الشرق الاوسط
يترقّب العالم الخطاب المقرر للرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم وما قد يحمله من إعلان نهاية الحرب إيران، بعدما قال امس إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب للتو من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار.
أضاف ترامب :«سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحا وحراً وآمناً. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى نمحوها».اضاف” بأن الولايات المتحدة «ستغادر» إيران «قريباً جداً» في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.اما في لبنان فبقي المشهد العسكري على حماوته في ظل تصعيد إسرائيلي في مقابل تصدٍّ لحزب الله لمحاولات توغل القوات الإسرائيلية في عددٍ من القرى، فيما لم يبرز أي جديد على خط المساعي الدولية لوقف الحرب في ظل إصرار حكومة الاحتلال على الوصول إلى جنوب نهر الليطاني وفرض المنطقة العازلة.
ووفق المعلومات فقد سقط أكثر من اقتراح خارجي نُقِل إلى لبنان قوبِل بالرفض ،بينما تضاربت المعلومات حول ما إذا كان وقف إطلاق النار على الجبهة الأميركية الإسرائيلية – الإيرانية سينسحب على الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية.ونقلت «الشرق الأوسط» عن مصادر وزارية أن رئيسَ الجمهورية العماد جوزيف عون، يصر على مواصلة اتصالاته لعلها تؤدي إلى استقدام مداخلات دولية لوقف النار في الجنوب، وإن كان لافتاً سفر السفير الأميركي في بيروت، ميشال عيسى، إلى واشنطن لتمضية عطلة عيد الفصح من جهة، ولمواكبة الاتصالات لوقف الحرب على الجبهة الإيرانية من جهة ثانية، مع أنه كان قال كلمته لأركان الدولة بوجوب نزع سلاح «حزب الله» شرطاً لا بد منه للضغط على إسرائيل لوقف النار.
وأكدت المصادر الوزارية أن عون يتمسك بدعوته إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وأنه لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها صموده على موقفه لتمرير رسالة إلى المجتمع الدولي برفض لبنان أن يُربط مصيره بإيران، وأنه «لا بديل عن الخيار الدبلوماسي بالتفاوض مع إسرائيل، بعد أن أوصلتنا الخيارات العسكرية إلى ما نحن عليه الآن بانسداد الأفق للتوصل لوقف النار». ونفت ما تردد أخيراً من أنه يدرس تسمية أعضاء الوفد المفاوض بغياب أي ممثل للطائفة الشيعية، وقالت إنه «لا داعي للاستعجال وحرق المراحل ما دامت إسرائيل ترفض التجاوب حتى الساعة مع دعوته إلى مفاوضات مباشرة، وتصر على مواصلة حربها لنزع سلاح (حزب الله) بوصفه إحدى الأذرع الأساسية لـ(الحرس الثوري) في الإقليم، وهي تحظى بتأييد أميركي لا لبس فيه».
على صعيد آخر، تأمل المصادر الوزارية أن «تستعيد الاتصالات الرئاسية في لبنان حرارتها بزوال الفتور الطارئ على علاقة عون وسلام برئيس المجلس النيابي، نبيه بري، على خلفية الخلاف الذي انتابها برفض الأخير قرار وزير الخارجية والمغتربين، يوسف رجّي، بِعدّه السفير محمد رضا شيباني، الذي انتدبته إيران لتمثيلها لدى لبنان، غير مرغوب فيه، أي إنه مرفوض لبنانياً، ومطالبته بسحب أوراق اعتماده».وكشفت المصادر عن أن الشيباني كان دخل إلى بيروت بحصوله؛ بوصفه دبلوماسياً، على «سمة دخول» لمدة 6 أشهر، وقالت إن «وضعه سيبقى معلقاً بعدم التراجع عن القرار، في مقابل التريُّث في القيام بخطوة إلى الأمام، أي المطالبة بترحيله فوراً». وقالت إن «قرار وزارة الخارجية نَزَعَ عنه الحصانة


