الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

جعجع: حزب الله يواجه تحديات غير مسبوقة ولا حل إلا بانتخابات مبكرة

by لبنان بالمباشر
2021/08/23 | 12:23 مساءً |
في اخباري

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه “رغم الانهيار الاقتصادي، لا خطر حتى الآن من اندلاع حرب أهلية، هذا لا يشبه الوضع الذي كان سائدا في العام 1975 في لبنان. فالكفاح الاقتصادي الذي يخوضه شخص في طرابلس في الشمال هو نفسه الكفاح الذي يخوضه شخص آخر في النبطية في الجنوب”.

ولفت، في مقابلة مع صحيفة The National، إلى أنه “من المتوقع حصول المزيد من الاضطرابات الاجتماعية والهيجان الشعبي في الأشهر المقبلة، مشيرا إلى أن “البلاد وصلت إلى الحضيض وسط الانكماش الاقتصادي”، لكنه حذر “من مقارنة الوضع بحقبة الحرب الأهلية”.

وشدد جعجع على أن “الانتخابات المبكرة هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة، فقدت العملة اللبنانية أكثر من 90 في المئة من قيمتها منذ تشرين الأول 2019، وتواجه البلاد نقصا حادا في الوقود والأدوية والكهرباء. حاليا، لبنان موجود في القعر، يمكنك أن ترى الحال البائسة للاقتصاد والصراعات الحياتية اليومية التي لا تطاق”.

أما بالنسبة إلى تأليف الحكومة، فقال: “على الرغم من أن رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي يحاول كسر الشلل السياسي المستمر منذ عام وتأليف حكومة، فإنه لا أمل كبيرا في أن تنهي الحكومة – إذا تألفت – الأزمة. أعتقد أن هناك فرصة 50-50 لدى ميقاتي للتأليف. وإن تم، فهي لن تكون مختلفة عن حكومة رئيس الوزراء السابق حسان دياب”.

وأوضح ردا على سؤال عن قرار حزب “القوات” البقاء خارج هذه الحكومة، أن “هذا القرار لا يتعلق برئيس الوزراء الجديد المكلف ميقاتي. يتعلق الأمر بتكوين مجلس النواب حيث تتمتع كتل حزب الله والرئيس ميشال عون بنفوذ كبير. فمن خلال رئيس الوزراء السابق سعد الحريري، تمكنت تلك الكتل من حشد الغالبية الضئيلة اللازمة لتأليف الحكومة”.

في المقابل، دعا جعجع إلى “إجراء انتخابات برلمانية مبكرة المقرر إجراؤها في أيار المقبل”، وقال: “لقد سئم الشعب اللبناني. يمكن إجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة وستعيد الثقة بلبنان”.

وردا على سؤال عن هيمنة حزب الله السياسية في بيروت ورفضه إجراء انتخابات مبكرة، قال: “إن الحزب يواجه تحديات غير مسبوقة. نعم، حزب الله هو المسيطر سياسيا لكنه يشهد العديد من التصدعات ونقاط الضعف. كانت أحداث شويا غير مسبوقة، لقد وقعت في أقصى الجنوب وكشفت عن أزمة خطيرة لدى حزب الله. وعلى الرغم من أن النفوذ العسكري لحزب الله يمتد من بيروت إلى صنعاء، إلا أنه يمكن احتواء الحزب سياسيا في الانتخابات البرلمانية”.

وأشار إلى إن “الأدوات الأخرى التي يمكن استخدامها للاستفادة من التغيير في لبنان قبل الانتخابات هي العقوبات المتعلقة بالفساد من الولايات المتحدة وأوروبا”. وقال: “إن عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الشخصيات اللبنانية ستكون مفيدة في الضغط على الشخصيات الفاسدة ومسببي الانهيار، وقد يتم إعلان هذه الاجراءات في أقرب وقت ممكن هذا الشهر إذا لم يتم التأليف”.

من جهة أخرى، طالب جعجع بـ “المزيد من المساعدات الأميركية للجيش اللبناني”، وقال: “لا أطالب بتقديم معدات إنما طعام وموارد تساعد في العمليات اليومية”.
على الصعيد الإقليمي، لفت جعجع إلى أنه يشعر بـ “القلق حيال المفاوضات الأميركية مع إيران بشأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، الموقعة في العام 2015”. وأكد أن “العودة إلى النسخة القديمة من الاتفاق النووي مع إيران كارثة. أي أموال تدخل إلى إيران ستظهر في لبنان والعراق وسوريا واليمن. نحن بحاجة إلى معالجة دورها الإقليمي”.

وبالنسبة إلى دور المملكة العربية السعودية وبعدها المتزايد عن الشؤون السياسية اللبنانية على مدى العامين الماضيين، أكد أن “تردد الرياض مرتبط بإخفاقات بيروت في تقديم إصلاحات ملموسة. لا لبس في دور السعودية في لبنان. إنهم يرون لبنان على الأقل غير ودي وفاسدا جدا من الداخل. إنهم بحاجة لرؤية إصلاحات ملموسة من أي حكومة مستقبلية”.

ووصف علاقته مع كل من السعودية والإمارات بأنها “جيدة جدا”، آملا “استعادة الثقة العربية بلبنان لإعادة الاستثمار بعد الانتخابات”.

أما بالنسبة لاتفاقيات إبراهيم وما إن كان يعتقد أن لبنان سيدخل في محادثات سلام مع إسرائيل، فقد عارض جعجع هذه الفكرة، وقال: “إن اتفاقيات إبراهيم هي قرار سيادي لتلك الدول التي وقعت التطبيع مع إسرائيل. لا نريد اتفاق سلام مع لبنان قبل حل القضية الفلسطينية”.

Tags: حزب اللهسمير جعجع

مقالات ذات الصلة

عند حاجز ضهر البيدر.. سيارة محملة بمواد شديدة التفجــــ.ير.. اليكم ما جرى 

نصار يتجه لطرح إحالة ملف متفـــ.جرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي… ومخاوف من تصعـــ.يد سياسي جديد

13/10/2026
من RDX إلى C-4.. خيط كيميائي يعيد فتح ملفات الاغتـــ.يالات

من RDX إلى C-4.. خيط كيميائي يعيد فتح ملفات الاغتـــ.يالات

13/10/2026

مصادر الحدث: القنـــ.بلة التي انفـــ.جرت على حدود لبنان – إسرائيل وقـــ.تلت شخصا على الأقل أطلقها حــــ.زب ا!لله في الحــــ.رب الماضية توقعات بشن إسرائيل غــــ.ارات داخل لبنان ردا على انفــــ.جار القنــــ.بلة التي قتــــ.لت شخصا وأصــــ.ابت قرابة 20

12/10/2026

موقع واللا: منطقة الحدث سبق أن أعلن الجيش والشرطة عن تطهيرها من المتفــــ.جرات ويبدو أن الانفـــ.جار ناجم عن صــــ.اروخ قديم للحـــ.زب

12/10/2026

أحدث الاخبار

بيان لبناني – إسرائيلي مشترك: وقف إطلاق النـــ.ار مقابل انسحاب “الحـــــ.زب” من جنوب الليطاني

تاريخ اجتماع “تامبا” بين لبنان وإسرائيل حُسِم..اليكم الايام التي يُعقد فيها!

13/10/2026
ارتفاع في سعر المحروقات.. إليكم قائمة بالأسعار…

اسعار المحروقات تنخفض.. ماذا عن الغاز؟

13/10/2026
تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ اتفاق الإطار

تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ اتفاق الإطار

13/10/2026
الطعن بقانون العفو بدأ و” التيار” يطالب عون برده

قرار «الدستوري» يُبقي أحمد الأسير في السجن ويُشعل غضب النواب السنّة… وباسيل: نجحنا في الحدّ من كارثة العفو العام

13/10/2026
تحديات الجولة الخامسة: صورة ناقصة وخريطة غير متفق عليها

تلازم إسرائيلي – إيراني لتعطيل تنفيذ “اتفاق الإطار” و “فيتو” اميركي على التمديد لـ”اليونيفيل”

13/10/2026
تنفيذ القرار ١٧٠١ إسرائيلياً أولاً..

انتهاء ولاية اليونيفيل يضع أمن الجنوب أمام اختبار صعب

13/10/2026
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly

[email protected]

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
  • Powered by Pixel Identity

موقع لبنان بالمباشر © 2026

لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026