الجمعة, يناير 2, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية صحف

ثلاثة تحديات تأسيسية للبنان لا تحتمل التأجيل!

by لبنان بالمباشر
2026/01/02 | 9:11 صباحًا |
في صحف

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

داود رمال – الأنباء الكويتية

يجد لبنان نفسه اليوم أمام لحظة مفصلية تتمثل في مواجهة ثلاثة تحديات تأسيسية سترافقه في المرحلة المقبلة، وتشكل معيارا حقيقيا لقياس جدية السلطة في إعادة بناء الدولة.

وقال مصدر سياسي رفيع لـ «الأنباء»: «التحدي الأول يتصل باستكمال استعادة سيادة الدولة واحتكارها الحصري للسلاح، ولاسيما في إطار المرحلة الثانية شمال الليطاني، مشددا على أن هذا الملف لا يمكن اختزاله في كونه مطلبا دوليا أو نتيجة ضغوط خارجية، بل هو في جوهره مطلب لبناني مزمن تراكم منذ عقود، منذ لحظة كسر منطق الدولة الواحدة وفتح الباب أمام السلاح الخارج عن الشرعية، وما تبعه من حروب مفروضة ودمار متكرر واستنزاف للاقتصاد والمجتمع».

وأضاف المصدر «أثبتت التجربة أن ربط لبنان بمحاور وصراعات لا يملك قرارها لم يوفر حماية، بل عمق العزلة وراكم الخسائر. واستعادة الدولة لقرارها الأمني والعسكري وضبط الحدود والتفاوض باسم اللبنانيين تشكل المدخل الإلزامي لإخراج البلاد من حالة الحرب الدائمة وإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة القادرة والمسؤولة. والجهود الرئاسية المبذولة لتجنيب لبنان جولة جديدة من المواجهة تمثل فرصة حقيقية، لكنها تبقى ناقصة ما لم تقابل بإرادة داخلية تسهل هذا المسار وتؤسس لمصالحة فعلية مع فكرة الدولة».

وتابع المصدر «التحدي الثاني يرتبط مباشرة بالاستقرار المالي والنقدي عبر معالجة ملف الفجوة المالية والعودة إلى الانتظام المالي. وهذا الملف يشكل حجر الزاوية في استعادة الثقة بلبنان داخليا وخارجيا، وفي إعادة بناء القطاع المصرفي وجذب الاستثمار ووضع حد للاقتصاد النقدي والاقتصاد الأسود، الذي لا ينفصل بدوره عن أزمة السيادة والتهريب وتفلت الحدود».

وحذر من أن «خطورة هذا التحدي تكمن في كيفية مقاربته، إذ لا يمكن إقرار أي قانون بشكل شكلي أو تقني فقط، بل يجب أن يستند إلى معايير العدالة، وفي طليعتها رد أموال المودعين المشروعة ولو ضمن مسار تدريجي واقعي، لأن ما جرى خلال السنوات الماضية أظهر بوضوح أن سوء إدارة هذا الملف فاق في كلفته أسباب الانهيار نفسها، وأدى إلى تعميق فقدان الثقة بين المواطن والدولة. وبالتالي لابد من مقاربة مسؤولة تقوم على تعاون فعلي بين السلطات بعيدا من منطق التعطيل والصدام، لأن أي مواجهة جديدة ستعيد إنتاج الشلل وتؤخر الخروج من الفجوة المالية».

وشدد المصدر على أن «التحدي الثالث يتمثل في ملف الانتخاب بوصفه اختبارا مباشرا لصدقية السلطة الجديدة وخياراتها الإصلاحية، لأن إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري مسألة سيادية بامتياز، إذ إن أي تأجيل سيفسر كضربة مباشرة لفكرة الدولة ولمنطق التداول الديموقراطي، وأهمية الموعد لا تقل عن أهمية التمثيل، بحيث تعكس الانتخابات الإرادة الفعلية لجميع اللبنانيين المقيمين والمغتربين وتكفل حقهم في اختيار ممثليهم من أماكن إقامتهم، وهذا البعد يشكل ركيزة أساسية لإعادة ربط اللبنانيين بدولتهم وإعادة ضخ الحياة في النظام السياسي عبر شرعية متجددة.

ورأى أن لبنان يقف أمام مسارات متداخلة لا يمكن فصلها. فلا سيادة من دون قرار أمني واحد، ولا استقرار من دون نظام مالي عادل وشفاف، ولا ازدهار من دون مؤسسات دستورية فاعلة، والاستمرار في إدارة الأزمات بعقلية التسويات المؤقتة لم يعد خيارا قابلا للحياة.

Tags: الاستقرار النقديالانتخابات النيابيةحصر السلاحلبنان

مقالات ذات الصلة

جدول جديد لأسعار المحروقات.. كم سجلت؟

02/01/2026

تحالفات جديدة تتشكل: هل تعاد صياغة وظيفة ح.زب !الله الإقليمية؟

02/01/2026

المتضررون من الح.رب الإسرائيلية يلجأون إلى “إدارة الخسائر”

02/01/2026

الجيش الإسرائيلي: قض.ينا في لبنان خلال العام المنصرم على نحو 380 عنصرا وهاج.منا نحو 950 هدفا عسكريا

31/12/2025
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2024
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2024