الجمعة, أكتوبر 16, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية مقالات

حسـان دياب عائد مجدداً؟!

by لبنان بالمباشر
2022/06/18 | 9:19 صباحًا |
في مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الجمهورية: راكيل عتيِّق

تعتبر جهات سياسية، أنّ طرح عودة الرئيس حسان دياب الى رئاسة الحكومة «مزحة»، فيما أنّه طُرح اسم دياب جدّياً بين أوساط سياسية، في مرحلة «غربلة» الأسماء، وذلك بعدما تبيّن أنّ الأسماء الجديدة المطروحة غير جدّية ومرفوضة، وبعدما ظهرت عراقيل أمام تكليف رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي تأليف الحكومة العتيدة.برزت زيارة دياب لرئيس مجلس النواب نبيه بري، أمس الأول، حيث جرى بحسب بيان رسمي، عرض لـ«الاوضاع العامة والمستجدات السياسية»، وغادر دياب إثر اللقاء، من دون الإدلاء بتصريح. ووضع البعض هذه الزيارة التي تأتي في مرحلة مشاورات ما قبل الاستشارات النيابية الملزمة، في إطار البحث مع شخصيات في التكليف، بحيث قد يكون إسم دياب مطروحاً لرئاسة الحكومة. إلّا أنّ مصادر مطلعة تقول: «قد يكون توقيت الزيارة أطلق عنان «التحليلات»، إلّا أنّ هذه المشاورات التي يُحكى عنها تحصل أيضاً من دون ضرورة لإعلانها، وبالتالي ليس في الضرورة أن تكون الزيارة في هذا الإطار».

أمّا بالنسبة الى دياب، فرئاسة الحكومة غير واردة لديه، خصوصاً أنّ هناك ترجيحاً ليكون «التكليف بلا تأليف». وفيما نصحه قريبون منه بعدم زيارة بري في هذا التوقيت لعدم مسارعة البعض إلى ربطها بالتكليف، إلّا أنّ دياب لم يؤجّل زيارته لبري، والتي كانت مُحدّدة سابقاً. وأتت هذه الزيارة بُعيد عودة دياب من الخارج، وهي زيارة بروتوكولية بعد الانتخابات النيابية وبعد انتخاب بري رئيساً لمجلس النواب لولاية جديدة، بحسب مصادر مطّلعة. كذلك إنّ زيارة رئيس الحكومة السابق لعين التنية ليست لـ«تصفاية القلوب»،

بعد «الكباش» الذي حصل بين الرجلين ومساهمة بري في إسقاط حكومة دياب واستقالته. فسبق أن حصل بين الرجلين، منذ فترة وبعد تأليف حكومة ميقاتي، «نوع من كسر الجليد بينهما»، وتراجعت المواقف السلبية تجاه بعضهما البعض، نظراً إلى أنّ دياب بات خارج الحكم. أمّا الحديث الذي جرى خلال اللقاء، فتمحور حول تقويم الانتخابات ونتائجها والمرحلة المقبلة والانتخابات الرئاسية واستحقاقي التكليف والتأليف والصعوبات المقبلة، بحسب المصادر نفسها.

لكن بمعزل عن دياب شخصياً، هل يتمكّن «حزب الله» وحلفاؤه من الإتيان بـ«دياب ثانٍ» لرئاسة الحكومة وبحكومة مثيلة لحكومة دياب، إنطلاقاً من الأصوات الـ65 التي حصل عليها بري في معركة انتخاب رئيس المجلس؟ تعتبر مصادر معارضة، أنّ هذا الأمر بات متعذراً، ومن المرجح أنّ «الحزب» لا يفكر فيه أساساً، إذ لا يُمكن هذا الفريق أن يتخطّى نتائج الانتخابات، فالناس قالوا كلمتهم، وبصرف النظر عن تشتت الجو النيابي السيادي، إلّا أنّ أكثرية مجلس النواب في موقع سيادي. وكان «حزب الله» تمكّن من الإتيان بحكومة دياب نظراً الى امتلاكه وحلفائه حينها الأكثرية النيابية، فيما أنّهم خسروا هذه الغالبية في المجلس الحالي، على الرغم من أنّ لديهم وزنا منظّما وتكاتفاً أكثر من النواب الآخرين، لكنهم لا يحوزون على الأكثرية، والحكومة يجب أن تحصل على ثقة مجلس النواب، كذلك يجب تكليف شخصية تؤلّف حكومة تفك عزلة البلد وتعيد فتحه على العرب، فـ«من أين نأتي باستثمارات ودعم؟».

إنطلاقاً من ذلك، يبقى إسم ميقاتي مرجّحاً للتكليف، خصوصاً أنّ المرحلة المقبلة انتقالية قبل الاستحقاق الرئاسي، وقد لا تُؤلّف حكومة، وبالتالي تفضّل قوى سياسية تكليف ميقاتي فيصبح الرئيس المكلّف ورئيس حكومة تصريف الأعمال في الوقت نفسه. وتتوزع خريطة دعم إسم ميقاتي خارجياً وداخلياً، كالآتي: الفرنسيون متحمّسون، والأميركيون موافقون، وبري متشجّع، ولا مانع لدى «حزب الله»، و«الحزب التقدمي الاشتراكي» موافق مبدئياً، وأصوات بعض النواب السُّنة مؤمّنة. لكن على الرغم من جزم أوساط معنية بأنّ تكليف ميقاتي الخميس المقبل محسوم، ترى أوساط مطّلعة أنّ «التأليف» غير مُتفق عليه، وقد لا يقبل ميقاتي بـ«التكليف للتكليف». فـ«التيار الوطني الحر» لن يسمّيه في الاستشارات النيابية، وكذلك قد يفعل حزب «القوات اللبنانية»، وإذا لم يقبل أي من الفريقين المسيحيين المشاركة في الحكومة أو منحها الثقة، لا يُمكن لحكومة ميقاتي أن «تقلّع» بلا الميثاقية مسيحياً، كذلك يتعذّر التأليف إذا بقيت المطالب والشروط عالية السقف، على غرار تلك التي يضعها رئيس «التيار» النائب جبران باسيل.

Tags: حسان دياب

مقالات ذات الصلة

هذا ما قاله دياب..

دياب: كنعان يشوّه الحقائق وأرقام الحكومة كانت صحيحة

28/08/2024
هذا ما قاله دياب..

“منظومة الفساد تريد رمي موبقاتها بقرار التوقّف عن دفع السندات”… المكتب الإعلامي لدياب نفى حوارا بين دياب وأحد المصرفيين حول “اليوروبوندز”

06/03/2023

الغزو الروسي لأوكرانيا يعمّق جراح لبنان (الشرق الاوسط)

26/02/2022

ملف انفجار المرفأ يشهد تطوراً قضائياً جديداً..

25/11/2021

أحدث الاخبار

قرار دخول حـــ.زب !الله الحــ.رب يعود إلى لبنان.. زادة: إيران ستغيّر المعادلة إذا اعتُـــ.دي عليها

قرار دخول حـــ.زب !الله الحــ.رب يعود إلى لبنان.. زادة: إيران ستغيّر المعادلة إذا اعتُـــ.دي عليها

16/10/2026
من بعبدا.. رئيس الوزراء القطري يكشف: حلول متكاملة لقطاع الطاقة ولقاءات لتفعيل المشاريع المشتركة

من بعبدا.. رئيس الوزراء القطري يكشف: حلول متكاملة لقطاع الطاقة ولقاءات لتفعيل المشاريع المشتركة

16/10/2026
المديرة العامة لمنشآت النفط أقرّت بخلطه في لبنان… شكاوى من البنزين المغشوش

إنخفاض في البنزين والمازوت.. جدول جديد لأسعار المحروقات: ماذا عن الغاز ؟

16/10/2026
قرار لوزير المالية قضى باعطاء الزيادة للعاملين في القطاع العام وللمتقاعدين

مؤسسات عامة لا تدفع الفواتير وتُبقي اللبنانيين أسرى العتمة

16/10/2026
شهران على وداع اليونيفيل… ولاكروا يستطلع المرحلة اللاحقة

شهران على وداع اليونيفيل… ولاكروا يستطلع المرحلة اللاحقة

16/10/2026
مساعد عراقجي في بيروت يستطلع هواجس “الثنائي الشيعي”

مساعد عراقجي في بيروت يستطلع هواجس “الثنائي الشيعي”

16/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026