بعد جلسة استغرقت نحو 3 ساعات وربع الساعة خُصِّص أكثر من ساعتين ونصف منها لمناقشة المستجدات الأمنية والسياسية والاجتماعية فيما خُصِّصت الدقائق القليلة المتبقية لمناقشة البنود المدرجة على جدول الأعمال، نقل وزير الإعلام بول مرقص عن رئيس الحكومة نواف سلام قوله: ” لقد استوقفني كلام مساء أمس لا يمكنني أن أسكت عنه فهم كلام غير مسؤول والخطيئة يرتكبها من زجّ لبنان في مغامرات من دون ان يسأل عن تداعياتها الكارثية خدمة لمصالح خارجية وكلام التخوين ليس شجاعة والشجاعة تقتضي من صاحب الكلام الاعتذار”.
ونقل عن سلام الطلب من الوزارات والإدارات اتخاذ ما يلزم لمنع اي نشاط عسكري يقوم به عناصر من الحرس الثوري الايراني في لبنان وتوقيفهم لإعادتهم الى بلدهم واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع القول ان قراراتنا تبقى حبرا على ورق.
وأكد مجلس الوزراء أنه حفاظًا على أمن البلاد وتأكيدًا على بسط سلطة الدولة وحصر السلاح، الطلب من الوزارات والادارات المعنية اعطاء التوجيهات اللازمة للتحقق من وجود عناصر من الحرس الثوري والتنخل الحازم والفوري ومنع اي نشاط عسكري ايا تكن صفتهم والغطاء الذي يعملون تحته وتوقيفم واعادتهم الى بلادهم.
وأعلن مرقص تسجيل إعتراض من قبل بعض الوزراء على قرار حصول الإيرانيين على تأشيرة للدخول إلى لبنان وهو اتُخذ بالأكثرية.
وكان رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام قد ترأس جلسة لمجلس الوزراء حضرها نائب رئيس الحكومة الدكتور طارق متري ووزراء المالية ياسين جابر، الثقافة غسان سلامة، الدفاع ميشال منسى ، الطاقة والمياه جو صدي، السياحة لورا الخازن، الشؤون الاجتماعية حنين السيد، الخارجية والمغتربين يوسف رجي، الاقتصاد والتجارة عامر البساط، المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء كمال شحادة، الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار، العدل عادل نصار، الاتصالات شارل الحاج، الشباب والرياضة نورا بايراقتداريان، التربية والتعليم العالي ريما كرامي، الصناعة دجو عيس الخوري، شؤون التنمية الادارية فادي مكي،العمل محمد حيدر، الاشغال العامة والنقل فايز رسامني، الزراعة نزار هاني، الاعلام بول مرقص، البيئة تمارا الزين ، الصحة العامة ركان ناصر الدين.
كما حضر المدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير والامين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكيّه.


