الخميس, مارس 12, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

أطراف الحـ.ـرب “يلعبون على المكشوف”!

by لبنان بالمباشر
2024/07/04 | 9:26 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

«على المكشوف» بات أطرافُ حربِ غزة وأخواتها، ولا سيما على جبهة جنوب لبنان، يلعبون في الميدان المشتعل منذ 7 أكتوبر الماضي كما في الأروقة الديبلوماسية حيث تدار بأقصى قوة محركاتُ منْع الانزلاق نحو مواجهة شاملة تتطاير تَشظياتُها في الإقليم بصراعاته «النائمة»، وبعضها ذات امتداد دولي وتَظهّرتْ مَخاطره أكثر بعد «طوفان الأقصى» والارتسام الأول من نوعه «على الأرض» لقوس النفوذ الإيراني و«وحدة ساحاته».

ورغم «انكشاف الأوراق»، وبعضُها لزوم «الحرب النفسية» وبعضُها الآخَر تُمْليه ضروراتُ التحسّبِ لأسوأ السيناريوات، فإنّ «دومينو الدمار» المتبادَل الذي سيُطْلِقُه سقوطُ أول حَجَرٍ في إطار حربٍ شاملةٍ مع «حزب الله» تشنّها إسرائيل وإمكان تحوُّلها «جاذبةَ صواعق» إقليمية – دولية لا يُسقِط بأي حال احتمالات الوقوع في المحظور، وإن كانت تقديراتٌ تشير إلى أن سقفَه الأعلى محكومٌ بعدم حرق «مراكب العودة» السريعة إلى تهدئة بأقلّ الأضرار.

ولم يكن عابِراً أن يشهدَ «مثلث»، إسرائيل وإيران (ومعها حزب الله) والولايات المتحدة، «خلْعاً للقفازات»، في إطار ما بدا «رسائل» لم تَعُد تحتاج إلى «تشفير» بأنّ «الكل يعرف الكل» «والكل يَفهم على الكل» لجهة القدرات كما الخطوط الحمر، وأن ما ستشهده الأيام المقبلة قد يكون «الخرطوشة الديبلوماسية» الأخيرة قبل محاولة استيلاد «قيصري» لحلّ صارت جبهة جنوب لبنان عنوانه الرئيسي الذي يُدار على أساسه كل مسار حرب غزة.

فإسرائيل التي تستعدّ لإعلانِ المرحلة الثالثة من الحرب على غزة وخفْض وتيرتها على قاعدة أن «التهدئة مع حماس يمكن أن تسهّل التوصل إلى اتفاق مع حزب الله»، لم تتوانَ عن التأكيد بلسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو أن «لا وقفَ للحرب (في القطاع) حتى تحقيق جميع الأهداف المعلنة».

والولايات المتحدة المنخرطة في وساطة بين لبنان وإسرائيل خاطبتْ إيران على طريقة «نعرف سقفَك عن ظهْر قلب»، وتعمّدتْ عبر وزير الخارجية أنتوني بلينكن ليس فقط تأكيد المؤكد لجهة مقاربتها حرب غزة من زواية «ضرورة وقف إطلاق النار في القطاع لما سيترتب عليه من تعزيز الجهود الديبلوماسية لمنع اتساع رقعة الحرب خصوصاً في شمال إسرائيل»، بل فنّدت خلفيات اقتناعها بأن «حزب الله» وطهران لا يريدان الحرب الواسعة.

المصدر: الراي الكويتية

Tags: الحرب

مقالات ذات الصلة

الح.رب تضاعف القدرة الاستيعابية للسجون والتمديد للمجلس “طيّر” قانون العفو العام!

10/03/2026
نواف سلام

مستعدون لكل صيغة تفاوض.. سلام: لا مبادرة واضحة لوقف الحــ.رب

09/03/2026

سلام: لبنان لم يختر هذه الحــ.رب

06/03/2026

بلاسخارت: لا يمكن لأي طرف في لبنان أن يفرض دائما حلاً بالقوة

05/03/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026