بعد مضي سبع ايام على الزلزال المدمر في كل من تركيا وسوريا تم نتشال جثمان عليا زوجة ابراهيم خلف من تحت أنقاض المبنى الذي كانت تقطنه العائلة في سامانداغ والعمل جار على انتشال جثمان ابراهيم فيما لا تزال الطفلة دينيز مفقودة.