الإثنين, فبراير 23, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

برودة أميركية تجاه مؤتمر الجيش

by لبنان بالمباشر
2026/02/23 | 8:50 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

أمل شموني – نداء الوطن

بينما يترقب العالم خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 24 شباط أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأميركي، تتجه الأنظار إلى الإشارات السياسية الأميركية الجديدة تجاه منطقة الشرق الأوسط وكيفية صياغتها المرحلة المقبلة. وبالاستناد إلى اللهجة التي استخدمها في خطابه الأخير أمام مجلس السلام، من المتوقع أن يُشدّد ترامب على نهجه الحاسم تجاه “حزب اللّه”، مُؤشِرًا على مرحلة جديدة من الانخراط الأميركي في المنطقة ولبنان. فقد أكّد مصدر في البيت الأبيض أن واشنطن لن تقف “مكتوفة الأيدي بينما يهدّد وكلاء طهران حلفاء أميركا في المنطقة ويقوّضون آمال الشعب اللبناني”، وشدّد على أن ذلك “سينتهي الآن”. وأضاف المصدر “انتظروا بداية مرحلة حاسمة وتحويلية جديدة من التعاطي الأميركي”.

من المرجّح أن يكشف ترامب في خطابه عن حالة الاتحاد عن استراتيجية أشمل للإدارة لمواجهة إيران وأذرعها لا سيّما “حزب اللّه” والتصدّي للنفوذ الإيراني في لبنان والمنطقة. ووفقًا لمسؤولين في الخارجية الأميركية، فإن واشنطن ترفض بشكل قاطع أي تلميح أو إشارة لمنطق “دولة” داخل الدولة في لبنان، مشدّدين على دعم واشنطن للشعب والمؤسسات الشرعية.

مع إعلان بيروت المرحلة الثانية من انتشار الجيش في منطقة شمال نهر الليطاني خلال مدّة تتراوح بين أربعة وثمانية أشهر، وتزامن تصريح ترامب بأن إدارته “تعمل على حلّ مشكلة لبنان”، حذرت مصادر دبلوماسية أميركية في كلام غير دبلوماسي ينطوي على انتقاد لاذع لبطء عملية نزع سلاح “الحزب”، من أن المساعدات الأميركية المستقبلية ستكون “مشروطة بإحراز تقدّم واضح وسريع في مجال نزع السلاح، ولا سيّما من “الحزب “.

وتُقدّم هذه المصادر نظرة كاشفة على مزيج واشنطن المتغيّر من الحوافز والعقوبات والخطوط الحمراء، والتي تهدف إلى كبح النفوذ الإيراني في لبنان و “إجبار السلطات اللبنانية على مواجهة الميليشيات المسلّحة”. وقال مصدر في الكونغرس إن ترامب أوضح للمسؤولين اللبنانيين “أن عهد الغموض قد ولّى”، مشدّدًا على أن أي تمديد للدعم يجب أن يترافق مع خطوات قابلة للتحقق نحو نزع السلاح وتأمين الحدود، وإلّا سيُعاد النظر في الدعم الأميركي.

وقد أيّد هذا الرأي مصدر دبلوماسي أميركي حيث أكد أن واشنطن “غير مهتمة بمهل لا نهاية لها من المماطلة”.

ومع أن بيروت تسعى لمواجهة الضغوط الاقتصادية الحادّة والعمل على استقرار الأوضاع، غير أن مسؤولين أميركيين يقولون إن موضوع أهمية الوقت حقيقي وليس نظرية. وقال مصدر عسكري أميركي إن البنتاغون يتفهّم القيود التي يواجهها الجيش، لكن “تمديد المُهل لا يمكن أن يكون بديلًا عن إنجاز العمل”. ووفقًا لمصادر دبلوماسية، أوضحت واشنطن موقفها هذا بوضوح تام، خلال تواصلها الدائم مع بيروت، مشدّدة على أن “إحراز تقدّم في نزع سلاح “حزب اللّه” أمر غير قابل للتفاوض إذا أراد لبنان الحفاظ على تدفق الدعم الغربي”.

وتأتي المواقف الأميركية قبيل انعقاد مؤتمر دعم الجيش المرتقب. ولفت خبراء أميركيون إلى أن واشنطن لا تبدي اهتمامًا استثنائيًا بهذا المؤتمر، وأشاروا إلى أن ذلك انعكاس لتسارع الأزمات في المنطقة معطوفًا على عدم رضا كامل من التبريرات اللبنانية، مع تأكيد واشنطن بأن لبنان خطا خطوات كبيرة لجهة تنفيذ قرار مجلس الوزراء ببسط سلطة الدولة كاملة.

على المقلب الآخر، أشارت مصادر قريبة من مجلس الأمن القومي إلى أنها تترقب إرساء أطر جديدة تهدف إلى دفع وتعزيز المحادثات بين لبنان وإسرائيل، وذلك من منطلق سعي الإدارة الأميركية إلى ترسيخ المكاسب التي تحققت في موضوع غزة من جهة، ولجهة إعلان الجيش الانتهاء من المرحلة الأولى من بسط سيادة الدولة في الجنوب. من هنا، ترى هذه المصادر أن الضغط الأميركي والدولي القوي على تنفيذ لبنان خطة نزع السلاح من شأنه أن يساعد في منع التصعيد العسكري الإسرائيلي وحماية الإنجازات الأخيرة. وشدّدت على أن ذلك “يتطلّب مواكبة هذه الخطوات استثماريًا، إضافة إلى بذل جهود دبلوماسية حثيثة. وعليه يُنتظر توسيع الفريق الأميركي المُكلَّف بمعالجة الملف اللبناني قريبًا ليساعد السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى في مساعيه لدفع هذا الملف قدمًا.

في غضون ذلك، قد يشهد لبنان زيارات من مسؤولين أميركيين أبرزهم من وزارة الخزانة خصوصًا في ظلّ تصاعد الضغوط الأميركية لجهة فرض عقوبات على النخب الموالية لـ “حزب اللّه”. فالسياسة الأميركية في لبنان تتشكّل وفقًا لحسابات إقليمية أوسع. من هنا يُنظر إلى “الحزب” أي النفوذ الإيراني في لبنان على أنه تهديد مباشر للمصالح الأميركية. وقد سعت استراتيجية إدارة ترامب إلى استغلال ضعف إيران الداخلي وانتكاساتها الإقليمية، باستخدام العقوبات والضغوط الدبلوماسية لحرمان “حزب اللّه” من الموارد المالية وحرية العمليات.

ورغم ترقب مضامين خطاب ترامب غدًا، يبقى سعي الإدارة الأميركية الحثيث لنزع سلاح “حزب اللّه” هو الثابت. ومهلة المرحلة الثانية التي وُصفت أميركيًا بأنها “مطاطة” قد تنعكس شروطًا تضفي تعقيدًا على مهمة دعم الجيش اللبناني.

Tags: الولايات المتحدة الأمريكيةلبنانمؤتمر دعم الجيش اللبناني

مقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي يفضّل التنسيق مع الجيش اللبناني دون «اليونيفيل»

23/02/2026

هزة أرضية جديدة ضربت لبنان!

23/02/2026

نصيحة أميركية للبنان برفع مستوى التفاوض

23/02/2026

تراكم ملفات بين بري و”الحـــ.زب”

23/02/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026