أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قرارات عيّن بموجبها قادة في مناصب عسكرية أساسية أبرزها رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة، التي أوكلت الى جنرال في الحرس الثوري قاد العمليات خلال الحرب في الشرق الأوسط.
وعيّن خامنئي اللواء علي عبداللهي رئيسا لهيئة الأركان المشرفة على الحرس والجيش الإيرانيين، بعدما كان يتولى قيادة مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة.
وطلب خامنئي من عبداللهي في بيان تكليفه تحقيق سلسلة أهداف أهمها “الارتقاء بقدرات الجاهزية والاستعداد الشامل والمُواكب للعصر على المستويين الدّفاعي والأمني”، و”توفير إمكانية الرد الفوري، الثوري، والفاعل على أي مستوى ونوع من التهديدات العسكرية التقليدية والحديثة، والمعرفية، والهجينة” ضد إيران.كما دعاه الى “استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة ومقر خاتم الأنبياء المركزي”.كما ثبّت خامنئي أحمد وحيدي قائدا للحرس، بعدما تولى هذه المهمة بشكل غير معلن رسميا منذ اغتيال سلفه محمد باكبور في مطلع الحرب.








