قال عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله أن الحزب “حاول معالجة موضوع “السيارة والحمولة” بعيداً عن أي سجال داخلي”.
وأكد أن “الجهات المعنية بالمقاومة سارعت، فور توقيف السيارة، إلى التواصل مع الأجهزة المعنية وإبلاغها بأن السيارة تعود إلى المقاومة”، معلنًا عن أن “الحزب طالب بالإفراج الفوري عن المعتلقين وما بداخل السيارة لأنها قدرات تستخدمها المقاومة للدفاع عن الأرض”.
وقال فضل الله إن الإصرار على اتخاذ إجراءات وصفها بأنها لا تخدم سوى العدو، إلى جانب مواقف بعض الجهات وأهل السلطة، دفعه إلى التأكيد على جملة من النقاط، محذراً السلطة من مغبة التمادي في هذه الإجراءات، وداعياً إياها إلى تدارك المخاطر والمسارعة إلى التراجع عنها.
وأضاف أن “الحوار من أجل الاستقرار لا يستقيم مع مثل هذا الأداء”، معتبراً أن توجيه اتهامات باطلة ضد مجتمع المقاومة واستهداف قدراتها من خلال إجراءات داخلية يشكّلان، بحسب تعبيره، أكبر خدمة للعدو.
وشدد فضل الله على أن الحملة التي تستهدف المقاومة لن تثنيها عن مواصلة الدفاع عن لبنان والعمل بكل الوسائل من أجل تحرير أرضه، مهما بلغت الصعوبات، مؤكداً رفضه لما وصفه بمحاولات استهداف المقاومة من الداخل.
وختم بالتأكيد على ضرورة مراجعة الإجراءات المتخذة، محذراً من تداعيات استمرار التصعيد الداخلي في ظل التحديات التي يواجهها لبنان.




