام اللبناني!

احتجاجات فرنسا وانقسام الرأي العام اللبناني!

20/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026