الخميس, أكتوبر 1, 2026
  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • إتصل بنا
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
لبنان بالمباشر- Lebanon Directly
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
الصفحة الرئيسية اخباري

تداخل قرى الحدود اللبنانيّة – السوريّة ساهم في تواجد مئات المعابر غير الشرعيّة

by لبنان بالمباشر
2023/09/14 | 6:33 صباحًا |
في اخباري, صحف, مقالات

Share to: Facebook Twitter Whatsapp

الديار – صونيا رزق

يبدو النزوح السوري الثاني حديث الساعة، بسبب الاعداد الوافرة التي تدخل لبنان يومياً عبر المعابر غير الشرعية ، اذ لطالما كانت قرى الحدود اللبنانية – السورية متعايشة مع الفلتان الأمني المسيطر تحت وطأة السلاح والفوضى، والمربّعات والجزر الأمنية وإنتشار” المافيات”، وهروب الخارجين عن القانون، لتصبح تلك البلدات الحدودية المتداخلة بمثابة مأوى لهم، حيث يتخفّون هرباً من الملاحقة، وأبرز تلك القرى هي ريف القصير، حيث يقطن لبنانيون هاربون بعيداً عن أنظار القوى الأمنية التي تلاحقهم، فيما هم يشعرون بالأمان المترافق مع غطاء سياسي من قبل بعض الفاعلين، ما يتطلب تنسيقاً بين الدولتين اللبنانية والسورية لتسليم المطلوبين، وفق ما قال وزير سابق تولّى حقيبة سيادية لـ ” الديار” متحفّظاً عن كشف الخفايا، واشار الى وجود 11 بلدة ضمن الداخل السوري الحدودي، يسكنها لبنانيون يحمل بعضهم الجنسيتين اللبنانية والسورية، ومعظمهم يشارك في الانتخابات النيابية، وتأتي بلدة زيتا من ضمن تلك المعاقل التي يسكنها مطلوبون لبنانيون، قاموا بعمليات خطف مقابل فدية مالية.

ويلفت الوزير السابق الى مدى تداخل الأراضي الحدودية بين البلدين، وعلى سبيل المثال لا الحصر، قرية الحوش السورية ويملك لبنانيون نصف أراضيها، كذلك الصفصافة والحمام ومطربا والحويك وغيرها من المناطق.

وفي السياق، يشير عميد متقاعد لـ” الديار” الى معابر خفية في الداخل اللبناني، ضمن مناطق بعلبك – الهرمل، ومنها جرود بريتال ونحلة وعرسال والقاع ورأس بعلبك، حيث المعابر غير الشرعية، والتي تقدّر بالمئات وتحتاج إلى عديد كبير من العسكريين، لافتاً الى التقارير التي كانت تصلهم حين كان في الخدمة، عن هروب المطلوبين وتجار المخدرات إلى المناطق الحدودية، التي كانت محرّمة على القوى الأمنية، إذ لطالما كانت تلك الجرود عصيّة على الدولة، وتتطلّب تنسيقاً بين الدولتين اللبنانية والسورية، في ظل قيام القوى الأمنية بكل واجباتها من خلال الملاحقات التي على مهربين، ينتمون إلى شبكة مترابطة، تضّم كبار رؤساء العصابات، الذين يسرحون ويمرحون غير أبهين بأي سلطة فيلتزمون دائماً بالخروج عن القانون.

في السياق ، ولهذه الاسباب ينشط النزوح غير الشرعي الى لبنان، ومنذ فترة برز بقوة حتى وصلت اعداد النازحين اليومية الى المئات، ليتفاقم عددهم ويتخطى المليونين واكثر عبر المزيد من المعابر غير الشرعية، مع تسعيرة دخول “حرزانة ” ما بين 100 و150 دولارا، لان تلك المعابر مفتوحة على “مدّ عينك والنظر”، خصوصاً في البقاع الشمالي ، والنتيجة بقاء الملف ضمن دائرة الافق المسدود، لانه لم يعرف طريقه في اي مرة الى المعالجة الجذرية، فلا ضوابط له بل فوضى عارمة، والقضية اصبحت منفعة للنازحين لانهم يحصلون على مساعدات مادية وعينية، وهذه التقديمات لم ولن تشجّعهم على العودة الى بلادهم، لا بل تحفزّهم على البقاء حيث هم، ومَن يعود منهم الى بلاده يعاود الدخول خلسة، مقابل المبلغ المذكور عن كل شخص، واحياناً اكثر يُدفع للمهرّبين المتحكمين بالمعابر الناشطة ومنها معبر فليطا – عرسال، حيث يتقاضى المهرّبون مقابل كل عملية دخول عن كل شخص اقله 100 دولار، كما يشهد معبر جبال الصويري غير الشرعي، والمحاذي لمعبر المصنع في البقاع الغربي حركة مشابهة، والنتيجة حدود مفتوحة على شتى الاحتمالات، يتغلغل فيها مهرّبو البشر الذي يزداد عددهم، وترتفع بورصة تسعيرتهم بحسب حاجة العابرين، فيما تبقى الدولة غائبة معظم الاحيان عن منع هؤلاء من القيام بهذه المتاجرة المرفوضة.

في غضون ذلك، يقول أحد المخاتير في منطقة بعلبك – الهرمل لـ” الديار” : على الأجهزة الأمنية “الضرب بيد من حديد كي تستعيد الدولة هيبتها، والأهالي تواقون الى الأمن والاستقرار ويرفضون الفوضى بأساليبها كافة، ويطالبون بتنفيذ خطة أمنية تريحهم من كل ما يجري من فوضى”.

وعلى خط الأهالي، يشير أحد سكان منطقة بعلبك الى انتشار المعابر ليس فقط ضمن الحدود البقاعية الشمالية الشرقية، فهنالك معبر تلكلخ المتداخل جغرافياً مع منطقة وادي خالد وهو ناشط جداً، وهنا تغيب الدولة كلياً، الأمر الذي يجعل هؤلاء يعتقدون أنهم فوق القانون لانهم اعتادوا على عدم المحاسبة فلا رقيب ولا حسيب، ويساعد في ذلك تناسي الدولة لتلك المناطق منذ أن تواجدت، الامر الذي يدفع ببعض سكانها للانتماء الى الأحزاب التي تقدّم لهم المساعدات من ناحية الطبابة والإعاشات وأقساط المدارس.

Tags: النزوح السوريلبنان

مقالات ذات الصلة

الجيش في ذكرى “فجر الجرود”: ننحني أمام دماء الشهداء الذين انتصروا على الإرهاب ببطولة ودحروه

بسبب الفرار.. قيادة الجيش تدعو الفارّين والمسرّحين إلى تسوية أوضاعهم أمام المحكمة العسكرية

01/10/2026
خدمة الإتصالات غير متوفّرة حالياً عبر مركز الإتصالات MEA Call Center

وكالة سلامة الطيران الأوروبية تستثني مطار بيروت… لكن!

01/10/2026

النهوض بقطاع الكهرباء مرتبط بنزع الســـ.لاح؟

01/10/2026

من نيويورك إلى واشنطن وبرعاية سعودية.. رئيس الحكومة أعاد صياغة قواعد التفاوض

01/10/2026

أحدث الاخبار

الجيش في ذكرى “فجر الجرود”: ننحني أمام دماء الشهداء الذين انتصروا على الإرهاب ببطولة ودحروه

بسبب الفرار.. قيادة الجيش تدعو الفارّين والمسرّحين إلى تسوية أوضاعهم أمام المحكمة العسكرية

01/10/2026
خدمة الإتصالات غير متوفّرة حالياً عبر مركز الإتصالات MEA Call Center

وكالة سلامة الطيران الأوروبية تستثني مطار بيروت… لكن!

01/10/2026
عصـ.ـابة تمتهن بيع ذهب مزوّر بحرفية عالية.. هذا كان مصيرها

استقرار في أسعار النفط والذهب

01/10/2026
للمرة الأولى منذ العام 1975… المزارع الجنوبي لا يتمكّن من قطف زيتونه

جهود لإثبات عدم التلوّث في مختبرات أجنبية: العـــدوان يلطّخ سمعة الزيتون الجنوبي

01/10/2026
الهبة الإيرانيّة تسلك طريقها يَتبعها… إنشاء معمل لإنتاج الطاقة الكهربائيّة

النهوض بقطاع الكهرباء مرتبط بنزع الســـ.لاح؟

01/10/2026
..أمام الجمعية العامة سلام:لبنان يواجه ثلاثة تحديات مصيرية.. استعادة الثقة وحصر الســــ.لاح واستعادة أراضيه

من نيويورك إلى واشنطن وبرعاية سعودية.. رئيس الحكومة أعاد صياغة قواعد التفاوض

01/10/2026
  • Powered by Pixel Identity
موقع لبنان بالمباشر © 2026
لا نتيجة
رؤية جميع النتائج
  • الرئيسية
  • ٤ آب ٢٠٢٠
  • لبنان المباشر
  • اخباري
  • سياسي
  • اجتماعي
  • اقتصادي
  • تكنولوجيا
  • جمالك
  • صحة
  • منوعات
  • عن الموقع
  • إتصل بنا

موقع لبنان بالمباشر © 2026