استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا الحكومية السفير السعودي وليد البخاري.وجرى خلال اللقاء عرض مختلف التطورات السياسية الراهنة على الساحتين اللبنانية والإقليمية، إضافة إلى البحث في الجهود التي تبذلها الحكومة لتنفيذ الإصلاحات المالية، وتطبيق القرارات المتعلقة بفرض سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وتأتي اللقاء أيضًا على وقع ما أُثير سابقًا حول دور شخص يُعرف بـ“أبو عمر” في الاتصالات السياسية التي سبقت تسمية نواف سلام رئيسًا للحكومة، ولا سيّما الاتصال الهاتفي الذي كُشف عنه خلال جلسة استماع قضائية، والذي تضمّن حثّ بعض النواب على ترشيح سلام بدلًا من نجيب ميقاتي.
وقد شكّل هذا الملف محور نقاش سياسي وإعلامي في مرحلة التأليف، وسط مطالب بتوضيح ملابساته وتحديد الجهة التي تقف خلفه، في سياق أوسع يتصل بالتشديد على شفافية الاستحقاقات الدستورية وحصر القرار السياسي بالمؤسسات الرسمية.كما واستقبل سلام المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت، حيث جرى البحث في آخر المستجدات في الجنوب، كما اطّلع منها على أجواء اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism) الذي عُقد اليوم.


