الخميس, يناير 29, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

بعبدا تجمّد الحوار مع الضاحية

by لبنان بالمباشر
2026/01/29 | 10:11 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

نداء الوطن

بينما يواصل مجلس النواب مناقشة الموازنة العامة، ضمن أجواءٍ تراوحت بين نقاشات الأرقام و “القفشات” المتبادلة بين الرئيس نبيه بري وبعض النواب، حضرت ملفات السلاح، والعدالة المغيّبة في انفجار المرفأ، وقانون الانتخابات. لكن هذا “الهدوء البرلماني” لم يحجب الثقل القادم من خلف الحدود؛ والذي سيتأثر به لبنان بحكم ارتباط “حزب الله” العضوي بـ “الجمهورية الإسلامية”. فالأنظار المحلية والخارجية، مشدودة نحو المحيطات، حيث أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب صافرة تصعيد، معلنًا تقدّم “أسطول بحري ضخم نحو إيران بقوة وسرعة وحماسة وهدف محدد”، في رسالة حزم تزامنت مع موقف أوروبي لافت للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي ذهب أبعد من ذلك بوصفه أن “أيام النظام الإيراني باتت معدودة”.

التزام بجدول الأعمال

أما لبنان، فيتحضر لمحطات مفصلية، أبرزها، زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل المرتقبة إلى واشنطن. في هذا الإطار، يعقد مجلس الوزراء جلسته، بعد ظهر غد الجمعة، في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية جوزاف عون. وعلمت “نداء الوطن”، أن مسألة خطة الجيش شمال الليطاني، لن يطرحها رئيس الجمهورية من خارج جدول الأعمال الذي نشرته رئاسة مجلس الوزراء أمس. وتشير المعطيات إلى أن التريث في طرح الخطة يعود لسببين: أولًا، لانشغال قائد الجيش بوضع اللمسات الأخيرة على برنامج زيارته الأميركية، التي تُوصف بـ “المفصلية” لجهة تأمين الدعم اللوجستي والسياسي الدولي للمؤسسة العسكرية. وثانيًا، التوجه نحو تقديم الخطة رسميًا بعد عودة هيكل من العاصمة الأميركية، لضمان مواءمتها مع التجهيزات المطلوبة لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من خطة الانتشار.

تقدّم على خط الانتخابات

وفي سجل الاستحقاقات المطروحة على “جدول التأجيل” السياسي، تعود قضية الانتخابات النيابية إلى مدار الاهتمام، حيث حضرت بقوة في النقاشات بين نواب خارج قاعة الجلسة التشريعية أمس. فالاستحقاق بات على الأبواب، بينما التعديلات المطلوبة على قانون الانتخاب الساري المفعول لم تطرح بعد على الهيئة العامة. كما كان لافتًا قول النائب أديب عبد المسيح في كلمته في مجلس النواب إنه “سيتقدم باقتراح قانون صريح لتأجيل الانتخابات لمدة سنة”.

هذا التباطؤ المقصود من قبل رئيس المجلس، يتناقض مع الدستور ومصلحة اللبنانيين من جهة، ورؤية المجتمع الدولي الذي يرى أن تجديد الحياة السياسية عبر صناديق الاقتراع هو مدخل إلزامي وأساسي في مسار استعادة الثقة وإطلاق عجلة الإصلاح، من جهة أخرى. انطلاقًا من هذه المعطيات، يخرج زوار القصر الجمهوري في بعبدا بانطباع أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون يولي اهتمامًا لاستحقاق الانتخابات النيابية، تمامًا كما كان حريصًا على الانتخابات البلدية والاختيارية وكذلك على استحقاق إنجاز الموازنة العامة في موعدها. في هذا الصدد يحرص الرئيس عون على التوافق بين المكونات، بحيث لا يؤدي رفع السقوف إلى تطيير الاستحقاق، أو جعل إجرائه مستحيلًا، وهو في هذا الصدد، يجري اتصالات بعيدة من الإعلام للتوصل إلى سد الفجوة، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتباعدين. وعلمت “نداء الوطن” أن هذه الاتصالات قطعت شوطًا كبيرًا، وقد تظهر نتائجها في خلال مواقف مهمة ستعلن قريبًا.

تبرير “الحزب” أقبح من ذنب

أما على خط بعبدا – الضاحية، فكشفت معلومات “نداء الوطن”، أن المواقف الأخيرة لأمين عام “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، نسفت كافة الجهود التي بُذلت لترميم العلاقة مع بعبدا، وأعادت اللقاء المرتقب بين رئيس الجمهورية ورئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد إلى “نقطة الصفر”. فبعد أن نجحت قناة التواصل بين مستشار الرئيس العميد أندريه رحال، وأحمد مهنا (مساعد رعد)، في تمهيد الطريق لزيارة الأخير إلى القصر الجمهوري، جاء كلام قاسم ليقلب الطاولة. وعلمت “نداء الوطن” أن بعبدا، وردًا على إعلان قاسم استعداده لخوض حرب “من أجل إيران”، بعثت برسالة حازمة عبر وسطاء مفادها: “ما جدوى الجلوس والحوار بعد كلام الشيخ نعيم؟ ورغم محاولة الضاحية احتواء الموقف عبر قنوات غير رسمية، بالادعاء أن “كلام قاسم ورد في الإطار الديني العقائدي وليس السياسي، وأن الحزب لا يسعى للحرب”، إلا أن هذا التبرير لم يلقَ صدىً لدى الرئيس عون.

اهتمام قطري – فرنسي

بالتوازي، حظي الملف اللبناني باهتمام قطري – فرنسي في الدوحة، فعقب زيارة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي لبيروت مطلع الأسبوع، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن “رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني استقبل المبعوث الفرنسي للبنان جان إيف لودريان”. وأشارت إلى أن وزير الخارجية شدد خلال اللقاء، على أن استقرار لبنان يعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، وضرورة التزام الأطراف بتطبيق القرار 1701، واحترام سيادة الجمهورية اللبنانية الكاملة على أراضيها”. وتابعت: “كما جدد إدانة دولة قطر للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، مؤكدًا ضرورة تحمل مجلس الأمن مسؤولياته لوقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار لبنان”. ونوه بـ “الدور المحوري للمجموعة الخماسية في مساندة لبنان”، مشيرًا في هذا السياق إلى “استمرار دولة قطر في العمل المشترك والوثيق مع شركائها لضمان تنسيق الجهود الداعمة لحفظ سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ودعم مسارات التعافي والتنمية”.

وفي السياق الدبلوماسي، تلقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي اتصالًا هاتفيًا من وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هاميش فالكونير، بحثا خلاله آخر التطورات الإقليمية والأوضاع الأمنية في جنوب لبنان. وأعرب الوزير البريطاني عن ترحيب بلاده بالتقدم الذي يحرزه الجيش اللبناني في حصر السلاح بالمناطق الجنوبية، مؤكدًا “استمرار المملكة المتحدة في دعم الجهود كافة الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة”. من جانبه، توجّه الوزير رجي بالشكر لبريطانيا على دعمها المتواصل للبنان، مشددًا على “ضرورة استمرار مساندة الجيش اللبناني لتمكينه من تنفيذ قرار الحكومة بحصر السلاح على كامل الأراضي اللبنانية”.

ضبط شبكة مخدرات في المطار

أمنيًا، وفي إطار متابعتها الدقيقة لحركة المسافرين عبر المرافق الحدودية، أوقفت المديرية العامة للأمن العام في مطار رفيق الحريري الدولي أربعة مواطنين أتراك (ثلاثة رجال وسيدة) أثناء محاولتهم دخول الأراضي اللبنانية على متن رحلة جوية قادمة من إسطنبول. وبعد الشك بحركة دخولهم ومغادرتهم المتكررة، وبناءً على إشارة القضاء المختص، خضع الموقوفون لتحقيقات أمنية كشفت عن تأسيسهم شبكة منظمة لتهريب المواد المخدرة من تركيا إلى المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع جهات خارجية، مقابل مبالغ مالية. كما تبيّن تنفيذهم عمليات عدة سابقة باستخدام أساليب احترافية. وقد أظهرت التحقيقات وجود أدلة تؤكد تورطهم المباشر في عمليات التهريب، وتم إيداع الموقوفين والمضبوطات لدى المراجع المختصة، وذلك بإشراف النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان. بقاعًا، نفذت وحدة من الجيش اللبناني، عملية دهم في منطقة جوار الحشيش – الهرمل، وضبطت معملًا لتصنيع المخدرات.

Tags: بعبداحزب اللهلبنان

مقالات ذات الصلة

“المركز الوطني للجيوفيزياء”: هزّة أرضية بقوّة 2.8 درجات سُجّلت عند 6:34 صباح اليوم في البحر مقابل الدامور

29/01/2026

خطة الجيش لشمال الليطاني غائبة عن مجلس الوزراء

29/01/2026

في قلب الأزمة… شباب لبنان يتحدّون الواقع… ويحوّلون اليأس الى أمل ويجازفون

29/01/2026

الموازنة تُقرّ بتسوية سياسية ومالية وبري ينجح في ضبط النقاش النيابي

29/01/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2024
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2024