الجمعة, يناير 2, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

البنك الدولي كان مصراً على عدم تسليم أي أموال للسلطة اللبنانية… ولكن؟

by لبنان بالمباشر
2021/02/17 | 7:56 صباحًا |
في اخباري

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الأنباء الإلكترونية

لفت المدير التنفيذي لشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، زياد عبد الصمد إلى أن “البنك الدولي كان مصراً على عدم تسليم أي أموال للسلطة اللبنانية بسبب غياب الثقة والإصلاحات. لكن الواقع الصعب الذي يعانيه اللبنانيون دفع البنك إلى تمرير هذا القرض عبر السلطة ليستفيد المواطنون ويصمدون بوجه الأزمات الخانقة، وبالتالي على مجلس النواب إقرار مشروع من أجل قبول القرض وبدء الاستفادة منه”.

عبد الصمد أشار في حديثه لجريدة “الأنباء الإلكترونية” إلى أن، “إشكاليات متعددة تشوب الخطوات الإجرائية التي سيُصرف وفقها القرض، إذ قرّر مصرف لبنان صرف المبلغ بالليرة وفق سعر صرف 6,240 ليرة، فيما يحتفظ بالدولارات. لكن سعر الصرف يتصاعد تدريجياً في السوق وقد يتعدى حافة الـ9,000 ليرة، وبالتالي يخسر القرض 30% من قيمته أو أكثر. وفي هذا السياق، يجب على البنك الدولي مفاوضة السلطات من أجل صرف المبالغ بالدولار، علماً أنّه يطالب بهذا الأمر”. ويتابع عبد الصمد: “صرفُ القرض بالليرة وفق سعر الصرف المحدّد سلفاً سيدفع الناس إلى التهافت على شراء الدولار، مما سينعكس ارتفاعاً إضافياً في سعر الصرف، إلى جانب أن طبع الليرة لتوزيع المبالغ سيؤدي إلى تضخّم، والأفضل في هذا الإطار دفعُ القرض بالدولار، أولاً كي يصل إلى اللبنانيين كاملاً، وثانياً لكي لا يفقد قدرته الشرائية إذا صُرف بالليرة وارتفع سعر الصرف”.

أمّا لجهة الانعكاس الاجتماعي للقرض، فقد ذكر عبد الصمد أن، “القرض من المتوقع أن يستهدف 200 ألف عائلة، ما يعني مليون شخص، أي خُمس الشعب اللبناني، لكن، ما هي الآلية التي ستحدّد الأسر المستفيدة؟ من المهم أن تكون العملية شفافة وبعيدة عن الزبائنية المعهودة، وتوزيع المبالغ حسب الولاءات السياسية. البنك الدولي سيراقب العملية، لكن لأي مدى يستطيع مراقبة التوزيع؟”

إلّا أن عبد الصمد فضّل البحث عن صيغة أخرى للاستفادة من القرض بدل دفعه نقداً، وقال: “الأفضل إرساء صيغة دعم شامل للمجتمع، خصوصاً وأن نسبة الفقراء في لبنان تفوق الـ55%، في حين أن 20% أو 25% فقط من الشعب اللبناني سيستفيدون من الأمر. هذه الصيغة تكون على شكل نظام يحمي من البطالة، ويحفظ فرص العمل، أو يكون على شكل تقديمات صحية، أو سدٍ للنفقات الاجتماعية، ما يعني أن نظام الحماية سيطال جميع المحتاجين عندها، والتكلفة في هذا الإطار ستكون أقل”. وذكّر عبد الصمد بأن “هذه الأموال هي بمثابة قرض وليس هبة، وبالتالي على الدولة اللبنانية أن تدفع القرض بعد فترة، كما أن عملية توزيع المبالغ يجب أن تترافق مع ترشيد للدعم من جهة، ومكافحة التهريب من جهة أخرى لمقاربة الموضوع بطريقة سليمة، إلّا أنه طالما لا توجد حكومة والسلطات منهارة سيستمر العجز”.

مقالات ذات الصلة

الجيش الإسرائيلي: قض.ينا في لبنان خلال العام المنصرم على نحو 380 عنصرا وهاج.منا نحو 950 هدفا عسكريا

31/12/2025

إسرائيل تست.هدف حفارة ومنزل في عيتا الشعب وحولا

31/12/2025

لبنان في 2026: غموض أميركي ومخاوف من تص.عيد إسرائيلي بلا ضوابط

31/12/2025

لبنان معارضة واسعة لمشروع ” الفجوة المالية” تجمع الأضداد ومطالبة بتعديلات جوهريّة

31/12/2025
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2024
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2024